معاني "لا بأس" عند المالكية الجواز المقيد

 لا بأس مصطلح فقهي واسع الانتشار في كتب الفقه وعامة  الفقهاء يستخدمونه على معنى الجواز

واما في المذهب المالكي فان الامام مالك استعمله على معنيين
الاول : خلاف الاولى

مثال : قال الامام مالك في المدونة: لا بأس أن يتخذ الأعمى إماما راتبا   لأن إمامة البصير أفضل على الراجح

مثال : سئل مالك في "العتبية" عن الاعتكاف في يوم أو يومين، فقال: ما أعرف هذا من اعتكاف الناس. قال ابن القاسم: وسئل عنه قبل ذلك فقال: لم أر به بأسا. وأنا لست أرى به بأسا

لانه خلاف الاولى اي الاعتكاف اقله عشرة ايام قال ابن القاسم: أقل الاعتكاف عشرة أيام وقال الأبهري: لا بأس أن يعتكف الإنسان عشرة أيام أو أقل أو أكثر. الأول هو المشهور، وهو مذهب المدونة، والبطلان لسحنون

مثال قال مالك : لا نرى به بأسا أن تخرج كل امرأة متجالة الى العيدين  .اي تخرج للمسجد) أي: جوازا مرجوحا كما يدل عليه النص بمعنى خلاف الأولى كما ثاله العدوي على الخرشي  كما صرح به الشبرخيتي


ويراد به الاباحة اي تساوي الطرفين

مثال قول مالك  في مسألة النفقة : فَإِنْ كَانُوا قَرَابَةً لا تَلْزَمُهُ وَلَيْسُوا فِي عِيَالِهِ، فَثَلاثَةٌ: الْجَوَازُ، وَالْكَرَاهَةُ، وَالاسْتِحْبَابُ

ومعنى الجواز من قول مالك لا بأس أن يعطيهم كما رواه مطرف عنه في كتاب ابن حبيب أنه قال: لا بأس بذلك

ومثاله  في المدونة قال مالك: لا بأس أن يدعو الله في الصلاة على الظالم، قال ابن ناجي: أراد بلا بأس صريح الإباحة


👁️ عدد الـمشاهدين: 250