الحمد لله المستحق لغاية المحامد نحمده على عظيم احسانه واكرامه لنا بشامل النعم التي تعمنا والتي أعظمها هي شرف الرسالة والتكليف والصلاة والسلام على أشرف الخلق عبدالله ورسوله المصطفى الأمين محمد بن عبدالله الهادي البشير النذير وعلى آل بيته الطيبين وعلى الصحب الميامين ومن اهتدى بهديهم الى يوم الدين
هذِهِ المدونة، نهجتُ فيْهَا سبيْلَ الإيْجَاز والإختصَار، ,غايَتي مِن ذلِك توصيل المعلومة للمسلم باقصر الطرق؛ وألحقتُ بذلك الادلة والشواهد من الكتاب والسنة المطهرة، وأثر الصحابة رضوان الله عليهم، وذكرتُ ائمة وفقهاء المذاهب الاربعة في منهج الاستدلال لديهم جمعا بين النصوص او الترجيح بينها وركزت على مواضع الخلاف بين المذاهب الاربعة وحرصت على منهجيه فيها اظهار الاجماع ....
سائلاً اللهَ عزَّوجل الإعَانَة ، واللطف في الأمر كلِّهِ ، وأنْ يَجعلَ مَا اكتبُهُ خالصَاً لوجههِ الكريْم ....وان يختم لي بالصالحات وحسن المآب معافاً في ديني وسالما في معتقدي

ما هي عقيدة أهل السنة


د. زياد حبوب أبو رجائي
...:: عقيدة أهل السنة والجماعة ::..
هذا ما اتفق عليه ائمة اهل السنة من السادة المالكية والأحناف والشافعية وفضلاء الحنابلة من قواعد العقائد ولا يضرهم من خالفهم او خذلهم وهم السواد الأعظم من المسلمين علماء فقهاء ومحدثين حفاظ
1. أنه في ذاته واحد لا شريك له فرد لا مثيل له صمد لا ضد له منفرد لا ند له
2. أنه واحد قديم لا أول له أزلي لا بداية له مستمر الوجود لا آخر له أبدي لا نهاية له
3. انه قيوم لا انقطاع له لم يزل ولا يزال موصوفاً بنعوت الجلال لا يقضى عليه بالانقضاء والانفصال
4. أنه ليس بجسم مصوّر ولا جوهر محدود مقدر
5. أنه لا يماثل الأجسام ولا التقدير ولا في قبول الانقسام لا يماثل موجوداً ولا يماثله موجود
6. أنه لا يحدّه المقدار ولا تحويه الأقطار ولا تحيط به الجهات ولا تكتنفه الأرضون ولا السموات.
7. أنه مستوٍ على العرش بلا استقرار على الوجه الذي قاله وبالمعنى الذي أراده منزهاً عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال لا يحمله العرش بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته
8. انه فوق العرش والسماء ليس بذاته وفوق كل شيء إلى تخوم الثرى، فوقية لا تزيده قرباً إلى العرش والسماء كما لا تزيده بعداً عن الأرض والثرى إذ لا يماثل قربه قرب الأجسام كما لا تماثل ذاته ذات الأجسام
9. أنه لا يحويه مكان أو يحده زمان بل كان قبل أن خلق الزمان والمكان وهو الآن على ما عليه كان.
10. انه ليس في ذاته سواه ولا في سواه ذاته
11. أنه مقدس عن التغير والانتقال لا تحله الحوادث ولا تعتريه العوارض
12. انه لا يزال في نعوت جلاله منزهاً عن الزوال وفي صفات كماله مستغنياً عن زيادة الاستكمال.
13. أنه في ذاته معلوم الوجود بالعقول
14. أنه تعالى حي قادر جبار قاهر لا يعتريه قصور ولا عجز وأنه ذو الملك والملكوت والعزة والجبروت
15. أنه المنفرد بالخلق و المتوحد بالإيجاد والإبداع خلق الخلق وأعمالهم
16. أنه عالم بجميع المعلومات محيط بما يجري .. ويرى الأبرار ذات الله تعالى في الآخرة من غير جوهر ولا عرض.
17. أنه عالم بعلم قديم أزلي لم يزل موصوفاً به في أزل الآزال لا بعلم متجدد حاصل في ذاته بالحلول والانتقال.
18. أنه تعالى مريد للكائنات مدبر للحادثات فلا يجري شيء إلا بقضائه وقدره وحكمته ومشيئته.
19. أن إرادته قائمة بذاته في جملة صفاته لم يزل كذلك موصوفاً بها مريداً في أزله لوجود الأشياء في أوقاتها التي قدرها فوجدت في أوقاتها كما أراده في أزله من غير تقدم ولا تأخر بل وقعت على وفق علمه وإرادته من غير تبدل ولا تغير.
20. أنه تعالى سميع بصير يسمع ويرى يرى من غير حدقة وأجفان ويسمع من غير أصمخة وآذان كما يعلم بغير قلب ويبطش بغير جارحة ويخلق بغير آلة إذ لا تشبه صفاته صفات الخلق كما لا تشبه ذاته ذوات الخلق.
21. أنه تعالى متكلم آمر ناه واعد متوعد بكلام أزلي قديم قائم بذاته لا يشبه كلام الخلق فليس بصوت يحدث من انسلال هواه أو اصطكاك أجرام ولا بحرف ينقطع بإطباق شفة أو تحريك لسان.
22. أن القرآن مقروء بالألسنة مكتوب في المصاحف محفوظ في القلوب وأنه مع ذلك قديم قائم بذات الله تعالى لا يقبل الانفصال والافتراق بالانتقال إلى القلوب والأوراق
23. أن موسى عليه السلام سمع كلام الله بغير صوت ولا حرف
24. أنه سبحانه وتعالى لا موجود سواه إلا وهو حادث بفعله وفائض من عدله على أحسن الوجوه وأكملها وأتمها وأعدلها
25. أنه حكيم في أفعاله عادل في أقضيته لا يقاس عدله بعدل العباد إذ العبد يتصور منه الظلم بتصرفه في ملك غيره. ولا يتصور الظلم من الله تعالى فإنه لا يصادف لغيره ملكاً حتى يكون تصرفه فيه ظلماً،
26. انه كل ما سواه من مخلوقات حادث اخترعه بقدرته بعد العدم وأنشأه إنشاء بعد أن لم يكن شيئاً إذ كان موجوداً وحده ولم يكن معه غيره فأحدث الخلق بعد ذلك إظهاراً لقدرته وتحقيقاً لما سبق من إرادته ولما حق في الأزل من كلمته لا لافتقاره إليه وحاجته.
27. أنه متفضل بالخلق والتكليف لا عن وجوب ، فله الفضل والإحسان والنعمة والامتنان إذ كان قادراً على أن يصب على عباده أنواع العذاب ويبتليهم بضروب الآلام والأوصاب ولو فعل ذلك لكان منه عدلاً ولم يكن منه قبيحاً ولا ظلماً.
28. أنه عز وجل يثيب عباده المؤمنين على الطاعات بحكم الكرم والوعد لا بحكم الاستحقاق واللزوم له إذ لا يجب عليه لأحد فعل او حق. وأن حقه في الطاعات وجب على الخلق
29. أنه بعث النبي الأمي محمداً صلى الله عليه وسلم برسالته إلى كافة العرب والعجم والجن والإنس فنسخ بشريعته الشرائع إلا ما قرره منها. وفضله على سائر الأنبياء وجعله سيد البشر.
30. انه منع كمال الإيمان بشهادة التوحيد وهو قول لا إله إلا الله ما لم تقترن بها شهادة الرسول وهو قولك " محمد رسول الله " .
.
هدية من صفجة #مجالس_المذاهب ومشرفها زياد حبوب ابو رجائي
2018/7/14