جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.

الترجيع في الاذان من مفردات المالكية

 الترجيع في الاذان

من مفردات المالكية لأنه عمل أهل المدينة والحديث في صحيح مسلم

هو تكرار بعد تثنية الشهادتين في الاذان مرة أخرى

ويسن عند الشافعية لكنهم قالوا بسمع نفسه  اما الحنابلة فيسر بها

عند الاحناف : غير مسنون لا يرجع وهذا من مفردات الاحناف

اما الحنابلة : فيسن الترجيع لكن اذا رجع في الأذان (يسر كلمتي الشهادة ثم يجهر بهما)

والفرق بين المالكية والحنابلة انهم يسرون الترجيع اولا بخلاف المالكية فانه رفع دون رفع ويشترط فيه الاسماع للناس...

يكون مفردات المالكية في كونه يخفض الصوت في أولا ثم سسماع نفسه عند الشافعية خلافا للمالكية في شرط اسماع الناس لانه موضوع للاعلام

هو عند المالكية :  رفع دون رفع بشرط ان يسمع الناس لانه موضوع للاعلام لا ان يسمع نفسه كما عند الشافعية !!

والخلاف بين المالكية والشافعية

ان الشافعية يقولون به لكن يسمع المؤذن نفسه خلافا للمالكية فشرك الخفض عندنا ان يحصل الاسماع لكن رفع دون رفع

وصفة الترجيع:

يرفع صوته بأول الأذان؛ في التكبير ، ثمَّ يخفضه بالشهادتين (إنما هو رفع دون رفع) بشرط لسماع الناس يحصل معه الإعلام وإلا لم يكن آتيا بالسنة، ثمَّ  يكررهما ويرفع صوته بهما ويكون صوته في الترجيع مساويا لصوته في التكبير على المعتمد 

الحكم : سنة

وكان الآبي يقول انه ركن في الاذان

- لا يبطل الاذان حال تركه

- اذا نسي الترجيع فإن ذكر بالقرب أعاده وما بعده

- اذا نسي الترجيع فإن طال تذكره صح أذانه ولم يعد شيئًا

- يكون صوته عال في الترجيع مساويا للتكبير على المعتمد


👁️ الـمشاهدون:
تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.