جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.

المسافة بين المصلي والسترة

 الحديث : قال  صلى الله عليه وسلم

إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة وليدن منها، ولا يدع أحداً يمر بين يديه.

والشاهد "يدنو"

وحديث عند البخاري

«كَانَ بَيْنَ مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبَيْنَ الجِدَارِ مَمَرُّ الشَّاةِ».

وروي «كَانَ جِدَارُ المَسْجِدِ عِنْدَ المِنْبَرِ مَا كَادَتِ الشَّاةُ تَجُوزُهَا»). وهذا يعني كان ضيقًا جدًّا، وإذا أراد أن يسجد تأخر

فلا حد للمسافة من شبر  لاحتمال الضيق كما ذكرت اعلاه ويحتمل الممر الطبيعي

فتكون المسافة حوالي 50 سم تقريبا بالقياسات المعاصرة

والحكم يكون : أقله ممر الشاة، وأكثره ثلاثة أذرع

وقالوا بثلاث اذرع اي ما يقارب 150 سم متر ونصف

لان بعض الروايات فيها شيء من هذا 

لحديث بلال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى في الكعبة وبينه وبين الجدار ثلاثة أذرع

وقد روي  عن ابن عمر انه صلى في الكعبة وكان بينه والجدار ثلاث اذرع

👁️ الـمشاهدون:
تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.