جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إجازات علمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إجازات علمية. إظهار كافة الرسائل

الأشعرية حتمية الظهور في السياق التاريخي

لم يكن ظهور المدرسة الأشعرية ترفاً فكرياً أو محض إضافة عددية للفرق الإسلامية، بل كان "استجابة قدرية وحتمية تاريخية" لإنقاذ العقل المسلم من فكي كماشة خطيرين هددا بنيان الإسلام من القواعد:
عبثية التأويل المعتزلي: الذي جعل العقل البشري القاصر نداً للوحي الإلهي، ففرغ النصوص من مضامينها.
سذاجة الجمود الحشوي: الذي تعامل مع المتشابهات بسطحية أفقدت الذات الإلهية قدسية التنزيه.
فكان لا بد من ظهور "نسق معرفي صارم" يعيد للنص هيبته وللعقل وظيفته، فكانت المدرسة الأشعرية هي "طوق النجاة" الذي حفظ بيضة الإسلام.
2. الأشعرية: الصياغة العلمية لعقيدة السلف (المنهج لا المذهب):
يجب ترسيخ حقيقة أن الإمام أبا الحسن الأشعري لم يبتدع مذهباً جديداً، بل قام بـ "هندسة عقيدة السلف" وصياغتها في قوالب برهانية محكمة. إن الأشعرية ليست مقابلاً للسلفية الحقة، بل هي "السلفية المستنيرة" التي امتلكت أدوات الجدل والمناظرة. لقد حول الأشاعرة العقيدة من "إيمان فطري" -قد يتزعزع أمام الشبهات- إلى "يقين علمي" مؤسس على البراهين القطعية التي لا يطالها الشك، فكانوا بذلك حراس العقيدة وورثة الأنبياء في الذود عن الشريعة.
3. السواد الأعظم والمرجعية الحصرية:
تكتسب المدرسة الأشعرية (والماتريدية) شرعيتها ورسوخها من كونها "المظلة الجامعة" لسواد الأمة الأعظم عبر القرون. فهي المذهب الرسمي الذي تبناه فحولة العلماء، وأساطين الفقهاء، وحفاظ الحديث، وقادة الفتح (كصلاح الدين ومحمد الفاتح).
إن التزام المنهج الأشعري هو انحياز لخط الجمهور الذي يمثل "العصمة الجماعية" للأمة من الضلال، حيث تلاحمت هذه المدرسة مع المذاهب الفقهية الأربعة تلاحماً عضوياً، فكان الشافعية والمالكية، وجل الحنفية وفضلاء الحنابلة، يصدرون عن مشكاة عقدية واحدة، مما يجعل الأشعرية هي "الممثل الشرعي والوحيد" لمصطلح أهل السنة والجماعة في باب المعتقد ونظريات المعرفة.
4. القوة البنيوية (التكامل بين النقل والعقل):
إن سر بقاء وهيمنة المدرسة الأشعرية يكمن في "توازنها الديناميكي"؛ فهي لم تنتصر للنقل بإلغاء العقل، ولم تقدس العقل بإهدار النقل، بل صاغت "قانون التأويل" و"قواعد النظر" التي جعلت العقل خادماً أميناً للشرع. هذا البناء المحكم جعل المذهب عصياً على الهدم، وقادراً على استيعاب النوازل الفكرية في كل عصر، من الفلسفة اليونانية قديماً إلى الإلحاد والعدمية حديثاً.

سندي الى الحديث المسلسل بصوم يوم عاشوراء

 بسم الله وبه ثقتي

رَبِّ زِدْني علماً يا أرحم الراحمين

وصَلَّى الله على سَيِّدنا محمدٍ وآلِه وصحبِه وسَلّم

الحمدُ للهِ الذي أحاط عِلْمُهُ كلَّ شيء ، 

وأَرْسَلَ محمداً بالحقِّ واصْطفاه بالآياتِ البيِّنات ، 

وخَصَّ أُمَّتَه باتّصال سَبَب الإِسناد بينهم وبينه صلى ×

فكان ذلك من أَجْزَل الكرامات 

 صلّى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبِه الطيبين الطَّاهرين ، والتابعين لهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين.

وعلى الله سبحانه - فيما قصدتُ له - أعتمد ، 

ومن فَيْضِ كَرَمهِ أستمدّ ، 

لا إله إلا هو ، عليه توكلتُ ، وإليه أُنيب ، وهو حسبي ونِعْمَ الوكيل .


1. حدثني سماعا وأجازني فيه شيخُنا السيد ابن رسلان شَرشيرة الاشعري الشاذلي القاوقجي قال حفظه الله

2. حدثني شيخُنا محمد سعد بدران رحمه الله

3. حدثني الشيخُ  محمد ابو النصر القاوقجى

4. عن شيخِه ووالدِه المحدثِ الشيخ محمد ابو المحاسن القاوقجى 

قال أرويه : 

5. عن ولي الله علي النّجَاري الشافعي 

 فى يوم عاشوراء وأجازني به وبروايته وسمعته من لفظه واسمعته له 

كما سمعه رحمه الله تعالى 

وهذا له حاشية النجارى على شرح الجلال المحلى على جمع الجوامع لابن السبكى

وله خلاصة التوحيد


6. من العلامة الكبير الشيخ محمد الأمير المالكي رحمه الله

وله أثر كبير في الفقه المالكي وهو اشهر ان يعرف

7. كما سمعه من عدد من الشيوخ منهم

1.  شيخه السقّاط المالكى 

العالم القدوة المحدّث الراوية ذو الأسانيد العالية كما في شجرة النور الزكية في طبقات المالكية

2. عن ابن الحاج 

صاحب المدخل

3. عن عمر بن عبد السلام لوكُس

كما أخذاه عن محمد بن عبد الرحمن الفاسي 

صاحب المنح الباديه فى الاسانيد العاليه

ومن العلماء الذين أجازوه بالمغرب الشيخ العياشي وبالشرق الخرشي والزرقاني

8.عن العلامة الشيخ عبد السلام اللقاني

صاحب كتاب إتحاف المريد بشرح جوهرة التوحيد

9. كما أخذه عن والده العلامة ابراهيم اللقاني

صاحب جوهرة التوحيد التي انتشرت بين اهل السنة انتشارا واسعا وتلقاها الاشاعرة بالقبول والرضة وفاقت الشروح عليها

لقبه: برهان الدين، وكنيته: أبو الأمداد


10. كما أخذه عن شيخ الإسلام العلامة، المحدث المسند نجم الدين الغيطي الإسكندري الشافعي

11. كما أخذه عن أمين الدين محمد بن أبى الجود بن النجار / الدمياطي القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن النجار  (حِرْفَة أَبِيه)

12.  كما أخذه عن فخر الدين محمد بن محمد السيوطي القاضي

وهو من شيوخ الجلال السيوطي واسمه عبدالرحمن

13. بقراءة الحافظ عثمان الدِّيَمي  الشافعي

لازم الشهَاب ابن حجر الهيتمي وَأكْثر مَعَه من مطالعة شرح مُسلم للنووي

14. عن ابى الفرج ابن الشيخه / المحدث زين الدين أبو الفرج المعروف بابن الشيخة المصري

15. عن ابى الحسن على بن اسماعيل بن قريش 

أخذ الْفِقْه عَن ابْن الملقن والبلقيني والبيجوري و الْبرمَاوِيّ الشافعي وأخذ الحديث عَن الزين الْعِرَاقِيّ

16. عن عبد العظيم المندرى / الإمام العلامة الحافظ المحقق شيخ الإسلام زكي الدين أبو محمد الشامي الأصل المصري الشافعي

17. عن ابى حفص عمر بن طَبَرْزَدْ / شيخ الحديث في عصره.صنف «مسند الإمام عمر بن عبد العزيز» من روايته

18. عن ابى بكر محمد بن عبد الباقي الانصاري الحنبلي / شيخ أهل العلم وأَسْنَد من على وجه الأرض

19. قال اخبرنا ابو محمد الحسن بن على الجوهرى / الإمام ، المحدث ، مسند الآفاق وكان من بحور الرواية وكان ثقة أمينا كثير السماع

20. أنبانا ابو الحسن علی بن محمد بن احمد ابن کیسان / الشيخ الثقة أبو الحسن ، علي بن محمد بن أحمد بن كيسان

21. أنبأنا يوسف بن يعقوب القاضي / من أئمة ورواة الحديث الثقات، وكان أسند أهل زمانه ببغداد، قال الخطيب: كان ثقة صالحًا عفيفًا ، مهيبًا سديد الأحكام قال الذهبي : صاحب التصانيف في السنن ، الإمام الحافظ الفقيه الكبير الثقة

22. أنبأنا ابو الربيع / الإمام الحافظ المقرئ المحدث الكبير أبو الربيع ، سليمان بن داود الأزدي الزهراني البصري ، أحد الثقات

23. انبأنا حماد بن زيد / العلامة ، الحافظ الثبت ، محدث الوقت

24. عن غيلان بن جرير  / تابعي بصري، وأحد رواة الحديث النبوي ثقة

25. عن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ الزِّمَّانِىِّ / متفق على توثيقه، وكلام البخاري فيه في تاريخه الكبير: لا يعرف له سماع من أبي قتادة فمحمول على عدم صحته من حيث شرطه

والحديث صحيح على شرط مسلم، وإن لم يكن صحيحًا على شرط البخاري، فشرط البخاري في السماع أشد- كما هو معلوم-، وجمهور النقاد على اعتبار شروط مسلم، وهو إمكان السماع لا العلم به

عن ابي قتادة قال : 

قال رسول الله صلى الله علیه وسلم :- 

(صيام يوم عاشوراء انى احتسب على الله عز وجل انه يكفر السنة التي قبلها )

قال شيخ مشايخي أبو المحاسن القاوقجي حدیث صحیح تفرد به مسلم. وقال كل واحد من رواته سمعته في يوم عاشوراء.

قلت : للحديث طرق أخرى ليس فيها الزماني، وللحديث شواهد


أما حديث عائشة : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بصيامِ يومِ عاشوراءَ قبلَ أن يُفرَضَ رمضانُ فلما فُرِض رمضانُ فقال مَنْ شاء صام عاشوراءَ ومَنْ شاء أفطرَ

اي ترك الشدة فيه والصحيح انه كان واجبا قبل فرض رمضان

لذلك استنبط العلماء ندب صيامه


 عن أبي هريرة :عاشوراءُ يومُ العاشرِ

حسنه الحافظ السيوطي في الجامع الصغير 

عن ابن عباس : عاشوراءُ يومُ التاسعِ

ضعفه الحافظ الدارقطني لان فيه رجل متروك

وفي رواية مسلم : قال رسول الله : لَئِنْ بَقِيتُ إلى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ. وفي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ: قالَ: يَعْنِي يَومَ عَاشُورَاءَ.

أما أثر عَبدُ اللهِ بنُ عباسٍ قال: صوموا اليَومَ التاسِعَ والعاشِرَ، وخالِفوا اليَهودَ. فهو موقوف على ابن عباس

الاحناف : من الصوم المسنون والمرغوبات

 صيام عاشوراء وتاسعواء

ويكره تنزيهيا صوم يوم عاشوراء منفرداً عن التاسع أو الحادي عشر

المالكية : من الصوم المندوب 

صَوْم عَاشُورَاء وتاسوعاء وَالثَّمَانِيَة قبل تاسوعاء وَبَقِيَّة الْمحرم

وعاشوراء أفضل من تاسوعاء وهما أفضل مِمَّا قبلهمَا وَهِي أفضل من الْبَقِيَّة أي الثمانية أفضل من العشرين الباقية

صِحَّةُ صَوْمِ عَاشُورَاءَ لِلْفَضِيلَةِ وَالْقَضَاءِ. لأن الأسباب إذا تعدد موجبها ناب موجب أحدهما عن الآخر 

يُنْدَبُ فِيهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً : 

صُمْ صَلِّ صِلْ زُرْ عَالِمًا ثُمَّ اغْتَسِلْ 

رَأْسَ الْيَتِيمِ امْسَحْ تَصَدَّقْ وَاكْتَحِلْ

وَسِّعْ عَلَى الْعِيَالِ قَلِّمْ ظُفْرًا 

وَسُورَةَ الْإِخْلَاصِ قُلْ أَلْفًا تَصِلْ


لا خلاف عندنا أن الصوم لا يجزئ إلا إذا تقدمت النية على سائر أجزائه. فإن طلع الفجر ولم ينوه لم يجزه في سائر أنواع الصيام، إلا يوم عاشوراء ففيه قولان: المشهور من المذهب أنه كالأول والشاذ: اختصاص يوم عاشوراء بصحة الصوم لحديث من لم يبيت الصيام فلا صيام له

الشافعية : من صوم التطوع وهو متأكد

(و) كره (جمع كثير ل) صلاة (نفل) في غير التراويح (أو) جمع قليل كالرجلين والثلاثة (بمكان مشتهر) خوف الرياء (وإلا) بأن كان المكان غير مشتهر والجمع قليل (فلا)

واختلف في الصوم الواجب في أول الإسلام فقال في الذخيرة: قيل عاشوراء وقيل ثلاثة أيام من كل شهر، انتهى.

قيل أن الواجب في أول الإسلام عاشوراء وثلاثة أيام 

وذكر عن عطاء أنه عاشوراء 

واختلف في قوله تعالى {كما كتب على الذين من قبلكم} [البقرة: 183] . فقيل: المراد به رمضان والذين كتب عليهم الأنبياء وأممهم وأنه كان واجبا على من قبلنا فجاء رمضان في الحر فحولوه وزادوا فيه قاله الشافعي وقال التشبيه في مطلق الصوم: وإن اختلف العدد وقيل غير ذلك، والله أعلم.


اجازة يرواية متن ابن عاشر

 أرويه عن الشيخ حسين عمار الرفاعي  عن مسند العصر الشيخ عبد الرحمن بن عبد الحي الكتاني رحمه الله وسماعاً لبعضه على الشيخ المعمر عبد الهادي الحسين التطواني المغربي ، كلاهما : عن شيخ الجامع الأعظم العلامة محمد الطاهر بن عاشور الزيتوني ، عن العلامة سالم بو حاجب الزيتوني ، عن الشيخ إبراهيم بن عبد القادر الرياحي ، عن الإمام محمد الأمير الصغير المالكي ، عن والده الإمام محمد الأمير الكبير المالكي - 

وأرويه عالياً عن الشيخ المعمر عبد الرحمن بن عبد الحي الكتاني رحمه الله ، عن الشيخ محمد الطيب بن محمد بن أحمد النيفر التونسي ، عن الشيخ أحمد منة الله الشَّبَاسي المالكي ، عن الإمام محمد الأمير الكبير -

 وهو عن الإمام أبي الحسن نور الدين علي بن محمد العربي السقاط الفاسي ، وهو عن الإمام محمد بن أحمد بن الحاج الفاسي ، وهو عن الشيخ عبد القادر الفاسي ، وهو عن مؤلفها الشيخ العلامة الفقيه عبد الواحد بن عاشر الأندلسي أصلا والفاسي اقامة وموطنا  رحمه الله تعالى .


اجازة ياسناد الى متن الرسالة لابن ابي زيد القيرواني

 لِلْإِمَامِ الفَقيهِ أَبِي مُحَمَّدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي زَيْدِ القَيْرَوانيِّ المالِكي (ت: 386 هجرية)

أرويهل عنِ العلامة الشيخ محمد علي الصابوني والشيخ جعفر الحداد (رحمهما الله) إجازة، عَن مُحمَّد رَاغبٍ الطَّبَاخِ الحَلَبيِّ (1293 ـ 1270)، عَنْ مُحَمَّدِ كَامِلِ بنِ مُحَمَّدٍ الهبراويِّ الْحُسِينِيِّ الحَلبيِّ (1265-1346)، عَنِ البُرْهَانِ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَلي بنِ حَسَنِ السَّقا الأَزهَريِّ المِصريِّ (1212-1298)، عَنِ الشَّيْخِ ثُعَيلب المِصْرِيُّ الضرير ، عَن شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الفَتَّاحِ الملويِّ المجيريِّ (1088-1181)، عَنِ الشِّهَابِ أحمَدَ بنِ مُحمَّدٍ النَّخْلي المَكِّي الشَّافِعِي (1044 ـ 1130)، عن بُرهَانِ الدِّيْنِ أبي إسْحَاقَ إبْرَاهِيْمَ بنِ حَسَنَ ابنِ شِهَابٍ الكُوْرَاني الشَّهْرَزُوْرِي الكُرْدِي (1025 ـ 1101) عَنِ الصَّفِيِّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُشَاشِيِّ (ت1071)، عَنِ الشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ الرَّمْلِيِّ (ت1004)، عَنِ الزَّيْنِ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ (ت926)، عَنِ الْحَافِظِ الشِّهَابِ ابْنِ حَجَرٍ (ت852)، قالَ:

أخْبرنَا الْفَقِيه أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن مُحَمَّد بن عَرَفَة إجَازَة مُكَاتبَة عَن أبي عبد الله الْوَادي آشي عَن أبي مُحَمَّد بن هَارُون عَن أبي الْقَاسِم بن الطيلسان عَن عبد الْحق بن مُحَمَّد بن عبد الْحق عَن أبي عبد الله مُحَمَّد بن فرج مولى ابْن الطلاع عَن مكي بن أبي طَالب وَأبي عبد الله بن عَائِذ كِلَاهُمَا عَنهُ.


(ح) وَقالَ ابنُ حجَر: أخْبرنَا بِهِ أَيْضا أَبُو حَيَّان مشافهة عَن جده أبي حَيَّان أَنبأَنَا أَبُو عَليّ بن أبي الْأَحْوَص مشافهة أَنبأَنَا مُوسَى ابْن عبد الرَّحْمَن سَمَاعا لأكثرها وإجازة لسائرها عَن أبي الْقَاسِم بن بشكوال بِهِ.


(ح) وأخبَرَنَا الشَّيْخُ عبد الله السَّهَارَنْفُوريُّ إجازةً، عَنِ الشَّيْخِ مَنْظُورُ أَحْمَدَ السَّهَارَنْفُوري (ت: 1388)، عَن خَلِيلِ أَحْمَدَ السَّهَارَنْفُوري الأْيوبيِّ (ت: 1346هـ)، عَنْ مُحَمَّد مَظْهَر النانوتويِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ إِسْحَاق الدِّهْلوِيِّ (ت:1262)، عَنْ جَدِّهِ شَاه عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أحمَدَ الدِّهْلوِيِّ (1239)، عَنْ وَالِدِه شَاه وَلي اللهِ أحمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الدِّهْلوِيِّ (1176)، عَنْ أبي طَاهِرٍ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيْمَ الكُوْرَاني (1145)، عَن أَبِيه بُرهَانِ الدِّيْنِ إبْرَاهِيْمَ بنِ حَسَنَ الكُوْرَاني الشَّهْرَزُوْرِي الكُرْدِي (1025 ـ 1101)، عَن عَبدِ القَادِرِ بْنِ أَحمَدَ بْنِ يَحيى الغُصَينِ الغزيِّ (1013 ـ 1089)، عَنِ الشِّهَابِ أَحمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ المـَقَّرِيِّ التِّلمسَانيِّ (ت:1041)، عَن عَمِّهِ أَبي عثمانَ سَعِيدِ بْنِ أَحمَدَ المـَقَّرِيِّ التِّلمسَانيِّ[5] (ت:1010)، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الجَليلِ اَلْتَنْسَي، أَخْبَرَنَا والِدِي، عَن ابْن مَرْزُوق الْحَفِيد، عَن جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحمَدَ بنِ مَرْزُوق الخَطيب، عَن مُحَمَّد بن جَابر الْوَادي آشِي، عَنْ أَبي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الطَّائيّ القُرْطُبيِّ، عَنْ عَنْ القاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ القُرْطُبيِّ المَعْروفِ بِابْنِ الطَّيْلَسانِ (ت:642)، عَنْ عَبْدِ الحَقِّ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الحَقِّ الخَزْرَجِيِّ القُرْطُبيِّ، عَنْ أَبي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ فَرَجِ مَوْلَى ابْنِ الطِلاعِ، عَنْ الإِمامِ مَكّيِّ بْنِ أَبِي طالِبِ القَيْسي، عَنْ المُصَنِّفِ .


(ح) وأَرويهَا عالياً عَنِ  رحمه الله ، عن أمَةِ اللهِ الدِّهْلوِيِّة بِنتِ عبدِ الغَنيِّ الدِّهْلوِيِّ (1251 هـ -1357) إجازةً، عن مُحمَّد عَابِدِ بنِ أحمَدَ بنِ عَلي السِّنْدِي الأنْصَارِي المَدَني (1257)، عَنْ صَالِحِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ نُوْحَ بنِ عَبْدِ اللهِ العُمَرِي الفُلَّاني المَدَني (1166 ـ 1218)، عَن شَيخنَا الامام الْعَلامَة الْمسند المعمر الفهامة مُحَمَّدِ بن سنة (1042 ـ 1186) ، عَن الشَّريفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الوّلاتيّ، عَنِ الشِّهَابِ أَحمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ المـَقَّرِيِّ التِّلمسَانيِّ (ت:1041)، عَن عَمِّهِ أَبي عثمانَ سَعِيدِ بْنِ أَحمَدَ المـَقَّرِيِّ التِّلمسَانيِّ (ت:1010)، بالسَّندِ أعلاه.

(ح) وأرويها عَنِ الشَّيْخِ المُعمَّر عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبد الحيَّ بنِ عبدِ الكبيرِ الكَتَّانيِّ ، عَنْ الشَّرِيفِ أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدٍ بْن الْخَيَّاط الزُّكاريّ الإدريسيّ الْحَسَنِيّ  (ت: 1343)، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَد بْن أَحْمَدَ الْبنَانِيّ الْفَاسِيّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْوَلِيد بْن الْعَرَبِيِّ الْعِرَاقِيّ عَنْ حَمْدُونِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَاجِّ السُّلَمِيّ، أَخْبَرَنَا صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفُلَانِيّ، قَال: سَمِعْتُهَا مراراً عَلَى شَيْخنَا مُحَمَّد بْن سِنَّة، عَنْ الشَّرِيفِ مُحَمَّد الولاتي، عَنْ أَحْمَدَ المقّري، عَن عمّه سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئ، أَخْبَرَنِي عَمِّي سَعِيد بْن أَحْمَد الْمُقْرِئ التِّلِمساني مُفْتِي تِلِمْسَان، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْجَلِيلِ التنسيّ، أَخْبَرَنَا وَالِدِي، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْحَفِيد، عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ مَرْزُوقٍ الْخَطِيب، عَنْ الْحَافِظِ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْوَادِي آشي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْن هَارُونَ الْقُرْطُبِيّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرْطُبِيِّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الطَّيْلَسَان، عَنْ عَبْدِ الْحَقِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَزْرَجِيّ الْقُرْطُبِيّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ فَرَجِ مَوْلَى ابْنِ الطَّلَّاعِ، عَن الإِمام

حسين عمار

حسين عمار الرفاعي الحسيني

عَن الإِمام مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْقَيْسِيّ، عَنْ  الْإِمَام أبي مُحَمَّد عبد الله بن أبي زيد القيرواني الْمُتَوفَّى سنة 386 هـ

اجازة لمتن العلامة خليل بن اسحق المالكي ومتن مختصر خليل

أرويه عن الشيخ حسين بن عمار الرفاعي الدمشقي ا عن الشيخ المعمر محمد جميل أحمد النوحي ، عن شيخ الإسلام حسين أحمد المدني ، عن السيد أحمد بن إسماعيل البرزنجي ، عن أبيه ،

عن الشيخ صالح بن نوح العمري الفلاني ، قال : قَرَأت جَمِيعه تفقها وتحقيقا لمقاصده مفهوما ومنطوقا على الشَّيْخَيْنِ العلمين مولَايَ الشريف أبي الْقَاسِم وَالشَّيْخ مُحَمَّد بن سنة مَعَ مُرَاجعَة غَالب شروحه كشرح الاجهوري الْوسط والسنهوري والحطاب وَعبد الْبَاقِي وَشرح الْخَرشِيّ وَشرح التتائي وشروح بهْرَام الثَّلَاثَهْ وَشرح الخضيري والسوداني والوداني وَاحْمَدْ بَابا وشرحي الْمواق وشروح اللقانيين وَغير ذَلِك من الشُّرُوح والحواشي بسندهما الْمُتَقَدّم فِي تَهْذِيب البرادعي الى عَليّ بن عبد الله السنهوري من اوله الى هُنَا مسلسلا بِقِرَاءَة تَحْقِيق وتدقيق عَن شمس الدّين مُحَمَّد ابْن احْمَد الْبِسَاطِيّ وَكَذَلِكَ عَن تَاج الدّين بهْرَام كَذَلِك عَن مُؤَلفه رَحمَه الله تَعَالَى.  العلامة الشيخ خليل بن اسحق الجندي

 قال الفلاني : وأروي عَن شَيخنَا مُحَمَّد بن سنة ، عَن الْعَلامَة مُحَمَّد بن احْمَد بغيع ، عَن الشَّيْخ احْمَد بَابا ، عَن يحيى بن مُحَمَّد الْحطاب ، عَن وَالِده عَن مُحَمَّد ابْن ابي الْقَاسِم النويري الْمَالِكِي الْمَكِّيّ ، عَن حُسَيْن بن عَليّ بن سبع البوصيري الْمَالِكِي ، عَن تَاج الدّين بهْرَام ، عَن مُؤَلفه خَلِيل الْمَالِكِي المنوفي .

وَبِهَذَا السَّنَد أروي جَمِيع مؤلفاته كالتوضيح والمنسك ومناقب عبد الله المنوفي وحاشيته على الْمُدَوَّنَة .

اجازة الى الخريدة للإمام الدردير

 عن الشيخ حسين بن عمار الرفاعي قال قرأتها على الشيخ محمد الحبيب الكتاني، وإجازة عن  الشيخ بدر الدين الكتاني والشيخ محمد النفس الزكية الكتاني والسيدة نزهة الكتاني والسيدة نور الهدى الكتاني والشيخ عبد الرحمن الكتاني والشيخ عبد القادر الكتاني، كلهم : عن السيد عبد الحي الكتاني ، وهو عن الشيخ حسنين ابن محمد حيدر الأنصاري الحيدر آبادي ، عن قاضي مكة عبد الحفيظ بن درويش العجمي المكي بإجازته لأبيه وأولاده ، وهو عن الإمام الدردير.


إجازة يرواية متن الأخضري المالكي

 سندي للاخضري

أجَازَني بِها الشَّيْخُ حُسَيْن بن عَمّار الرِّفاعي حفظه الله قال: : أخبَرَنَا الشَّيْخُ المُعَمَّرُ عبد الرحمن بنُ عبد الحي الكَتَّانِيُّ ، عَن جده مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الكَتَّانِيِّ ، عَن أبيهِ جَعْفَرِ بنِ إِدْرِيسَ الكَتَّانِيِّ (1245-1323)، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ سَيِّدِي أَحمَدَ بْنِ أَحمَدَ بَنَانِي الْمَشْهُورِ ب " كَلَّا "، عَنِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي جِيدة الْجيلَانِيِّ الكُوهِن الْفَاسِيِّ (1254)، عَنِ الشَّيْخِ أَبِي الْفَيْضِ حَمْدُونَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اِبْنِ الْحَاجِّ السُّلَّمِيِّ المِرداسيِّ (1174-1232)، عَنِ الْعَلَّامَةِ القاضيِّ أَبِي مُحَمَّدِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَحَمَدَ بْنِ الْعَرَبِيِّ بْنِ شَقرُونَ الْفَاسِيَّ (ت:1219هـ)، عَنِ الْعَلَّامَةِ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرِ بْنِ يوسُف الْفَاسِيَّ الفِهْريّ (ت:1188)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الجندوز المصموديِّ (ت:1148)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ أحمَدَ الْمِسْنَاوِيّ الدلَائِيَّ (1072-1136)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ أحمَدَ الشَّرِيف الْقُسَنْطِينِيُّ الكمّاد (ت:1116)، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ سَيِّدِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ إبراهيمَ قدورَةَ الْجَزَائِرِيِّ (1034-1120)، عَن أَبي عثمانَ سَعِيدِ بْنِ أَحمَدَ المـَقَّرِيِّ التِّلمسَانيِّ (ت:1010)، عَن مؤلفِها عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ الصَّغِيرِ الْأَخْضَرِيِّ .


الاجازة الى الشيخ عيدالله سراج الدين

 الإجازة العامة من الدكتور المحقق الشيخ محمود بن منصور قرطام

حفظه الله تعالى 

روايته : 

يروي عن الشيخ عبد الله الغماري وعن الشيخ عبد العزيز الغماري وعن الشيخ إدريس الكتاني وعن الشيخ أحمد معنينو السيلاوي وعن الشيخ عبد الله سراج الدّين وعن الشيخ رياض المالح وعن الشيخ الشاذلي النيفر وعن الشيخ كمال الدين جعيط وعن الشيخ محمد لخوة

الاجازة العامة الى الشيخ عبدالفتاح ابو غدة

 الإجازة العامة من الشيخ المفتي أنيس أحمد المظاهري الباكستاني 

حفظه الله تعالى 

روايته : 

يروي عن الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي وعن الشيخ محمد عبد الرشيد النعماني وعن الشيخ المفتي عبيد الله الأشرفي وعن الشيخ عبد الفتاح أبو غدة

اجازة الى الشيخ حبيب الرحمن الاعظمي

 الإجازة العامة من العلامة الدكتور محمد أبو الليث المراد آبادي 

حفظه الله تعالى 

روايته : 

يروي عن الشيخ فخر الدين أحمد المرادآبادي والشيخ زكريا الكاندهلوي والشيخ حبيب الرحمن الأعظمي وغيرهم..

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الاجازة في مسند الدارمي

 الإجازة العامة من الشيخ المعمر محمد سعيد الطونكي الهندي 

حفظه الله تعالى 

روايته : 

 يروي عن ثلاثة مشايخ وهم : 

١- الشيخ محمد عرفان الطونكي " وهو عمدته في الرواية وقد درس عليه ستة عشر سنة حيث قرأ عليه الكتب الستة بتمامها مع موطأ الإمام الشيباني والحصن الحصين للإمام الجزري وغيره.. ، كذلك قرأ عليه كتب الفقه ، وأجازه .

٢- الشيخ محمد علي الطونكي " كذلك قرأ عليه الكتب الستة وغيرها من الكتب بالفقه الحنفي وأجازه. 

٣- الشيخ أبو الحسن الندوي " قرأ عليه أوائل الكتب وأجازه وقال له : " هذه بضاعتكم ردت إليكم " ، لأن شيخ العلامة الندوي من بلدة " طونك " واسمه الشيخ حيدر حسن خان الطونكي. 

الشيخ محمد علي الطونكي :

تخرج على الشيخ بركات أحمد الطونكي ، والشيخ بركات قرأ الكتب الستة حرفاً حرفاً على القاضي أيوب الفلتي البوفالي

والشيخ أيوب قرأ المسوى شرح والموطأ والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه وبعض سنن أبي داود :

على الشيخ عبد القيوم البدهانوي تلميذ الشيخ محمد إسحاق الدهلوي

وقرأ الشيخ أيوب بعض سنن أبي داود : 

على الشيخ محمد ناصر الحازمي والشيخ محمد يعقوب الدهلوي 

وقرأ الشيخ أيوب سنن الترمذي : 

على الشيخ عبد الغني المجددي بقراءته لها على الشيخ محمد إسحاق الدهلوي

وقرأ الشيخ أيوب مسند الدارمي والأوائل السنبلية : 

على الشيخ محمد ناصر الحازمي الضمدي

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الإجازة العامة من الشيخ المعمر عزت الله بن بير محمد البلوشي الباكستاني.

 الإجازة العامة من الشيخ المعمر عزت الله بن بير محمد البلوشي الباكستاني.

حفظه الله تعالى. 

شيوخ الشيخ عزت الله البلوشي ومسموعاته :

البلوشي نسبة بمدينة مستونج ، بلوشستان من باكستان ، وقرأ في ديوبند لأربعة سنين ، ومن مشايخه:

١- مولانا المحدث الشيخ فخر الدين أحمد المرادآبادي (ت ١٣٩٢ / ١٩٧٢) :  قرأ عليه صحيح الإمام البخاري .

٢- العلامة محمد إبراهيم البلياوي (ت ١٣٨٧/ ١٩٦٧) : 

قرأ عليه سنن الإمام الترمذي

٣- مولانا بشير أحمد خان (ت ١٣٨٥/ ١٩٦٦) : 

قرأ عليه صحيح الإمام مسلم وسنن الإمام ابن ماجه 

٤- مولانا محمد نعيم الديوبندي مفسر القرآن : 

قرأ عليه سنن الإمام النسائي وتفسير الجلالين 

٥- حكيم الإسلام القاري محمد طيب القاسمي ( ت ١٤٠٣/ ١٩٨٣) : قرأ عليه الموطأ بالروايتين " الليثي والشيباني"

٦- مولانا عتيق أحمد :

قرأ عليه مشكاة المصابيح 

قرأ الطحاوي على مختلف الأساتذة .

٧- مولانا القاري أصغر علي .

٨- مولانا ظهور أحمد الديوبندي (ت ١٣٨٣/ ١٩٦٣)،

٩- مولانا معراج الحق 

١٠- مولانا نصير أحمد خان (ت ١٤٣١/ ٢٠١٠)،

بعض الأسماء التي ذُكرت هم من مشايخه وتوقيعات أكثرهم على سنده ، وله إجازة عامة منهم .

وبعد التخرج من ديوبند جاء إلى بلدة لاهور وبايع على يد إمام الأولياء مولانا أحمد علي اللاهوري (ت ١٣٨١/ ١٩٦٢) في سلسلة القادرية الراشدية وأخذ عنه التفسير وغيره ، وأيضاً قرأ بعض العلوم في المدرسة المدنية على المحدث السيد حامد ميان (ت ١٤٠٧/ ١٩٨٨)،

ثم رجع إلى بلدته مستونج وصارف أنفاس عمره في خدمة الدين وعلومه، بارك الله فيه وفي عمره وفي مساعيه .

آمين.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الاجازة الى الشيخ عبد الله الغماري

 الإجازة العامة من الشيخ محمد عبد المطلب العطار المصري 

حفظه الله تعالى 

روايته : 

 يروي عن الحافظ التيجاني والشيخ عبد الله الغماري

الإجازة العامة من العلامة الدكتور المفتي الشيخ عكرمة صبري المقدسي

 الإجازة العامة من العلامة الدكتور المفتي الشيخ عكرمة صبري المقدسي  

حفظه الله تعالى 

روايته : 

يروي عن الشيخ محمد المنتصر الكتاني وعن الشيخ محمد ياسين الشاذلي 

اجازة بالرواية من شيخنا الشهاوي الشافعي

ومن جميل هذا الاسناد انه مسند الى علماء افاضل كبار

وهو عن العلامة البيجوري

وهو عن الشرقاوي ..

وهو عن الشرنبلالي ،

وهو عن شمس الدين الشيخ محمد الرملي شارح المنهاج ،

وهو عن والده الشيخ أحمد الرملي ،

وهو عن شيخ الإسلام أبي يحيى زكريا بن محمد الأنصاري.

وهو عن كل من : الحافظ ابن حجر العسقلاني ،

والمحقق جلال الدين المحلي ،

والشيخ جلال الدين البلقيني ، وثلاثتهم عن الولي العراقي

عن علاء الدين العطار ،

وهو عن الإمام النووي

ومنهم الى الامام الشافعي

رحمم الله جميعا وجمعنا بهم يوم الدين

 

إسناد مبارك لصحيح الإمام البخاري

1.  أخبرنا الشَّيْخُ المُعمَّر محمد فضل الرحمن المظفر فوري الهندي رحمه الله سماعاً لأطرافِ صحيحِ البخاريِّ وإجازةً لباقيه ، 

2.  قال : أخبرنا الشيخان عبد الغفور لجيراجبوري ومحمد إسحاق الآروي ، 

3. قالا : أخبرنا السيد مُحمَّد نَذِيْر حُسَيْن بنِ جَوَاد عَلي البِهارِي الدِّهْلَوِي ، 

4. قال : أخبرنا الشيخ مُحَمَّدٍ إِسْحَاقُ الدهلوي بجميعه ، عَنْ جَدِّهِ لأمِه عَبْدالعَزِيز الدِّهْلَوِي (1239)، عن أبيهِ ولي الله الدِّهْلَوِي (1114 ـ 1176)، 

5. عَنْ أبي طَاهِرٍ مُحمَّدِ بنِ إبْرَاهِيْمَ الكُرْدِيِّ الكُوْرَاني(1081 -1145)، 

6. عَنْ أبيهِ بُرهَانِ الدِّيْنِ أبي إسْحَاقَ إبْرَاهِيْمَ الكُوْرَاني الشَّهْرَزُوْرِي (1025 ـ 1101)، 

7. عَنِ النَّجْمِ مُحمَّدِ بنِ مُحمَّدٍ الغَزِّي (1061)، 

8. عَنْ أبِيْه أبي البرَكاتِ بَدْرِ الدِّينِ الغَزِّي (904 ـ 984)، 

9. عَنْ زَكَرِيَّا بنِ مُحمَّدِ الأنْصَارِي (926)،عَ0

10. نْ أحمَدَ بنِ حَجَرٍ العَسْقَلاني (773 ـ 852)، 

عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ التَّنُوخِيِّ البعليِّ (709-800)، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الدِّمَشْقِيِّ الحجار(ابن الشِّحْنة) (ت:730)، عَنْ سِرَاجِ الدِّينِ أَبُو عَبْدِاللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُبَارَك الزَّبِيدِيِّ (546-631)، عَنْ أَبي الْوَقْتِ عَبْدِ الْأَوَّلِ بْنِ عِيسَى بْنِ شُعَيْب السِّجْزِيِّ الْمَالِينِيِّ (458ـ 553)،عَنْ أبي الْحَسَنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّاوُدِيِّ الْبُوشَنْجِيِّ (374ـ 467)، عَنْ أبي مُحَمَّدٍ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ أَعْيَنَ السَّرخَسيِّ (293ـ 381)، عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَطَرِ الْفَرَبْرِيِّ (231ـ 320)، 

عَنْ أبي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَرْدِزْبَهْ الْبُخَارِيِّ.

وهذا السند مسلسل بالسماع في جميع طبقاته  ..

وكتبه خادم العلم والحديث الشريف : 

حسين عمار الحسيني الشافعي. 


إسنادي إلى موطأ مالك برواية الشيباني

 إسناد آخر إلى موطأ الإمام مالك رضي الله عنه

برواية الإمام محمد بن الحسن الشيباني صاحب الامام أبي حنيفة النعمان رحمهما الله تعالى

والحمد لله الذي لا تتم الصالحات الا به سبحانه وتعالى

اللهم اجز خيرا شيخي وجميع شيوخ شيوخي واجمعنا بهم في مستقر رحمتك

وصلى الله على سيدنا محمد رسول الله



اجازة كتاب جياد المسلسلات للحافظ السيوطي

اجازة الشيخ الدكتور عبدالقادر بن الإمام محمد المكي الكتاني، وعلى حضرة مولانا المربي الشريف الشيخ عباس فاضل الحسني السامرائي




اجازة عامة من الشيخ عبد العزيز الشهاوي المصري الشافعي

 لقد أكرمنا الله تعالى هذا اليوم المبارك من ضمن أعضاء ( دار الحديث القادرية ) بالإجازة العامة وبجميع مسموعاته من سيدي العلامة الشيخ عبد العزيز الشهاوي المصري . الفقيه الشافعي حفظه الله تعالى. 

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

تفقه شيخنا السيد الشريف الشيخ عبد العزيز الشهاوي -حفظه الله- على والده الشيخ  عبد المجيد الشهاوي وهو على الشيخ عمر بن جعفر الشبراوي شارح ورد السحر ، وهو عن العلامة شيخ الإسلام البرهان البيجوري وهو عن شيخ الإسلام عبد الله الشرقاوي .. صم وهو عن الشهاب الشيخ أحمد البشبيشي ، والشيخ شمس الدين الشرنبلالي ، وهما عن الشيخ سلطان المزاحي ، وهو عن الشيخ نور الدين الزيادي ، وهو عن شمس الدين الشيخ محمد الرملي شارح المنهاج ، وهو عن والده الشيخ أحمد الرملي ، وهو عن شيخ الإسلام أبي يحيى زكريا بن محمد الأنصاري.

وهو عن كل من : الحافظ ابن حجر العسقلاني ، والمحقق الشيخ محمد جلال الدين المحلي ، والشيخ جلال الدين البلقيني ، وثلاثتهم عن الولي العراقي عن الحافظ أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي ، عن شيخ الإسلام علاء الدين العطار ، وهو عن محرر المذهب ومنقحه الإمام يحيى النووي ومنهم الى الامام الشافعي رخمه الله جميعا

سيرة مختصر منقولة


وهذه سلسلة سند شيحنا الباهي عبدالعزيز الشهاوي

كما نقلتها :

(1) . عن الشيخ عبد الحميد الشهاوي (عم والده) عن والده الشيخ عبد المجيد الشهاوي وهو على الشيخ عمر بن جعفر الشبراوي  عن العلامة شيخ الإسلام البرهان البيجوري  

(2) . وهو عن عبد الله الشرقاوي ،  عن مشايخ كثيرين ؛ منهم :

(1) العلامة محمد بن سالم الحفني  عن الشيخ أحمد الخليفي  ، عن كل:

-  من الشيخ أحمد البشبيشي ، 

- والشيخ محمد العناني ، 

- والشيخ منصور الطوخي .

وأخذ الشيخ البشبيشي عن الشيخ سلطان المزاحي عن الشيخ علي بن عيسى الحلبي عن الشهاب أحمد بن حمزة الرملي الكبير عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري.


(2) . ومنهم الشيخ المحقق عطية الأجهوري ،عن العلامة الشيخ محمد العشماوي ، عن الشيخ عبد ربه الديوي ، عن الشهاب الشيخ أحمد البشبيشي ، والشيخ شمس الدين الشرنبلالي ، وهما عن الشيخ سلطان المزاحي ، وهو عن الشيخ نور الدين الزيادي ، وهو عن شمس الدين الشيخ محمد الرملي شارح المنهاج ، وهو عن والده الشيخ أحمد الرملي ، وهو عن شيخ الإسلام أبي يحيى زكريا بن محمد الأنصاري.

وهو عن كل من : الحافظ ابن حجر العسقلاني ، والمحقق الشيخ محمد جلال الدين المحلي ، والشيخ جلال الدين البلقيني ، وثلاثتهم عن الولي العراقي عن الحافظ أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي ، عن شيخ الإسلام علاء الدين العطار ، وهو عن محرر المذهب ومنقحه الإمام يحيى النووي ، 

وهو عن أئمة منهم : الكمال سلار الأردبلي ، وهو عن الشيخ محمد بن محمد ، عن الشيخ عبد الغفار القزويني ، عن خاله أبي القاسم عبد الكريم الرافعي ، عن الشيخ محمد أبي الفضل بن يحيى ، عن حجة الإسلام الغزالي 


عن إمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك ابن عبد الله ، عن والده أبي محمد عبد الله الجويني ، عن أبي بكر القفال المروزي الصغير عن أبي زيد المروزي ، عن أبي إسحاق المروزي ، عن أبي العباس أحمد بن عمر ابن سريج ، عن أبي القاسم عثمان بن سعيد بن بشار الأحول الأنماطي عن أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني ، 

عن الإمام المجتهد أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي بسنده المعلوم الى النبي صلى الله عليه وسلم .


نقله : زياد حبوب ابو رجائي

#مجالس_المذاهب





اجازة بكتاب الشفا للقاضي عياض المالكي

 ليوم الخميس 22 _ جمادى الآخر _ 1442 هجري

الموافق 4 _ 2 _ 2021 ميلادي 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 

لقد أكرمنا الله تعالى هذا اليوم المبارك أعضاء ( دار الحديث القادرية ) بالإجازة الخاصة بكتاب الشفا للقاضي عياض اليحصبي وعامة بجميع كتب القاضي عياض الذي أجازه به الشيخ عبد الحي الكتاني رحمه الله من شيخنا ومجيزنا سيدي فضيلة الشيخ المعمر فوق المئة عياض البوعبدلي الوهراني الجزائري حفظه الله تعالى..

وقد استجزنا لمدرسة الربانية للعلم والمعرفة ، ولمجموعة دار الحديث في كركوك.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .






تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.