الحمد لله المستحق لغاية المحامد نحمده على عظيم احسانه واكرامه لنا بشامل النعم التي تعمنا والتي أعظمها هي شرف الرسالة والتكليف والصلاة والسلام على أشرف الخلق عبدالله ورسوله المصطفى الأمين محمد بن عبدالله الهادي البشير النذير وعلى آل بيته الطيبين وعلى الصحب الميامين ومن اهتدى بهديهم الى يوم الدين
هذِهِ المدونة، نهجتُ فيْهَا سبيْلَ الإيْجَاز والإختصَار، ,غايَتي مِن ذلِك توصيل المعلومة للمسلم باقصر الطرق؛ وألحقتُ بذلك الادلة والشواهد من الكتاب والسنة المطهرة، وأثر الصحابة رضوان الله عليهم، وذكرتُ ائمة وفقهاء المذاهب الاربعة في منهج الاستدلال لديهم جمعا بين النصوص او الترجيح بينها وركزت على مواضع الخلاف بين المذاهب الاربعة وحرصت على منهجيه فيها اظهار الاجماع ....
سائلاً اللهَ عزَّوجل الإعَانَة ، واللطف في الأمر كلِّهِ ، وأنْ يَجعلَ مَا اكتبُهُ خالصَاً لوجههِ الكريْم ....وان يختم لي بالصالحات وحسن المآب معافاً في ديني وسالما في معتقدي

سنة الجمعة القبلية ثابتة عند الشافعية والاحناف


د. زياد حبوب أبو رجائي
تنبيه واجب على من جاء الجمعة بعد الآذان
كون مذهب بلادنا في المملكة الهاشمية -حرسها الله- هو المذهب الشافعي ... لكل من دخل بعد الاذان..
فأنبه على صلاة السنة القبلية للجمعة [بعد الاذان]
[1]. ان تكون النية للسنة وليس لتحية المسجد لان اداءك سنة الجمعة يقوم مقام تحية المسجد وليس العكس..!!
وهذا يسمى بالتشريك بين عبادتين او دمج نيتين وهو كذلك يجوز اتفاقا بين المذاهب الاربعة.. لان تحية المسجد المقصود منها تكريما للمكان والا يجلس المسلم الذي دخل المسجد قبل ان يصلي وهنا يقع المطلوب في اداء السنة..ويحصل الاجرين ان شاء الله فضلا من الله علينا..
[2]. اما بخصوص السادة المالكية والحنابلة فانه ثبت لديهما صلاة ما قبل الجمعة ولكنهم يسمونها نافلة وليس لها عدد ويكون اداؤها قبل الاذان .
[3]. ومن دخل بعدها اختلفوا فيه فالمالكية يستحب ان يجلس دون اي صلاة نافلة اتفاقا مع المذهب الحنفي
اما الحنابلة من دخل بعد الاذان يستحب ان يصلي ركعتين قبل ان يجلس اتفاقا مع المذهب الشافعي..