بسم الله الرحمن الرحيم
وبه استعين
والحمد لله رب العالمين
لا احصي ثناء عليه هو كما اثنى على نقسه
واصلي واسلم وابارك على سيدي رسول الله المعلم الاول والهادي الى الصراط المستقيم وعلى اله الطبيبن الطاهرين واصحابه الغر الميامبن رضي الله عنهم اجمعين وعنا بهم الى يوم الدين
ايها الاخوة الاحبة
اعلموا انه من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
فالفقه سبب لهذا الخير العميم من الله
قال تعالى وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيرا
قال الامام مالك : الفقه في الدين
واعلموا أن (الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ)
(وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ)
هذِهِ المدونة، نهجتُ فيْهَا سبيْلَ الإيْجَاز والإختصَار، ,غايَتي مِن ذلِك توصيل المعلومة للمسلم باقصر الطرق
وألحقتُ بذلك الادلة
والشواهد من الكتاب والسنة المطهرة، وأثر الصحابة رضوان الله عليهم، وذكرتُ ائمة وفقهاء المذاهب الاربعة في منهج الاستدلال لديهم
ا وركزت على مواضع الخلاف بين المذاهب الاربعة وحرصت على منهجيه فيها اظهار الاجماع ....
سائلاً اللهَ عزَّوجل الإعَانَة ، واللطف في الأمر كلِّهِ ، وأنْ يَجعلَ مَا اكتبُهُ خالصَاً لوجههِ الكريْم
....وان يختم لي بالصالحات وحسن المآب معافاً في ديني وسالما في معتقدي
اللهم امين
الشيخ د. زياد حبوب أبو رجائي

كتاب مفاتيح مختصر خليل - 2

 "الفَصْلِ الثَّانِي"، وَهُوَ مَيْدَانُ (النَّجَاسَاتِ وَمَا يُعْفَى عَنْهُ)، وَهُوَ أَكْثَرُ تَفْرِيعاً وَتَشْقِيقاً مِنَ الفَصْلِ الأَوَّلِ.

إِلَيْكَ سَرْدُ المَسَائِلِ نَصّاً (مَنْطُوقاً) لِتَرَى كَيْفَ يَتَضَاعَفُ العَدَدُ:

الفَصْلُ الثَّانِي: مَسَائِلُ النَّجَاسَاتِ وَالطَّهَارَةِ الخَبَثِيَّةِ

نَجَاسَةُ مَيْتَةِ مَا لَهُ دَمٌ سَائِلٌ.

نَجَاسَةُ جُزْءِ المَيْتَةِ (مَا أُبِينَ مِنْ حَيٍّ فَهُوَ مَيْتٌ).

نَجَاسَةُ العَظْمِ وَالقَرْنِ وَالظِّفْرِ وَالجِلْدِ (مِنَ المَيْتَةِ).

طَهَارَةُ الشَّعْرِ وَالصُّوفِ وَالوَبَرِ وَالرِّيشِ (إِذَا جُزَّتْ أَوْ ذُكِّيَتْ).

نَجَاسَةُ المَسْكِ وَفَأْرَتِهِ.

نَجَاسَةُ جَمِيعِ أَجْزَاءِ الخِنْزِيرِ.

نَجَاسَةُ فَضَلَاتِ الآدَمِيِّ (بَوْلٍ وَغَائِطٍ).

نَجَاسَةُ القَيْءِ المُتَغَيِّرِ عَنْ حَالِ الطَّعَامِ.

نَجَاسَةُ المَذْيِ وَالوَدْيِ.

نَجَاسَةُ المَنِيِّ (عَلَى المَشْهُورِ فِي المَذْهَبِ).

نَجَاسَةُ دَمِ الآدَمِيِّ وَالمَسْفُوحِ مِنَ الحَيَوَانِ.

نَجَاسَةُ القَيْحِ وَالصَّدِيدِ.

طَهَارَةُ بَوْلِ وَعَذِرَةِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ (إِذَا لَمْ يَتَغَذَّ بِنَجَاسَةٍ).

نَجَاسَةُ رَجِيعِ مُحَرَّمِ الأَكْلِ وَمَكْرُوهِهِ.

طَهَارَةُ الخَمْرِ إِذَا تَحَجَّرَتْ أَوْ تَخَلَّلَتْ.

وُجُوبُ غَسْلِ النَّجَاسَةِ عَنِ الثَّوْبِ وَالبَدَنِ وَالمَكَانِ.

مَسْأَلَةُ العَفْوِ عَنْ يَسِيرِ الدَّمِ (قَدْرُ الدِّرْهَمِ البَغْلِيِّ).

العَفْوُ عَنْ أَثَرِ الِاسْتِجْمَارِ (بِالحَجَرِ كَمَا ذَكَرْنَا سَابِقاً).

العَفْوُ عَنْ دَمِ البَرَاغِيثِ.

لعَفْوُ عَنْ طِينِ المَطَرِ (لِعُسْرِ الِاحْتِرَازِ).

العَفْوُ عَنْ نَضْحِ المُرْضِعِ (مَا يُصِيبُهَا مِنْ بَوْلِ الرَّضِيعِ).

العَفْوُ عَنْ سَلَسِ البَوْلِ (إِذَا لَازَمَ جُلَّ الزَّمَانِ).

مَسْأَلَةُ اشْتِبَاهِ الثَّوْبِ الطَّاهِرِ بِالنَّجِسِ (وُجُوبُ غَسْلِ الجَمِيعِ).

مَسْأَلَةُ نِسْيَانِ النَّجَاسَةِ فِي الصَّلَاةِ (الإِعَادَةُ فِي الوَقْتِ).

مَسْأَلَةُ مَنْ صَلَّى بِالنَّجَاسَةِ عَالِماً ذَاكِراً (بُطْلَانُ الصَّلَاةِ).

تَحْلِيلُ القُوَّةِ التَّوَلُّدِيَّةِ فِي هَذَا الفَصْلِ:

المَنْطُوقُ: وَصَلْنَا إِلَى نَحْوِ 25 مَسْأَلَةً كُبْرَى، تَتَفَرَّعُ مِنْهَا مَسَائِلُ جُزْئِيَّةٌ مَنْصُوصَةٌ أَيْضاً.

المَفْهُومُ: مَسْأَلَةُ (13) مَثَلًا: "طَهَارَةُ رَجِيعِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ"، مَفْهُومُهَا أَنَّهُ إِذَا أَكَلَ النَّجَاسَةَ (الجَلَّالَةُ) صَارَ رَجِيعُهُ نَجِساً.

الِاحْتِمَالَاتُ: فِي مَسْأَلَةِ "يَسِيرِ الدَّمِ" (17)، تَدْخُلُ مَصْفُوفَةُ الِاحْتِمَالَاتِ فِي تَقْدِيرِ (المَحَلِّ، وَالنَّوْعِ، وَالمِقْدَارِ)، لِتُنْتِجَ صُوَراً لَا تُحْصَى لِمَا يُعْفَى عَنْهُ وَمَا لَا يُعْفَى.

المُحَصِّلَةُ التَّرَاكُمِيَّةُ حَتَّى الآنَ:

بِجَمْعِ مَسَائِلِ الفَصْلِ الأَوَّلِ وَالثَّانِي، نَحْنُ الآنَ أَمَامَ أَكْثَرَ مِنْ 50 مَسْأَلَةً مَنْطُوقَةً صَرِيحَةً فِي أَقَلَّ مِنْ 5 صَفَحَاتٍ مِنَ المَتْنِ. وَبِتَقْدِيرِ المَفَاهِيمِ، نَحْنُ نَتَجَاوَزُ الـ 200 مَسْأَلَةً.