1. أَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ: بَعْدَ رُجُوعِهِ عَنِ الِاعْتِزَالِ، كَانَ شَافِعِيَّ الْمَذْهَبِ (بِإِجْمَاعِ أَصْحَابِ الطَّبَقَاتِ كَالسُّبْكِيِّ). ، وَنِسْبَتُهُ لِلْمَالِكِيَّةِ جَاءَتْ لِأَنَّ الْمَالِكِيَّةَ تَبَنَّوْا مَذْهَبَهُ بِالْكَامِلِ، لَكِنَّهُ فِقْهِيّاً "شَافِعِيٌّ". أَمَّا نِسْبَتُهُ لِلْحَنَابِلَةِ فَهِيَ "نِسْبَةُ مُوَافَقَةٍ فِي الْعَقِيدَةِ" (أَهْلُ الْحَدِيثِ) لَا فِي الْفُرُوعِ الْفِقْهِيَّةِ
2. السَّعْدُ التَّفْتَازَانِيُّ: هُوَ شَافِعِيُّ الْمَذْهَبِ ابْتِدَاءً وَأَصَالَةً، وَلَكِنَّهُ لِإِمَامَتِهِ فِي "الْمَعْقُولَاتِ" وَشُهْرَةِ شُرُوحِهِ عَلَى كُتُبِ الْحَنَفِيَّةِ (مِثْلَ شَرْحِ الْعَقَائِدِ النَّسَفِيَّةِ)، ظَنَّ الْبَعْضُ أَنَّهُ حَنَفِيُّ. هُوَ "شَافِعِيُّ الْفُرُوعِ، أَشْعَرِيُّ الْأُصُولِ".