جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.

الخلاف الفقهي هو سعة من الله على الناس

  • قال التابعي الفقيه الجليل القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - أحد فقهاء المدينة السبعة - (ت١٠٠هـ) : "لقد نفع الله باختلاف أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) ، لا يعمل العامل بعمل رجل منهم إلا رأى أنه سعة ، ورأى خيرا منه قد عمله ".
  • قال الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز عن اختلاف الصحابة : "ما أحب أن لي به حمر النعم" ، وقال : "ما يسرني أن أصحاب محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يختلفوا ؛ لأنهم لو لم يختلفوا لم تكن وخصة".
  • قال التابعي الفقيه يحيى بن سعيد الأنصاري (ت١٤٤هـ) : "ما برح المستفتون يُستفتون ، فيحل هذا ، ويحرم هذا ، فلا يرى المحرم أن المحلل هلك لتحليله ، ولا يرى المحلل أن المحرم هلك لتحريمه". 
  • كان طلحة بن مصرّف - القارئ الفقيه الثقة - (ت١١٢هـ) إذا ذكر اختلاف العلماء يقول :"لا تقولوا : الاختلاف ، ولكن قولوا : السعة"، أي هو توسيع وفسحة لعدم الإنكار للاجتهاد 
  • قال فقيه المدينة عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون (ت١٦٤هـ) في كتاب الحج له : "فإذا دخل الحرم ، فإن الناس اختلفوا ، ونحن نرجو أن يكون ما كان من اختلافهم سعة لمن بعدهم". 
  • صنف أحد تلامذة الإمام أحمد بن حنبل وهو إسحاق بن بهلول الأنباري كتابا يضم أقوال الفقهاء المتضادة ، وسماه (كتاب الاختلاف) ، قال له الإمام أحمد : "لا تسمه كتاب الاختلاف ، ولكن سمه كتاب السعة " .
  •  قال الإمام أحمد لأحد تلامذته : "لا تحمل الناس على مذهبك"، فسرها العالم الحنبلي أبو الوفاء بن عقيل (ت٥١٣هـ) بقوله : "يعني : دعهم يترخصون بمذاهب الناس" .
👁️ الـمشاهدون:
تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.