‏إظهار الرسائل ذات التسميات النحو والصرف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النحو والصرف. إظهار كافة الرسائل

معاني اللام البلاغية

 لام الملك (بين ذاتينِ، ومصحوبُها يَملِكُ الدار لمحمد).لام النسبة (الدَّاخلة بينَ ذاتينِ، ومصحوبُها لا يملِكُ اللجام للفرس) .لام الاختصاص وهي للاستحقاق  (بين معنى وذات الحمد لله).

لام التبيين (تُبيِّنُ "أن مصحوبَها مفعولٌ لما قبلَها ما أحبّني للفقه . ما أحملَ عليّاً للدعوة) .

لام التعليل والسببية وهي أشبه بلام المآل او العاقية او الصيرورة والفرق بينهما ما قبلها لم يكن لأجل ما بعدها ابنوا للخراب).لام التوكيد (لامُ الاستغاثة، يا لَلفضيلة والاستغاثة تُستعمَلُ مفتوحةً معَ المستغاث، ومكسورةً معَ المُستغاثِ لهُ يا لَخالد لحِسن) .

لام التقوية (لتقويةِ عاملٍ ضَعُف بالتأخيرِ، بكونه غيرَ فعلٍ مُصَدِّقاً لِما مَعَهمْ فعّالٌ لِما يُريدُ) .لام انتهاء الغاية (معنى إلى)..لام الاستعلاء (على) .لام الوقت.لام المعية "مع".لام (في) لا يُجلّيها لوقتها إلاّ هُو


👁️ عدد المشاهدات: 250

اعراب لا إله إلا الله


👁️ عدد المشاهدات: 250

التاكيد بالمصدر يرفع المجاز عن الفعل

بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين 
التاكيد بالمصدر 
من حيث تؤكد بالمصدر تكون قد جعلت الفعل معتمدا عليه في الكلام لا يؤكد من الكلام الا موضع الاعتماد 
التاكيد بالمصدر رفع للمجاز في الامر العام لتحقق الفعل اي يثبت حكمه على الحقيقة. 
لو الغينا الفعل مع التاكيد بالمصدر لأدى ذلك الى التناقض وذلك انك تكون معملا للفعل ملغي له في حين واحد. 
ومن حيث تؤكد بالمصدر تكون قد جعلته اي الفعل معتمدا عليه في الكلام. فيكون واقع على سبيل الحقيقه لا المجاز .. 
اما اعتراضهم بقوله تعالى ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وقوله تعالى واكيد كيدا . فان ذلك كله مجاز مع وجود التاكيد بالمصدر ولهذا قال بعضهم التاكيد بالمصدر يدفع المجاز في الامر العام يريد الغالب . 
والحقيقة انه ليس مجازا كما يقولون ويجاب عنه بانه قصد فيه المبالغه باجرائه مجرى الحقيقه فاكده بالمصدر .. وهذه قمة البلاغة .. 

التاكيد بالمصدر مفيد لازاله الشك ولهذا نقول تحقق لفعل اي اصبح على الحقيقه والا ما فائده التاكيد فناسب التاكيد مناب الثبوت الذي ظهر من زيادة المعنى مظنة التكرار في التاكيد بالفعل لأن التكرار مظنة الضعف وركاكة في الكلام لانه يدخل في حيز الاطناب المذموم 

فاتى المصدر لرفع المجاز وتعيين اراده الحقيقه فقولنا قام زيد يعمل لا تحتمل الحقيقه ان القيام لان الفعل ذلك لان الفعل ذاته يحتمل أوجه كالارادة مثلا كقوله تعالى والذين امنوا اذا قمتم الى الصلاه فاغسلوا وجوهكم لم يفهموا حقيقه الوضوء عند كل صلاه افضل ما قال القائلين في الرسول الله صلى الله عليه وسلم انت ولا مانع ان تصلي في البيت

والتاكيد بالمصدر يقوم مقام الثبوت فيه وهذا مستفاد كون  المصدر اسما له خاصية الثبوت بعكس الفعل الي يفيد التجدد 

ثم خلافنا مع الوهابية اننا لا نتجاوز اللغة في قلب الفعل الى حقيقة لان التأكيد كما قلنا متسلط على الفعل وليس على الفاعل فيرفع التجاوز عن الحديث عن الكلام لا عن المتكلم
لذلك هم قالوا بانه بصوت وحرف جريا على انه على سبيل الحقيقة فخطؤهم انهم الحقوا التأكيد للفاعل وليس للفعل وهو حقه كما يقول اهل الاختصاص .






👁️ عدد المشاهدات: 250

معاني منذ و مذ بلاغيا

مذ ومنذ لهما ثلاث حالات: إحداها:
أن تليهما اسم مجرور، فقيل: هما اسمان مضافان، والصحيح أنهما
حرفا جر بمعنى " من " إن كان الزمان ماضياً، وبمعنى " في " إن كان
حاضراَ، وبمعنى " من " و " إلى " جميعاً معدوداَ، نحو: ما رأيته منذ
يوم الخميس، أو مذ يومنا، أو عامنا، أو مذ ثلاثة أيام. والثانية: أن
يليهما اسم مرفوع، نحو: مذ يوم الخميس، ومنذ يومان. قال المبرد
وابن السراج والفارسي: مبتدآن وما بعدهما خبر، ومعناهما: الأمد إن
كان الزمان حاضراَ أو معدوداَ، وأول المدة إن كان ماضياً. وقال الأخفش
والزجاج: ظرفان مخبر بهما عما بعدهما، ومعناهما: بين وبن
مضافين، فمعنى: ما لقيته مذ يومان، بيني وبن لقائه يومان. وقال أكثر
الكوفيين: ظرفان مضافان لجملة حذف فعلها وبقي فاعلها، والأصل مذ
كان يومان. الثالثة: أن تليها الجمل الفعلية أو الاسمية، كقوله: ما زال مذ عقدت يداه إزاره. وقوله: وما زلت أبغي المال مذ أنا يافع.
والمشهور أنهما حينئذ ظرفان مضافان، فقيل: إلى الجملة، وقيل: إلى
زمن مضاف إلى الجملة، وقيل: مبتدآن

👁️ عدد المشاهدات: 250

التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي في علم المعاني والبلاغة


 ولا أدل على فهم العربية الا من اعرابي يفهم الفصاحة على اصولها كما ذكر في قصة الْعُتْبِيِّ : فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ الى قبر الرسول فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُ اللَّهَ يقول: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً} وَقَدْ جِئْتُكَ مُسْتَغْفِرًا لِذَنْبِي مُسْتَشْفِعًا بِكَ إِلَى رَبِّي..... (ذكرها ابن كثير في تفسيره)
فهل انتم أفهم للعربية الفصيحة من اهل البادية ؟!!!
وهذا فهم السلف لهذه الاية كما فهمته ام المؤمنين عائشة والصحابي بلال بن الحارث وعدم انكار سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بل لم يروَ ان هناك مخالف لهم او من انكر عليهم ... اترى عمر بن الخطاب يقرهم على شرك !! حاشاهم...
.
.
. يكون الدعاء من الله وحده مع اعتقاد جازم ان الضار والنافع هو الله:
ذهب جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية ومتأخرو الحنفية وهو المذهب عند الحنابلة) إلى جواز هذا النوع من التوسل سواء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أو بعد وفاته (الموسوعة الفقهية 156/14)
صيغ التوسل الصحيحة :
الاحناف : وأتوسل بك إلى الله تعالى في أن أموت مسلما على ملتك وسنتك (مراقي الفلاح 212)
الشافعية : والله أسأل، وبنبيه أتوسل أن يسعدنا في الدارين بحق محمد وآله (497/13)
المالكية : والله أسأل وبنبيه أتوسل: أن تحل محل القبول (شرح البيجوري على جوهرة التوحيد 7)
الجنابلة : أتيتك مستغفرا من ذنوبي مستشفعا بك إلى ربي(الشرح الكبير 494/3)
وما توفيقي الا بالله...


👁️ عدد المشاهدات: 250

قراءة بلاغية في حديث كل محدثة بدعة


قد اقرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي اضاف الى الصلاة ذكراً محدثاُ بعد الاعتدال من الركوع وفي رواية لاستفتاح الصلاة :
( روى مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه: 
أن رجلاً جاء، فدخل الصف وقد حَفَزَهُ النَّفَسُ فقال: 
" الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه "؛ فقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها؛ أيهم يرفعها ". 
لعظم الثواب لاحداث هذه العبارة!! يريد كل منهم أن يسبق صاحبه في كتابتها.. وعندما سأل رسول الله "من صاحب الكلمة؟ ". فسكت، ورأى أنه هجم من النبي صلى الله عليه وسلم على شيء [كرهه]. فقال: "من هو؟ فلم يقل إلا [صوابا]". 
والشاهد هنا ان الذكر له اصل مشروع في الدين لذلك بُنيَ هذا التصرف على هذا الاصل … ولم يكرهه النبي بل قال عنه [صوابا] فضلا انها تم زيادتها في عبادة..!! فهو بلا شك اشارة من النبي لقبول مثل هذاالفعل اذا وافق اصلا من اصول الشريعة ..!!

فلولا لم يكن كذلك المفهوم النبي لما نهى عن شيء وأتى بمثله!! حاشاه بل ذلك يؤكد ان البدعة بمعنى الاحداث هي الضلالة كما سأبين تالياً: 

أقول : 
كل مفهوم يبقى عى عمومه في حال عدم وجود صارف يصرفه لذلك .. 

(أولا) الفعل بين الدلالة على المعنى والدلالة على الزمن 
حذر صلى الله عليه وسلم من الإحداث في الدين فقال: 
((إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)) 
(ا) فعل (أحدث) : دلالة الفعل على المعنى بانه اوجد وأنشأ الفعل من العدم.. وفعل على الحقيقة بصيرورة جديدة! وفي لسان العرب قال :كونُ شيء الى الوجود ولم يكن وجاء في المعجم :حدَث الشَّيءُ: كان جديدًا . 
قال الله تعالى {لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} استخدم القران الفعل احدث في معنى انتقال للمعنى ..قال ابن عاشور في تفسيره:وهذا الأمر هو تقليب القلوب من بغض إلى محبة ، ومن غضب إلى رضى

كما حده سيبويه في "الكتاب" قال:- وما يكون ولم يقع من حيث دلالة الحدث على الزمن 
بخلاف الفعل (ابدع) في ايجاد فعل على ابتكارغير مثال سابق من حيث الدلالة على المعنى 
لذلك اذا كان على غير مثال سابق فانه يوصف بالمحدث كما وصفه النبي وهذا يلزم منه انه اذا كان على غير مثال سابق فن الفعل ابدع وابتدع يبقى على حاله ويجرى على ظاهره الذي وضع له : 
(ب) ارتبط مفهوم الفعل أبدع بمفهوم جمالي ويعني الروعة أي: صار غايةً في صِفتِه !! ونقول مبدع من الابداع ..تفكير إبداعيّ: خلاَّق أصيل. 
ونقول في علم البلاغة العربية : علم البديع: أحد علوم البلاغة الثلاثة (المعاني والبيان والبديع) والمحسِّنات البديعيَّة تعنى بتحسين وجوه الكلام وتزيينه 

(ج) ارتبط فعل [احداث] بامر مذموم في الشرع وهو ناقض لامر شرعي .. احدث اي اخرج ريحا ويتم تطهير الفعل بالوضوء : "من أحدث فليتوضأ" 
وارتبط في الفتن..فنقول احدث فتنة .. بينما لا نقول ابدع فتنة ... 
بيد أن فعل ابدع ارتبط بمفهوم جميل وهو الابداع والجمال { بديع السموات والارض } لذا وجب أن يكون إحداثه للسموات والأرض إبداعا!! وتتجلى هذه الصفة بالجمال لكل مكونات الكون من مخلوقاته سبحانه وتعالى..

فبالمقابلة بين الفعلين في السرد السياقي للحديث اثبت ان القرينة التي تصرف دلالة الفعل "ابدع" الزمني الى انتقال بالمعنى الى الدلالة على وجود فعل اخر يومئ لوجود هذه الاشارة التي تقلب الفعل ابدع الى احدث بمعنى ايجاد الفعل على الحقيقة من العدم بصيرورة مستقلة تامة 
وليس كما يظنه البعض بدلالة مستقلة ليخدم فكرة الغاء تقسيم البدعة الى حسنة محمودة وسيئة مذمومة كما جرى عليها الائمة المجتهدون.. 

(د) والخلاصة ان ارتباط الفعل "احدث" ضمن السياق في متن الحديث يلتصق بالفعل ابدع بدعة انه اعمال على شيء لم يكن اي امرا جدا بيد انه ينفصل المفهوم اذا لم يكون جديدا اي يعتمد على مثال سابق ونشير له في الفقه على اصل من الاصول الشرعية .. 

(ثانيا) دلالة تضمين الفعل "احدث" بالفعل "استن" 
استغرب من البعض ومن تجرئه على انتهاك معنى الفعل وتجريده من المعنى الحقيقي الذي وضع له بدون صارف او قرينة تدعوه لذلك نصرة الى مذهب أوخدمة لفكرة ما ! عند الحديث حول الفعل "سنّ" وإلحاقه بفعل "أحيا"..! وتضمينه لمعنى فعل اخر يختلف كليا عن معنى الفعل الاول وتأويله على هذا الاساس يكون تعسفا لا ضرورة له. 
في هذا المبحث مدار كلامنا حول حديث له أهمية قصوى في تقرير بعض المسلمات في العقلية السلفية المعاصرة التي من ميزاتها الانتقائية في الاستشهادات من كتب الائمة والفقهاء بما يخدم منهجهم الاقصائي بدءا بالتبديع ومرورا بالتسفيه والتجهيل للمخالف وانتهاءً بالتكفير!! 
هذا الحديث : صححه الالباني في صحيح الجامع : 
"من استسن خيرا فاستُن به كان له أجره كاملا و من أجور من استن به و لا ينتقص من أجورهم شيئا و من استن سنة سيئة فاستُن به فعليه وزره كاملا و من أوزار الذين استنوا به و لا ينتقص من أوزارهم شيئا ." 
وورد الحديث بصيغة اخرى: 
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء» . رواه مسلم 
(1) محورنا الاول: في الحديث استعمال الفعل سن ( مجردا ومزيدا) هل يفيد ويوحي بشيء .. 
القاعدة النحوية تقول اي زيادة في المبنى تعني بالضرورة زيادة في المعنى ..وإلا ما فائدة الزيادة ان لم تشير بمعنى اضافي زائد عن المعنى الموجود اصلا في الفعل او اي تركيب لغوي اخر.. 
وبعض النحويين ألزمنا بقوله انه لا فرق..!! وهذا لا يخلو من تكلف وذلك لضعف الادلة المنطقية التي تدل على ذلك.! والرد على ذلك ان اتحاد المعنى بين الفعل المجرد والمزيد هو اتحاد داخلي في أصل المعنى كما قال الامام الألوسي [1]-رحمه الله- وقاله الرضي في الشافية[2] وأكثر المفسرين والنحويين يرون الفهم البلاغي للزيادة في مثل هذه المواضع تدل على المبالغة؛اي ما يوجد علي سبيل الاكثار،وهو الصواب . فالاصل هو للمبالغة والتي توحي بدورها الى ان العملية شاقة استدعت جهدا ووقتا وعناء حتى يقوم الفاعل باعمال وتحقيق الفعل على الوجه الحسن..! 
فالاصل في صورة اضافة الثلاثي الهمزة والسين والتاء "استـ" الى مبنى الفعل "المجرد الثلاثي" هو للمبالغة ..والمعاني البلاغية الاخرى لا تنفك عن كونها حالة من حالات المبالغة في المفهوم البلاغي. 
فالزيادة لافادة "الطلب" مثل استغفر .. طلب المغفرة على وجه التكرار! 
ولمعنى "الحسبان" مثل استغرب .. فاذا دققنا في الفعل بلاغيا تجد انك لن تصل الى مرحلة الاستغراب من اي شيء الا حين الوصول الى حد التكرار ! فانت –أكيد- لن تستغرب من شيء حدث لاول مرة 
ولمعنى "التحول" مثال استحجر الطين . فتحول الطين الى حجر قد مر بأكثر من مرحلة من الجفاف حتى تبخر منه الماء فاصبح حجرا !! 
ولمعنى "اتخاذ" مثل استوطن . اي اتخذه وطنا . ولن يتصف بهذه الصفة الا من تكررت اقامته في بلد ما ثم اصبحت لطول المكوث به موطنا له بصفة دائمة.. 
ولمعنى "الوجدان" استكرمت .. اي وجدته متصفا بصفة الكرم. لن تمنحه صفة الكرم من اول مرة! فلولا انك وجدته بهذه الصفة الثابتة وأنه كررها أكثر من مرة لما وصفته بالكريم 
وبعض النحويين مثل القزويني قال بالافراط والغلو بالصفة يؤدي الى المبالغة 
قاذا تقرر ذلك فانه يحول جوهر الفعل على سبيل الاكثار بصيغة المبالغة لا على سبيل المغايرة الى معنى اخر 
ولا يحق لاي كان ان يحمل فعلا ما على فعل اخر بدون صارف وقرينة 
كاستعمال استن مع المسواك فيمكن القول عنده بمغايرة للفعل عن المعنى الاصلي وهو استاك اي استعمل المسواك.. 
لذلك استعمال صيغة الفعل المزيد للفعل "سن" يؤكد الفعل بوجوهرة ومظهره ولا مجال لانتهاكه من معناه الاصلي او عدم اعماله على حقيقته فهو :

سن: كما جاء في لسان العرب بمعنى: اوجد الطريقَةَ وسلكَها،ثم سار فيها 
واستسن مبالغة تعني ذات الفعل وهي أشد من مفهوم الصفة الثابتة والدائمة.. 

(2) المحور الثاني استعمال حرف الجر " في" وهو من حروف المعاني 
تأمل موقع " في الاسلام" كما وردت في الحديث تجد انه لا يمكن قبول مبدأ تناوب حروف الجر في

هذه العبارة ويجب بقاؤه على موضعه الاول اي بمعنى : داخل الاسلام كون تحويل الفعل ممتنع عن تأويله بمعنى اخر.. كما ذكرنا انفا. ولا يمكن تضمينه فعلا اخر.

فإن تناوب حروف الجر يحتاج الى قرينة سواء لفظية او معنوية تصرف التناوب الى المصداقية والا كان تعسفا وانتهاكا لما وضع له

كما في حرف الجر "في" و "على" فقد تناوبا في الايتين

(قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ) بمعنى على الارض

(ولأصلبنكم في جذوع النخل) بمعنى (على) 

(3) المحور الثالث : ورود عبارة : " ومن سن في الإسلام سنة سيئة" نفي ثالث لتضمين معنى سن و استسن لفعل أحيا

فكل سنن الاسلام وما ثبت من سنته الصحيحة قولا او فعلا هي سنن هدى لا يقبل عقل ان تكون سيئة وتركها الرسول ولم يعمل بمقتضاها لانها كذلك -والعياذ بالله-

لذلك هذه التاويل الفاسد الذي يؤدي بك الى المهالك.. فالله قال: "وما ينطق عن الهوى" وفي الحديث الصحيح عن عبدالله بن عمرو بن العاص ان الرسول صلى الله عليه وسلم أشار الى فيه وقال: "والذي بعثني بالحق لا ينطق هذا اللِّسان إلا بالحق".

وعليه من هذه الاضاءات البلاغية للحديث انه يوجد بدعة حسنة بشرط عدم مخالفتها لاي اصل من اصول الاسلام العظيم

والله تعالى اعلم 

(ثالثا) أقوال الائمة :

(1) قال الامام ابن رجب: «والمراد بالبدعة ما أحدث مما ليس له أصل في الشريعة يدل عليه، وأما ما كان له أصل في الشرع يدلّ عليه فليس ببدعة، وإن كان بدعة لغة» 

(2) قال الشافعي : «المحدثات ضربان؛ ما أحدث يخالف كتابًا أو سنةً أو أثرًا أو إجماعًا فهذه بدعة الضلال, وما أحدث من الخير لا يخالف شيءًا من ذلك فهذه محدثة غير مذمومة» 

(3) الغزالي رحمه الله في كتابه احياء علوم الدين : ليس كل ما أبدع منهيّاً عنه، بل المنهيّ عنه بدعة تضاد سنّة ثابتة وترفع أمراً من الشرع

(4) ابن الأثير في كتابه النهاية : لبدعة بدعتان؛ بدعة هدى وبدعة ضلالة، فما كان في خلاف ما أمر به رسول الله فهو في حيز الذمّ والإنكار، وما كان واقعاً تحت عموم ما ندب إليه وحضّ عليه فهو في حيز المدح 

(رابعا) وبعض الشواهد تدل على ذلك منها:

(1) ما نعرضه على القران الكريم .. فقد استعمل لفظة "كل" مقيدة في موضع قوله (تدمر كل شيء بأمر ربها ) .. وهي لم تدمر هودا ومن كان آمن به!!

وتحويل عبارة"بأمر ربها" الى عبارة :ما أمرها الله" لا يخلو من التكلف الزائد اذي يحتاج الى دليل لغوي اصلا حيث التحوير والتأويل هذا على الاغلب لغويا ولا دخل له فيما نقل من تفسيرات عن الصحابة!! 

(2) كذلك تضعيف عبارة "كل ضلالة في النار" توحي بأن هذه الضلالة بـ: ليست في النار حسب علم المنطق !! لذلك يعتبر شاهدا اخر على ان الضلالة مقيدة وليست على اطلاقها وبالتالي ان "كل" مخصصة وليست على العموم

👁️ عدد المشاهدات: 250

التداخل بين الصفة المشبهة واسم الفاعل

كون صياغة الصفة المشبهة واسم الفاعل اشتقاقهما متشابه في الفعل الثلاثي وغير الثلاثي بلفظ واحد فإنه يظهر بعض الصعوبة في تمييزها لدى القارئ العربي العادي، ولكننا نستطيع ان نحدد التمايز بينهما في صفة الثبات والتغاير فيما تحمله من معنى خلال السياق.

فسياق الجملة هو الذي يحدد ويميز بينهما

فالصفة المشبهة: هي اسم مشتق يدل على الحدث ويتصف به اتصافا دائما او شبه دائم ولا ينفك عنه حتى انها تفيد تمكن الوصف في موصوفها بأنه ذاتيٌّ له. بخلاف اسم الفاعل الدال على وقوع الفعل والذي: يظهر صفة مؤقتة ولا تلبث ان تتغير بين فترة واخرى. ويقتضى الحدوث والانقطاع.

بمعنى ان الصفة المشبهة لا يتم تأثرها بالظرف الموضوعي للحدث فالزمن فيها يمتد على زمن طويل بغض النظر عن تغير ظروف الحدث بينما اسم الفاعل يظهر بعض التاثر بالظروف المحيطة فيها وعدم توفرها في بين فترة واخرى مما يدفع عدم توفر الظروف الموضوعية للحدث تدفع به الى احتمال ضعف الصفة التي حصل عليها من خلال نضوج الظرف الموضوع للحدث وتدخله في حيز الصفة المؤقتة التي غالبا ما تزول بزوال الظرف الموضوعي الذي انضجها.

وقد تقرر في علم الصرف أن جميع أوزان الصفة المشبهة باسم الفاعل إن قصد بها الحدوث والتجدد جاءت على وزن فاعل مطلقاً ، كما أشار له ابن مالك في لامتيه بقوله :

وفاعل صالح للكل إن قصد الحدوث نحو غداً ذا فارح جذلا

أمثلة:

  • {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (الحج:6)}

    • قدير: صفة مشبهة لان صفات الله عز وجل صفة دائمة له سبحانه وتعالى

  • {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (الانعام:101)}

    • بديع: صفهة مشبهة

  • {فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل (هود:12)}

    • ضائق: اسم فاعل لانه عارض ومؤقت مرتهن حدوثه للنبي الكريم بالظرف الموضوعي للحدث وهو تكذيب الكافرين للنبي صلى الله عليه وسلم، فهذا الضيق لن يلبث طويلا وسيتم تغييره مع تغيير الزمن كما علمنا في سيرته النبوية كيف دخل كفار مكة -المكذبين به- في دين الاسلام وصدقوه. فالمراد من الآية كما يظهر جليا: أن ينزل الله على الرسول من السماء مالا كثيرا يغنيه هو وأصحابه ، ويجعلهم فى رغد من العيش ، بدلا ما الفقر والفاقة التي يعانوها.

  • إن المصلي معتدل بعد الركوع

    • معتدل : اسم فاعل لان الصفة( الاعتدال) هنا مؤقتة تنتهي بانتها القيام وابتداء الهوي الى السجود

  • مناخ بلاد حوض البحر الابيض المتوسط هو مناخ رطب معتدل.

    • معتدل: صفة مشبهة لان الصفة ( الاعتدال ) دائمة او شبه دائمة كما يؤكد علماء الارصاد الجوية

👁️ عدد المشاهدات: 250

مسائل خلافية في النحو العربي


        اختلف في الجار للاسم المقسم به، بعد الهمزة. فذهب الأخفش إلى أن الجر بالهمزة، لكونها عوضاً عن الجار. واختاره ابن عصفور. وذهب غيره إلى أن الجر بالحرف المحذوف، الذي جيء بالهمزة عوضاً عنه. واختاره ابن مالك.
  • اختلفوا في باء التعدية في مشاركة الفاعل للمفعول، نحو ذهب الله بنورهم أي : أذهب الله نورهم
    فمذهب الجمهور أن باء التعدية بمعنى همزة التعدية، لا تقتضي مشاركة الفاعل للمفعول. وذهب المبرد والسهيلي إلى أن باء التعدية، تقتضي مصاحبة الفاعل للمفعول في الفعل، بخلاف الهمزة.
    رد السهيلي بقوله تعالى " ذهب الله بنورهم " ، لأن الله، تعالى، لا يوصف بالذهاب مع النور.
    وأجيب بأنه يجوز أن يكون، تعالى، وصف نفسه بالذهاب، على معنى: يليق به(1)، كما وصف نفسه بالمجيء، في قوله تعالى {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (الفجر:22)}
  • اختلف هؤلاء بالباء الزائدة التي تحمل معنى التعجب، فذهب سيبويه، وجمهور البصريين، إلى أنها زائدة مع الفاعل، مثلها في " كفى بالله شهيداً " . وذهب الفراء والزجاج، ومن قال بقولهما، إلى أنها زائدة مع المفعول
  • والسين عند البصريين حرف مستقل. وذهب الكوفيون إلى أنها مقتطعة من سوف كما قالوا: سو، وسي، وسف. واختاره ابن مالك. قال: لأنه أبعد عن التكلف، ولأنهم أجمعوا على أن هذه الثلاثة فروغ سوف، فلتكن السين كذلك.
  • اختلف في الفاء الداخلة على إذا الفجائية، نحو: خرجت فإذا الأسد. فذهب المازني، ومن وافقه، إلى أنها زائدة لازمة. وإليه ذهب الفارسي. وذهب أبو بكر مبرمان إلى أنها فاء عاطفة، واختاره ابن جني. وذهب الزجاج إلى أنها فاء الجزاء، دخلت على حد دخولها في جواب الشرط.
  • اختلف في الفاء الداخلة على الفعل المقدم معموله، في الأمر والنهي، نحو: زيداً فاضرب، وعمراً فلا تهن. فذهب قوم، منهم الفارسي، إلى أنها زائدة. وذهب قوم إلى أنها عاطفة، وقالوا: الأصل في نحو زيداً فاضرب: تنبه فاضرب زيداً. فالفاء عاطفة على تنبه، ثم حذف الفعل المعطوف عليه، فلزم تأخير الفاء، لئلا تقع صدراً. فلذلك قدم المعمول عليها.
.... يتبع إن شاء الله

(1) إن جميع الصفات ثابتة لله تعالى على مبدأ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، على غير مثال للمخلوق ، فثبت صفة المجيئ يليق بجلاله على غير مثال للمخلوق .قال الشافعي رحمة الله : نحن كُلفنا بالإيمان ، فعلينا أن نؤمن بصفات الله على ما لا يليق بالله على مراد الله ، وليس علينا أن نكيف ، إذ الكيف ممنوع على الله سبحانه .
👁️ عدد المشاهدات: 250

اختيارات ابن مالك


زياد أبو رجائي


  1. ذكر ابن مالك أن الباء في نحو: مررت بزيد، بمعنى على، بدليل{ وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (الصافات:137) } . وحكاه عن الأخفش

  2. قال ابن مالك: حرف باء التعليل هي: التي تصلح غالباً في موضعها اللام. كقوله تعالى {إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ (البقرة:54)}

  3. إذا الفجائية، التي تختص بالجمل الاسمية؛ اختار ابن مالك أنها حرف للمفاجاة(1) وهذا ارجح الاقوال لعدم الخوض في التاويل والابتعاد عنه.

  4. اختار ابن مالك ان الفعل ترك يتعدى الى مفعولين نحو قوله تعالى: {وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(العنكبوت:35)}فـ آية مفعول اول و منها مفعول ثان

  5. اختار ابن مالك : {وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (التوبة:42)}(لَخَرَجْنَا) هو جواب (لَو)، وجواب القسم هو (لَو) وجوابها.(2)

  6. اختار ابن مالك عدم جواز حذف المؤكد نحو قوله تعالى:{وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (فاطر:27)} لذلك اعتبرها من باب جواز تقدم النعت على المنعوت

  7. اختار ابن مالك ان معنى "رُبّ" أنها أكثر ما تكون للتكثير، والتقليل بها نادر.(3)

  8. اختار ابن مالك جواز ان ياتي الفعل المتعلق بـ"رُب" ماضياً، ومضارعاً، ومستقبلاً، والماضي أكثر(4)

  9. اختار ابن مالك أن "مذ" و"منذ" إن جاء بعدهما مرفوع، أو جملة، فهما ظرفان مضافان إلى الجملة. وإن وليهما مجرور فهما حرفان(5)

  10. اختيار ابن مالك لحقيقة الإعراب، فذهب إلى أنه لفظي، بخلاف من ذهب إلى أن الأعراب معنوي وهو التغيير الحاصل في آخر الكلمة بسبب عامل. وهو اختيار أبي حيان.

  11. اختار ابن مالك اعراب المثنى والجمع بالحروف اي: حكم المثنى أن يرفع بالألف وينصب ويجرّ بالياء، كما ان حكم الجمع المذكر السالم يرفع جمع المذكر السالم بالواو وينصب ويجر بالياء، بخلاف مذهب سيبويه وجمهور البصريين أن الإعراب مقدّر فيه، فتقدر الضمة في الألف والفتحة والكسرة في الياء.

  12. اختار ابن مالك جواز تقدم الحال على المجرور بخلاف أن حال المجرور لا يتقدم عليه عند الجمهور مثال: قوله تعالى:{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ (سبأ:28)}فعند ابن مالك وما ارسلناك الا للناس كافة لان كافة لم تستعمل في كلام العرب إلا حالاً.

يتبع ان شاء الله

هذا الموضوع متجدد

تستطيع ان تشارك بهذا الموضوع واثرائه، فلا تبخل علينا بالمشاركة

ارسل مشاركتك باضافة رد على الموضوع في السحة الادبية

اهلا بالجميع


(1) اختار ابن عصفور أنها ظرف مكان، واختار الزمخشري أنها ظرف زمان وفي هذا يحتاج الى تاويل لانهم قدّروا لها عاملا محذوفا

(2) أن (لَخَرَجْنَا) هو جواب القسم وجواب (لَو) محذوف على قاعدة اجتماع القسم والشرط إذا تقدم القسم على الشرط، وهو اختيار ابن عصفور

(3) اختلف النحويون، في معنى رب، على أقوال: الأول: أنها للتقليل. وهو مذهب أكثر النحويين. ونسبه صاحب البسيط إلى سيبويه. والثاني: أنها للتكثير. نقله صاحب الإفصاح عن صاحب لعين، وابن درستويه، وجماعة. ولم يذكر صاحب العين أنها تجيء للتقليل. الثالث: أنها تكون للتقليل والتكثير. فهي من الأضداد. وإلى هذا ذهب الفارسي في كتاب الحروف. الرابع: أنها أكثر ما تكون للتقليل. الخامس: أنها أكثر ما تكون للتكثير، والتقليل بها نادر. وهو اختيار ابن مالك. السادس: أنها حرف إثبات، لم يوضع لتقليل ولا تكثير. بل ذلك مستفاد من السياق. السابع: أنها للتكثير في موضع المباهاة والافتخار.
وقد قال ابن فارس رحمه الله في كتابه الجنى الداني: " والراجح، من هذه الأقوال، ما ذهب إليه الجمهور: أنها حرف تقليل. والدليل على ذلك أنها قد جاءت في مواضع، لا تحتمل إلا التقليل، وفي مواضع ظاهرها التكثير، وهي محتملة لإرادة التقليل، بضرب من التأويل. فتعين أن تكون حرف تقليل، لأن ذلك هو المطرد فيها".

(4) اختار الجمهور وجوب ان يكون ماضياً، وذهب ابن السراج إلى أن يجوز أن يكون حالاً. ومنع أن يكون مستقبلاً

(5) مذهب سيبويه في ذلك انها: منذ ومذ ظرفان مضافان إلى الجملة

👁️ عدد المشاهدات: 250

المرفوعات السبعة بين الخليل وسيبويه

المرفوعات سبعة :
الفاعل ، والمبتدأ ، والخبر ، واسم كان ، وخبر إن ، وخبر لا النافية للجنس ، واسم ما واسم لا (المشبهتين بليس)
  • قال الخليل الأصل في الرفع الفاعل ، والبواقي مشبهة به.
  • وقال سيبويه : الأصل في الرفع هو المبتدأ ، والبواقي مشبهة به.
  • وقال الأخفش : كل واحد منهما أصل بنفسه.
واحتج الخليل بأن جعل الرفع إعراباً للفاعل أولى من جعله إعراباً للمبتدأ لأنك إذا قلت : «ضرب زيد بكر» بإسكان المهملتين لم يعرف أن الضارب من هو والمضروب من هو أما إذا قلت : «زيد / قائم» بإسكانهما عرفت من نفس اللفظتين أن المبتدأ أيهما والخبر أيهما ، فثبت أن افتقار الفاعل إلى الإعراب أشد ، فوجب أن يكون الأصل هو . وبيان الثاني أن الرفعية حالة مشتركة بين المبتدأ والخبر ، فلا يكون فيها دلالة على خصوص كونه مبتدأ ولا على خصوص كونه خبراً ، أما لا شك أنه في الفاعل يدل على خصوص كونه فاعلاً ، فثبت أن الرفع حق الفاعل ، إلا أن المبتدأ لما أشبه الفاعل في كونه مسنداً إليه جعل مرفوعاً رعاية لحق هذه المشابهة ،
وحجة سيبويه : أن الجملة الإسمية مقدمة على الجمل الفعلية ، فإعراب الجملة الإسمية يجب أن يكون مقدماً على إعراب الجملة الفعلية ،
والارجح في ذلك حجة الخليل؛ بسبب أن الفعل أصل في الإسناد إلى الغير فكانت الجملة الفعلية مقدمة . وحينئذٍ يصير هذا الكلام دليلاً آخرا للخليل! .
👁️ عدد المشاهدات: 250

أمثلة قرآنية على المفعول لأجله

زياد أبو رجائي


  1. { فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (البقرة:22)

  2. { بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْياً أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} (البقرة:90)

  3. { وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ } (البقرة:109)

  4. { وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا}(النساء:6)

  5. { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}(البقرة:207)

  6. { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا}(المائدة:33)

  7. { ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ}(الانعام:154)

  8. { وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ } (البقرة:213)

  9. { وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا}(البقرة:231)

  10. { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ} (البقرة:243)

  11. { لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ}(البقرة:264)

  12. { وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} (النحل:8)

  13. { وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ}(الاتفال:10)

  14. { وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا}(الاسراء:59)

  15. { فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا} (الاسراء:6)

  16. { فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ}(الكهف:82)

  17. { مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى (طه:3)

  18. { فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} (المرسلات:6)

  19. { وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} (الاعراف:164)

  20. { أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ}(الرعد:17)

  21. { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (النحل:89)

  22. { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ} (الانبياء:84)

  23. { وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً } (الروم:24)

  24. { فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (42) اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ } (فاطر:43)

  25. { وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} (فصلت:12)

  26. { وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7)تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} (ق:8)

  27. { وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (القمر:14)

  28. { إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ} (القمر:27)

  29. { وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (البقر:224)

  30. { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ}(البقرة:258)

  31. { يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (النساء:176)

  32. { وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا}(المائدة:2)

  33. { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا}(الانعام:156)

  34. { فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ}(هود:12)

  35. { وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ}(النمل:25)

  36. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} (الحجرات:2)

  37. { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ}(الممتحمة:1)

جمع واعداد

زياد أبو رجائي

👁️ عدد المشاهدات: 250

أحكام همزة القطع وهمزة الوصل

زياد أبو رجائي


" ھمزة (ألف) الوصل ، و ھمزة القطع "
الھمزة في أول الكلمة نوعان :
(أ) ھمزة وصل : تنطق في ابتداء الكلام ولا تنطق عند وصلھ بما قبلھا ، ولا یرسم علیھا أو تحتھا ھمزةأي:تكتبالفا بغير همزة
مواضع ھمزة الوصل :
(١) في الأفعال:

  • فعل الأمر -الثلاثي المبدوء بھمزة مثل : اركضْ، اجلسْ ، العبْ

  • فعل الماضي وفعل الأمر ومصدر- الخماسي مثال : انطلقَ، انطلقْ، انطلاق

  • فعل الماضي والأمر ومصدر- السداسي نحو قولنا : استقبلَ ، استقبلْ ، استقبال

(2)في الأسماء:

  • مثال: اسم، ابن ، ابنة ، اثنان ، اثنتان ، امرؤ، امرأة .

(٣) في الحروف :

  • ال التعریف ، مثل : المعلم ، المدرسة، المحكمة، المسجد .

أحكام ھمزة الوصل :

الحذف:

  • إذا سبقت بھمزة استفھام : أنطلق الجواد ؟ ، أستسلم العدو ؟

  • إذا سبقت بلام الابتداء [ لَلفتى] ، أو لام الاستغاثة [یا لَلّھ] ، أو لام الجر [ لِلرجل ]

كتابةھمزةوصل(ابن) في مواضع :

  • تحذف : إذا وقعت بین علمین مذكرين فى سطر واحد : محمد بن عبدالله

  • تحذف : إذا سبقت بحرف نداء : یا بن عبد الله

كتابة همزة الوصل في: (امرؤ ، امرأة)

  • تحذف : إذا سبقت ب (أل) : فتصیران (المرء ، المرأة).

  • إذا دخلت ھمزة الاستفھام على المعرف ب (أل) تقلب الى همزة مدة ، مثل: آلكتاب لك ؟


(ب)ھمزة القطع : همزة متحركة تقع في أول الكلمة ، وینطق بھا في ابتداء الكلام وفي وسطھ ، وتكتببهمزة: (أَُ) إذا جاءت مفتوحةً أو مضمومة
، و (إِ) إذا كانت مكسورة.
مواضع ھمزة القطع :
(١) في الأفعال :

  • ماضي الثلاثي ومصدره مثل : أكل ، أخذ ، أكـْـل ، أخـْـذ

  • ماضي الرباعي وأمره ومصدره نحو قولنا : أضربَ ، أضرِبْ ، إضراب

  • كل مضارع مبدوء بھمزة نحو قولنا : أكتبُ , أشربُ ، أستعملُ

٢) في الأسماء:
في جمیع الأسماء عدا شواذ الأسماء المذكورة في ھمزة الوصل .
٣) في الحروف:
جمیعھا عدا [ال] التعریف ،نحو حروف :(إلى) -(إليه) -(أو) -(أم) -(أن)


كيفية التفريقبین ھمزة القطع وھمزة الوصل :
للتفریق بینهما: عليكأن تضع قبل الكلمة حرف الواو أو الفاء ثم تنطقھا

  • إن نطقت الھمزة فھي ھمزة قطع

  • وإن لم تنطق الھمزة فھي ھمزة وصل .

مثال : أخذ (وأخذ ، فأخذ) لاحظ أنك تنطق الھمزةوأن الھمزة قطعت.

👁️ عدد المشاهدات: 250

أل (القمرية) و أل (الشمسية)

زياد أبو رجائي


ال القمریة :وتسمى (أل) المظھرة

  • ھي التي تكتب في أول الأسماء
  • وتظھر عند النطق ،
  • وھي لام ساكنة ،
  • لأنھا تظھر عند النطق بھا .
  • مثال : الْعلم - الْقلم - الْكلام - المثال

    • ویأتي بعدھا حرف من الحروف الآتیة:

    { أ - ب - ج - ح - خ - ع - غ - ف - ق - ك - م - ه - - و - ي }
    و هي مجموعة في جملة : (ابغ حجك وخف عقیمھ)

ال الشمسیة : وتسمى المدغمة(لأنھا تدغم بالحرف الذي بعدھا،فیكتب الحرف الذي بعدھا مشددًا) .

  • تكتب ولا تنطق
    مثال : التُّفاح - الذَّھب - الصِّدق - الطَّعام.

  • ویأتي بعدھا حرف من الحروف الآتیة مشدداً:

    { ت - ث - د - ذ - س - ش - ص - ض - ط - ظ - ل - ن }

👁️ عدد المشاهدات: 250

الضمائر

زياد أبو رجائي


::. الضمیر نوعان :

  • أولاً: ضمیر متصل ، مثال :قال صلى الله عليه وسلم: وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها(1)

  • ثانياً: ضمیر منفصل ،نحو قوله تعالى :{ وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ}

*****************************************************

أولا: أقسام الضمیر المتصل :


ینقسم الضمیر المتصل بحسب موقعھ في الإعراب إلى ثلاثة أقسام :

  • ضمیر في محل رفع:

    (فاعل أو نائب فاعل فقط)، مثل قوله تعالى : { قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً فَلَمْ يَزِدْهُمْ دعآئي إِلاَّ فِرَاراً } [ نوح : 5 - 6 ]
    ::. و ضمائر الرفع ھي :

    • تاء المتكلم (ذاكرْتُ) ، ونون النسوة (ذاكرْن) ، ونا الفاعل (ذاكرْنا) ، وألف الاثنین(ذاكرا) ، واوالجماعة(ذاكروا) ، ویاء المخاطبة(ذاكري) .

  • ضمیر في محل نصب:

    مثل قوله تعالى: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (الانفال:5)}
    ::. و ضمائر النصب ھي :

    (یاء المتكلم – كاف الخطاب – ھاء الغائب – نا المتكلمین) ؛ بشرط أن یكون الضمیر متصلاً بفعل وتكون في محل نصب مفعول بھ أو ب (إن وأخواتھا) وتكون في محل نصب اسمھا .
    تعرب : مفعولاً بھ في محل نصب
    ::. إنني – إنك – إنھ – إننا : ضمیر مبني في محل نصب .

    اسم إن والاسم الواقع بعدھا خبر إن مرفوع مثل : (إنك عالم) – (كأنھ أسد) .
    ::. وإذا جاء بعد إن و أخواتھا (فعل) فإن ھذا الفعل وفاعلھ في محل رفع خبر إن ؛ والخبر : جملة فعلیة .

  • ضمیر في محل جر:
    ::. و ضمائر الجر ھي :

    (یاء المتكلم – كاف الخطاب – ھاء الغائب – نا المتكلمین) بشرط أن یكون الضمیر متصلاً باسم
    یعرب: مضاف إلیھ في محل جر . أو بحرف جر ؛ وھنا یعرب : في محل جر بحرف الجر .
    (الیاء – الكاف – الھاء – نا) في محل جر مضاف إلیھ .

  • أن ھناك ضمائر مشتركة بین الجر والنصب وھي ثلاثة: یاء المتكلم، وكاف الخطاب.

  • أن ھناك ما ھو ضمیر مشترك بین الرفع والنصب والجر وھو (نا).

  • تعرب كل الضمائر مع الأسماء ، والظروف : ضمیرا مبنیا في محل جر مضاف إلیھ.

  • یعرب كل ضمیر یتصل بفعل ناسخ : ضمیرا مبنیا في محل (رفع) اسم لھذا الناسخ.

*******************************************

ثانياً: أقسام الضمیر المنفصل :

وتأتي في محل رفع أو في محل نصب .

  • لیس في الضمائر المنفصلة ما ھو في محل جر.

::. أولاً : ضمائر الرفع المنفصلة وھي ( ١٢ ضمیرا) :

  • – ضمائر المتكلم : أنا – نحن

  • – ضمائر المخاطب : أنت – أنتِ – أنتما – أنتم – أنتن .

  • – ضمائر الغائب : ھو – ھي – ھما – ھم – ھن .
    ::. اعراب ھذه الضمائر : مبتدأ في محل رفع غالباً .

::. ثانیاً : ضمائر النصب المنفصلة

وهي محصورة في كلمة (إیا) بكافة أشكالھا (إِیَّايَ ، إِیَّانَا ، إِیَّاكِ ، إِیَّاكُما ، إِیَّاكُمْ ، إِیَّاكُنَّ ، إِیَّاهُ ، إِیَّاھَا، إِیَّاھُمَا ، إِیَّاھُمْ ، إِیَّاھُنَّ)
::. ھذه الضمائر تعرب : مفعول بھ في محل نصب مثال : {إِیَّاكَ نَعْبُدُ وَإِیَّاكَ نَسْتَعِین} .


(1) رواه الطبراني وقال الالباني اسناده حسن وهو صحيح موقوف

👁️ عدد المشاهدات: 250

ستة مؤكدات في آية

زياد أبو رجائي

وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (الاعراف:21)

أحدها : القسم ( قاسمهما )

والثاني : الإتيان بجملة اسميه لا فعلية بقوله:(اني لكم من الناصحين) حيث ان الجملة الاسمية آكد (أكثر تأكيدا) من الجملة الفعلية

والثالث : تصديرها بأداة التأكيد، بقوله:(إني)

الرابع : الإتيان بلام التأكيد في الخبر بقوله: ( لمن)

الخامس : الإتيان به اسم فاعل لا فعلاً دالاً على الحدث، بقوله ( الناصحين)

السادس : تقديم المعمول على العامل فيه بقوله: ( لكما من الناصحين)

ولم يظن آدم أن أحداً يحلف بالله كاذباً يمين غموس فظن صدقه؛ وأنه إن أكل منها لم يخرج من الجنة, ورأى أن الأكل, وإن كان فيه مفسدة فمصلحة الخلود أرجح, ولعله يتأتى له استدراك مفسدة اليمين في أثناء ذلك باعتذار أو توبة, كما تجد هذا التأويل في نفس كل مؤمن أقدم على معصية(2) . ا.هـ

المرجع: الصواعق المرسلة لابن القيم (1 /375)

اختلفوا في أكل آدم من الشجرة, فالأظهر أنه كان على وجه النسيان لقوله تعالى: [ فنسي ولم نجد له عزماً ]( طه : 115) وقيل سكر من خمر الجنة, فحينئذ أكل منها, وهذا باطل لأن خمر الجنة لا تسكر وقيل : أكل عمداً(4) , وهي معصية صغرى, وهذا عند من أجاز على الأنبياء الصغائر وقيل: أول آدم أن النهي كان عن شجرة معينة, فأكل من غيرها من جنسها وقيل : لما حلف له إبليس صدقه, لأنه ظن أنه لا يحلف أحد كذباً.

المرجع:

التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزى (1/44)

👁️ عدد المشاهدات: 250

علامات الاعراب

زياد أبو رجائي

علامات الرفع

1- الضمة ( مشتركة بين الأسماء والأفعال )

في أربعة مواضع:

الاسم المفرد : جاء محمدُ

جمع التكسير: تلك الكتبُ

جمع المؤنث السالم : ذهبت الطالبات ُ

الفعل المضارع : يضربُ

2- الواو ( فإنها خاصة بالأسماء، ولا تدخل في الأفعال، ولا تدخل في الأسماء إلا في اسمين فقط )

في موضعين:

جمع المذكر السالم : انتصر المسلمون

الأسماء الخمسة، وهي: أبوك وأخوك وحموك وفوك وذو

3- الألف ( الألف علامة للرفع في المثنى فقط )

في تثنية الأسماء

درس الطالبان

4- النون

الأفعال الخمسة : وهي عبارة عن الفعل المضارع إذا اتصل به ضمير التثنية، أو ضمير جمع، أو ضمير المؤنثة، أو المخاطبة.

كل فعل مضارع يأتي على وزن يفعلان و تفعلان و يفعلون و تفعلون و تفعلين فهو من الأفعال الخمسة او الأوزان الخمسة.

مثال » أنتم تكتبون، وهم يكتبون، وأنتما تكتبان، وهما يكتبان، وأنت تكتبين.

علامات النصب

1- الفتحة

في ثلاثة مواضع في

الاسم المفرد، وجمع التكسير، والفعل المضارع إذا دخل عليه ناصب

2- الألف

في الأسماء الخمسة : رأيت أباك وأخاك

3- الكسرة

في جمع المؤنث السالم : رأيت الطالباتِ

4- الياء

في التثنية والجمع

5- حذف النون

في الأفعال الخمسة

علامات الخفض ( الجر )

1- الكسرة

في الأسماء الخمسة وفي التثنية وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم

2- الياء

في الأسماء الخمسة ، وفي التثنية ، وفي جمع المذكر السالم

3- الفتحة

تكون علامة للخفض في الاسم الذي لا ينصرف.

علامات الجزم:

1- السكون

في الفعل المضارع الصحيح الآخِر : لم يضربْ

2- الحذف

في الفعل المعتل الآخِر : لم يسعى » لم يسعَ

في الأفعال الخمسة : لم يذهبا

👁️ عدد المشاهدات: 250

المنصوبات ( المفعولات )

زياد أبو رجائي

· المفعول به

اسم يدل على شيء وقع عليه فعل الفاعل وحكمه النصب

ü قرأ الرجلُ القرآنَ

· المفعول لأجله

مصدر يذكر لبيان سبب حصول الفعل وحكمه النصب

ü يبذل المسلمُ الجهدَ خدمةً لسنة النبي

· المفعول فيه

§ ظرف الزمان : الآن،أيان،أمس،منذ،مذ،قط،إذا،إذ،متى،كلما،بينما،لما.

ü قوله تعالى يسأل أيان يوم القيامة

§ ظرف المكان :حيث،أين،دون،هنا،هنالك،ثَمّ،ثَمّة

ü شبكة المنهاج حيث تكمن المعرفة الشرعية

· المفعول معه

اسم منصوب يدل على شيء وقع الفعل بمصاحبته ويقع بعد واو المعية.

ü جلس الراعي وظلالَ الأشجار

· المفعول المطلق

مصدر يذكر بعد فعله ليؤكده أو ليبين نوعه أو عدده وحكمه النصب

ü أعرض عن الجاهلين إعراضاً

ü يسجد المسلم في كل ركعة سجدتين

👁️ عدد المشاهدات: 250