الحمد لله المستحق لغاية المحامد نحمده على عظيم احسانه واكرامه لنا بشامل النعم التي تعمنا والتي أعظمها هي شرف الرسالة والتكليف والصلاة والسلام على أشرف الخلق عبدالله ورسوله المصطفى الأمين محمد بن عبدالله الهادي البشير النذير وعلى آل بيته الطيبين وعلى الصحب الميامين ومن اهتدى بهديهم الى يوم الدين
هذِهِ المدونة، نهجتُ فيْهَا سبيْلَ الإيْجَاز والإختصَار، ,غايَتي مِن ذلِك توصيل المعلومة للمسلم باقصر الطرق؛ وألحقتُ بذلك الادلة والشواهد من الكتاب والسنة المطهرة، وأثر الصحابة رضوان الله عليهم، وذكرتُ ائمة وفقهاء المذاهب الاربعة في منهج الاستدلال لديهم جمعا بين النصوص او الترجيح بينها وركزت على مواضع الخلاف بين المذاهب الاربعة وحرصت على منهجيه فيها اظهار الاجماع ....
سائلاً اللهَ عزَّوجل الإعَانَة ، واللطف في الأمر كلِّهِ ، وأنْ يَجعلَ مَا اكتبُهُ خالصَاً لوجههِ الكريْم ....وان يختم لي بالصالحات وحسن المآب معافاً في ديني وسالما في معتقدي

الرب في اللغة


د. زياد حبوب أبو رجائي
معنى الرب
في معجم مقاييس اللغة : " الراء والباء يدل على أصول:
1. إصلاح الشيء والقيام عليه ...
2. لزوم الشيء والإقامة عليه ...
3. ضم الشيء للشيء.
"والرب يطلق في اللغة على المالك، والسيد، والمدبر، والمربي، والقيّم، والمنعم "
نقول ربّ الوالد ابنه اي قام بتربيته وهي تبليغ الشيء الى الكمال في رعايته
التربية الربانية للمخلوقات بفعل الخلق ابتداء، وإمدادها بالبقاء ورعايتها والحفاظ عليها، صفة من صفات الرب جل وعلا، كان سبحانه يستحق الربوبية فهو رب العالمين

وجاءت في القران بمعنى اله {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله}
وعليه:
فان من له هذه الخصائص ...فمن حقه على مربوبيه أن يؤلهوه...فالإ̃لهية هي اللازم العقلي المباشر للربوبية بتوحيد ذاته وصفاته وافعاله ...

_______________________
مقاييس اللغة / ص 398
القاموس المحيط / ص 111