جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.

حكم التصوير والتماثيل ولعب الاطفال

 يمكن ترتيب الحكم في المذهب المالكي على النحو الآتي:
التماثيل المجسمة (ذات الظل): يحرم صنعها إذا كانت لذوات الأرواح، وهو المعتمد في المذهب، لورود النصوص الصحيحة في ذلك.
الصور المسطحة (غير المجسمة): المشهور عند المالكية كراهة تصوير ذوات الأرواح إذا كانت كاملة الخِلقة، والنهي فيها أخف من المجسمات، وإن كان بعض أهل المذهب يميل إلى التشديد.
الصور الممتهنة: كالموجودة في البسط والوسائد ونحوها مما يُوطأ أو يُستعمل استعمالًا فيه امتهان، فهي أخف حكمًا، وقد أجاز المالكية اقتناءها في الجملة.
لُعب الأطفال: رخَّص الفقهاء في لعب البنات بالعرائس ونحوها، واستدلوا بحديث لعب عائشة بنت أبي بكر بالبنات وإقرار النبي ﷺ لها، ولذلك استثنى كثير من أهل العلم لعب الأطفال من عموم النهي؛ لما فيها من تدريب الصغار وتعليمهم، وهو ما جرى عليه كثير من فقهاء المالكية.
التصوير الفوتوغرافي: لم يتكلم فيه فقهاء المذهب المتقدمون لأنه حادث بعد عصرهم، فلا يُنسب فيه قولٌ إلى المذهب المالكي. وإنما اختلف فيه العلماء المعاصرون:
فمنهم من رأى أنه ليس من التصوير المنهي عنه، وإنما هو حبسٌ للظل أو نقلٌ للصورة، فأجازه إذا خلا من المحرم.
ومنهم من ألحقه بالتصوير الوارد في الأحاديث فمنعه إلا لحاجة أو ضرورة.
وعليه، فلا يوجد في المذهب المالكي
👁️ الـمشاهدون:
تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.