تَحْرِيرُ الْمَسَائِلِ الَّتِي سَقَطَتْ فِيهَا الزَّكَاةُ نَصّاً فِي مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ خَلِيلٍ، مَعَ بَيَانِ الْمُوجِبِ لِذَلِكَ:
عُرُوضُ الْقُنْيَةِ [مِنْ دَارٍ وَثِيَابٍ وَدَوَابَّ]:
الْمُوجِبُ: اِنْتِفَاءُ مَنَاطِ التِّجَارَةِ وَقَصْدِ النَّمَاء؛ فَالْمَقْصُودُ مِنْهَا الِاسْتِعْمَالُ لَا الِاسْتِبْدَالُ.
آلَاتُ الصُّنَّاعِ وَأَوَانِي التُّجَّارِ [كَالْمَكِينَةِ وَالْبَرَامِيلِ]:
الْمُوجِبُ: أَنَّهَا مَنَاطُ مُعَاوَنَةٍ لَا مَنَاطُ مُعَاوَضَةٍ؛ لِبَقَاءِ عَيْنِهَا لَدَى التَّاجِرِ دُونَ قَصْدِ بَيْعِهَا.
الدُّيُونُ النَّاشِئَةُ عَنْ غَيْرِ مُعَاوَضَةٍ تِجَارِيَّةٍ [كَالْمَهْرِ وَالْخُلْعِ]:
الْمُوجِبُ: لِأَنَّهَا لَمْ تَنْشَأْ عَنْ تَقْلِيبِ عَرَضٍ مَمْلُوكٍ بِنِيَّةِ التَّجْرِ، فَلَمْ يَتَحَقَّقْ فِيهَا وَصْفُ الزَّكَاةِ السَّنَوِيَّةِ.
الرَّقِيقُ الْمُكَاتَبُ وَنُجُومُ كِتَابَتِهِ:
الْمُوجِبُ: نَقْصُ مَنَاطِ التَّمَلُّكِ التَّامِّ بِسَبَبِ تَزَلْزُلِ الْمِلْكِ، فَلَا هُوَ عَبْدٌ قِنٌّ فَيُقَوَّمُ، وَلَا هُوَ حُرٌّ فَتَجِبُ عَلَيْهِ.
مَا زَادَ مِنَ السِّنِينَ فِي الْقِرَاضِ الْغَائِبِ عِنْدَ تَنْقِيصِ الْإِخْرَاجِ لِلنِّصَابِ:
الْمُوجِبُ: أَنَّ الزَّكَاةَ دَيْنٌ تَعَلَّقَ بِالْعَيْنِ لَا بِالذِّمَّةِ، فَمَا نَقَصَ بِسَبَبِهَا عَنِ النِّصَابِ سَقَطَ حُكْمُهُ عَمَّا بَقِيَ مِنَ السِّنِينَ.
الْوَقَصُ فِي الْأَنْعَامِ [مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ]:
الْمُوجِبُ: ثُبُوتُ الْعَفْوِ الشَّرْعِيِّ نَصّاً فِيمَا لَمْ تَبْلُغْ فِيهِ الزِّيَادَةُ حَدَّ الْفَرِيضَةِ التَّالِيَةِ، اِمْتِثَالاً لِهَدْيِهِ ×.
الثِّمَارُ الَّتِي تُؤْكَلُ قَبْلَ يَبْسِهَا أَوْ تُصِيبُهَا الْجَائِحَةُ:
الْمُوجِبُ: اِنْعِدَامُ مَنَاطِ الِادِّخَارِ فِيهَا، أَوْ زَوَالُ الْمِلْكِ بِالْفَسَادِ قَبْلَ اسْتِقْرَارِ الْوُجُوبِ.
الْمَعْدِنُ الَّذِي لَمْ يَبْلُغْ نِصَاباً:
الْمُوجِبُ: اِنْتِفَاءُ شَرْطِ الْوُجُوبِ كَمّاً لِعَدَمِ بُلُوغِ الْحَدِّ الشَّرْعِيِّ الْمُعْتَبَرِ.