جاري جلب الدرس الفقهي الأحدث...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل in قائمة طلبة العلم.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القرآن الكريم وعلومه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القرآن الكريم وعلومه. إظهار كافة الرسائل

حكم تقبيل المصحف

 تقبيل المصحف
قولان في المذهب المالكي الجواز لابي عمران والكراهة للأجهوري والمعتمد قول الكراهة
والجمهور على الجواز

حكمها في المذهب مكروه . وتجد ذلك في منح الجليل للشيخ عليش رحمه الله في باب الحج عند موضع تقبيل الحجر الاسود وكذا في شرح الزُّرقاني على مختصر خليل والفواكه الدواني على رسالة ابن أبي زيد القيرواني للنفراوي وفي الخرشي على خليل.
ويجوز تقبيل المصحف والخبز ورأس العالم كما نص عليه أبو عمران، وقال الأجهوري في شرحه: ويكره تقبيل المصحف
والمعتمد قول الأجهوري على ان القياس لا يصح على تقبيل الحجر الاسود كما سيأتي لانه قياس مع الفارق حيث الفرق أن أعمال الحج يغلب فيها الاتباع في طلب ما ورد فعله عن الشارع، وإن كان مخالفا لغيره من العبادات كالتلفظ بالنية فيه مع عدم جوازها في غيره من العبادات كالصلاة في معتمد المذهب .
وهذا متسق -تماما- مع قواعد وضوابط المذهب المالكي
حيث ان مذهبنا يرى الكراهة في كل أمر لم يفعل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عهد الصحابة ناهيك عن عدم فعله من اهل المدينة - فقهاؤها وعلماؤها- أو ناسها وما نسميه بالأمر القديم
فالكراهة لهذا الموجب
لكن في الاصول نقول :
ان هذا يقبل القياس بما ورد من تقبيل الحجر الاسود فهو يمين الله في الارض كما في الروايات الصحيحة عن ابن عباس موقوفا كما قال ابن حجر في المطالب وكذلك حسنه الحافظ السخاوي بالشواهد عن أنس رضي الله عنهما. وهو ظاهر المدونة وكذلك ظاهر خليل في المختصر.
والقران كلام الله فبهذا الجامع يصلح ان يقال الامر جائز ؛ قال الحافظ ابن حجر استنبط بعضهم من مشروعية استلام الحجر جواز تقبيل كل من يستحق التعظيم من آدمي وغيره فقد نقل عن الإمام أحمد أنه سئل عن تقبيل منبر النبي وتقبيل قبره فلم ير به بأساً
لكننا نقيدها لاصل حكمها المكروه بقيدين لئلا تنقلب الى جواز مطلق :
بشرط عدم المداومة عليه واتخاذه عادة - وهذه بحد ذاتها -كذلك- من قواعد وضوابط المذهب في اتيان المكروه على سبيل غير المداومة واتخاذها عادة منعا من اعتقاها عبادة وتصبح لازمة من لوازم حمل المصحف وتناوله او عند فتحه للقراءة فيه وهذه كذلك قاعدة ثالثة منضبطة في مذهبنا بالا يفعل المكروه على سبيل الاعتقاد انه سنة ومستحب ومندوب فيما لم يأت عن السلف فعله
فضلا أن في اصول فقه مذهبنا - ان الكراهة لا تنفي الجواز
وعليه؛
يكره تقبيل المصحف بالمداومة او الاعتقاد انه مسنون ومندوب وجاز بدون هذين القيدين
ومعتمد الحنابلة الاباحة
والشافعية الجواز كما قاله النووي والسبكي وغيرهم
وكذلك لو قلنا بالجواز قياسا على تقبيل الحجر الاسود فان مسألة فرعية اخرى تظهر في التصويت عند القبلة اي ان يسمع صوت القبلة ام يقبل بصمت ؟ بمعنى ان يضع شفتيه عليه دون اخراج صوت للقبلة فقولان في المذهب
لذا نقول:
اذا قلنا بالجواز بالقيدين اعلاه فانه يضم لهما قيد فرعي اخر وهو ان يقبل بلا تصويت بان يضع شفتيه عليه دون رفعه الى الجبين كذلك
رعاية للخلاف مع المعتمد للمذهب
هذا والله تعالى أعلم

القران لا يفسر بالسريانية !!

ارسل لي بعض الاصدقاء مقال لاحد الشباب يقوم بتفسير الاحرف المقطعة بمعانيها من السريانيه
قال في رسالته واراد مني ان اعلق عليها :
( شاب خليجي يكشف أهم ألغاز القرآن بعد 1400 سنة:
طه ليس اسما للرسول محمد ﷺ واليكم ماذا تعني ألم، ألر، طه، كهيعص…
قدم الشاب الخليجي الباحث لؤي الشريف طرحاً جديداً لمعاني الحروف المقطعة في كتاب “القرآن الكريم”.
ويعتبر الطرح الذي قدمه الشريف مدهشاً وأقرب ما يكون للتفسير المنطقي لمعاني ودلالات الحروف المقطعة التي يتلوها المسلمون خلال تلاوتهم لكتابهم المقدس منذ أكثر من 1400 سنة علماً أن هذه الحروف حملت العديد من التفسيرات المتباينة فيما بينها. 
وهناك من قال إنها جاءت في مستهل بعض الآيات القرآنية لشد انتباه من يسمع تلاوة القرآن بالإضافة إلى تفسيرات أخرى.
وقاد هذا الاكتشاف الذي أنجزه الشريف وهو المهتم بدراسة اللغات السامية إلى القول بأن أصل الأبجدية العربية مأخوذة من الأبجدية السريانية و”أنا بحثت في المعلومة وتأكدت من صحتها من عدة مصادر”.
وأشار الباحث الشريف إلى أن الحروف مثل: 
ألم، ألر، طه، كهيعص…”ليس لها أي معنى في اللغة العربية ولكن لها معاني في اللغة السريانية التي هي أصل الأبجدية العربية”.
ولفت في بحثه إلى أن كل حرف له معنى في ذاته “وبناءً عليه بحثت في معاني تلك الحروف في السريانية والحقيقة أن النتائج كانت مدهشة وتكاد لا تصدق والنتائج كانت من خلال موقع ترجمة morfix أمام الجميع وليست ترجمتي الشخصية”.
وفي التفاصيل قال:
“ألم“: تعني اصمت…وكان يستخدمها النبي داوود في خطبه عندما يريد قول شيء مهم
وهذا مذكور في الزبور والتوراة ليومنا هذا بنفس الحروف.
“ألم” لكن بالشكل العبري والسرياني وعندما نطبق هذا المعنى على القرآن الكريم في سورة البقرة
مثلا"
ستصبح: “اصمت” ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين وانظروا للسياق وكيف استقام المعنى.
“ألر“: تعني تبصر أو تأمل بقوة وعندما ننظر لكل الآيات التي وردت بعد “ألر” في القرآن الكريم نجد أنها احتوت على شيء يتبصر أو يتأمل فيه.
السور التي تبدأ بـ”ألر”: 
سورة يونس: (ألر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ) 
سورة هود: (ألر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آَيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ)
سورة يوسف: (ألر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ) 
سورة إبراهيم: (ألر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
سورة الحجر:(ألر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآَنٍ مُبِينٍ).
فانظر إلى السياق وكيف استقام المعنى.
طه: وتعني يا رجل…الهاء حرف نداء والطاء تعني رجل في السريانية…لاحظوا: يا رجل ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى…فانظروا السياق وكيف استقام المعنى.
ملحوظة: هناك معتقد خاطئ عند البعض أن طه اسم من أسماء نبي الإسلام محمد ﷺ وهذا اعتقاد خاطئ لم يقل به أي عالم أو أي صحابي بل هي حروف مقطعة مثل ألم و ألر وغيرها.
كهيعص: وتعني هكذا يعظ…ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا 
يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا. 
فانظروا إلالسياق وكيف استقام المعنى.
أنشرها كصدقة علم جارية و لينتفع بها الكل ...
الدال على الخير كفاعله....منقول ....والله اعلم


الجواب :

هذا الكلام مدفوع جملة وتفصيلا
جملة لان الصحابة عندما تلاها رسول الله لم يسألوا عنها فعلم انها من المتشابهات وعليه يكون السكوت عنها فرض لئلا ندخل في حيزاهل الزيغ كما سماهم القران
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ الله
فيسعنا ما وسعهم
اما تفصيلا فانه واجب ان نقول ان هذا الباحث اتجه الى لغة غير العربية لتفسيرها وان تشابهت الالفاظ فان ذلك مردود باية إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
وقوله تعالى: قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ
فلا يجوز تفسير شيء الا باللغة العربية
وما دام اقر ان ليس لها معنى في العربية اذن هي من المتشابهات

تفسير البيضاوي لاهل السنة

بحق ان تفسير البيضاوي يمثل عقيدة اهل السنة الاشاعرة
المسمى بـ «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» للإمام شيخ الإسلام قاضي القضاة ناصر الدين البيضاوي. رحمه الله

اوصيكم بقراءته لنيل شرف مطالعة تفسير كلام الله بقراءة منهجية لعقيدة اهل السنة...بحق ان تفسير البيضاوي يمثل عقيدة اهل السنة الاشاعرة
المسمى بـ «أنوار التنزيل وأسرار التأويل» للإمام شيخ الإسلام قاضي القضاة ناصر الدين البيضاوي. رحمه الله

اوصيكم بقراءته لنيل شرف مطالعة تفسير كلام الله بقراءة منهجية لعقيدة اهل السنة...

البسملة آية من القران على مذهب الشافعي والحنفي

البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم)
اتفق الشافعية  ومتأخرو المذهب الحنفي ان البسملة آية من القران الكريم  إنما الخلاف في أنها من القرآن مرة واحدة أو مرات كما كتبت .
فاختلفوا في كون البسملة آية مستقلة بذاتها في كل سورة كما هو مذهب الشافعية: عند الشافعية مائة وثلاث عشرة آية من السور  بخلاف عند السادة الاحناف انها آية واحدة من القرآن كررت للفصل والتبرك وليست بآية من شيء من السور وجاز تكريرها في أوائل السور؛ لأنها نزلت لذلك ونقلت كذلك 

المشهور من مذهب أبي حنيفة - رحمه الله - على ما ذكر في كثير من كتب المتقدمين أنها ليست من القرآن إلا ما تواتر بعض آية من سورة النمل.
إلا أن المتأخرين ذهبوا إلى أن الصحيح من المذهب أنها في أوائل السور آية من القرآن أنزلت للفصل بين السور بدليل أنها كتبت في المصاحف بخط القرآن من غير إنكار من السلف.
وعدم جواز الصلاة بها إنما هو للشبهة في كونها آية تامة 
وجواز تلاوتها للجنب والحائض إنما هو على قصد التبرك والتيمن 
وعدم تكفير من أنكر كونها من القرآن في غير سورة النمل إنما هو لقوة الشبهة في ذلك بحيث يخرج كونها من القرآن من حيز الوضوح إلى حيز الإشكال، ومثل هذا يمنع التكفير(أي: أن النافي لم يكفر الملحق والملحق لم يكفر النافي ))أهـ

شرح التلويح على التوضيح للتفتازاني (المتوفى: 793هـ) (47/1)


أئمة قراءات القرآن الكريم

أئمة قراءات القرآن الكريم

نافع » قالون - ورش


عاصم » أبو بكر شعبة - حفص بن سليمان


ابن عامر » ابن ذكوان - هشام


حمزة » خلاد - خلف


ابن كثير » البزي - قنبل


أبو عمرو » الدوري - السوس

مسألة الألفاظ غير العربية في القرآن

اختلفت الأئمة في وقوع المعرب في القرآن: فالأكثرون ومنهم الإمام الشافعي، وابن جرير وأبو عبيدة والقاضي أبو بكر وابن فارس على عدم وقوعه فيه لقوله تعالى: (قرآنا عربيا).
وقوله: (ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته ءاعجمي وعربي).
لو كان فيه من غير لغة العرب شيء لتوهم متوهم أن العرب إنما عجزت عن الإتيان بمثله، لأنه أتى بلغات لا يعرفونها ، قال ابن جرير: « ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من تفسير ألفاظ القرآن أنها بالفارسية أو الحبشية أو النبطية أو نحو ذلك إنما اتفق فيها توارد اللغات فتكلمت بها العرب والفرس والحبشة بلفظ واحد » .
كان للعرب العاربة التي نزل القرآن بلغتهم بعض مخالطة لسائر الألسنة في أسفار لهم فعلقت من لغاتهم ألفاظ غيرت بعضها بالنقص من حروفها واستعملتها في أشعارها ومحاوراتها حتى جرت مجرى العربي الفصيح، ووقع بها البيان.ولغة العرب متسعة جدا، ولا يبعد أن تخفى على البعض كماخفي على ابن عباس رضي الله عنهما معنى « فاطر» مثلا ، قال الشافعي -رحمه الله - في «الرسالة»: لا يحيط باللغة إلا نبي . وإن كان موجودا – على الظن - فإن الكلمات القليلة غير العربيه لا تخرجه عن كونه عربيا فمثلا :القصيدة الفارسية لا تخرج عنها بلفظة فيها عربية. كما قال أبو عبيد القاسم بن سلام بعد أن حكى القول بالوقوع عن الفقهاء والمنع عن أهل العربيه: « والصواب عندي مذهب فيه تصديق القولين جميعا، وذلك أن هذه الأحرف أصولها أعجمية، كما قال الفقهاء، لكنها وقعت للعرب فعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها، فصارت عربية، ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب، فمن قال إنها عربية فهو صادق ومن قال: إنها عجيبة فصادق » وهذا هو الذي جزم به ابن جرير .

مسألة الألفاظ غير العربية في القرآن

اختلفت الأئمة في وقوع المعرب في القرآن: فالأكثرون ومنهم الإمام الشافعي، وابن جرير وأبو عبيدة والقاضي أبو بكر وابن فارس على عدم وقوعه فيه لقوله تعالى: (قرآنا عربيا).

وقوله: (ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته ءاعجمي وعربي).

لو كان فيه من غير لغة العرب شيء لتوهم متوهم أن العرب إنما عجزت عن الإتيان بمثله، لأنه أتى بلغات لا يعرفونها ، قال ابن جرير: « ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من تفسير ألفاظ القرآن أنها بالفارسية أو الحبشية أو النبطية أو نحو ذلك إنما اتفق فيها توارد اللغات فتكلمت بها العرب والفرس والحبشة بلفظ واحد » .

كان للعرب العاربة التي نزل القرآن بلغتهم بعض مخالطة لسائر الألسنة في أسفار لهم فعلقت من لغاتهم ألفاظ غيرت بعضها بالنقص من حروفها واستعملتها في أشعارها ومحاوراتها حتى جرت مجرى العربي الفصيح، ووقع بها البيان.ولغة العرب متسعة جدا، ولا يبعد أن تخفى على البعض كماخفي على ابن عباس رضي الله عنهما معنى « فاطر» مثلا ، قال الشافعي -رحمه الله - في «الرسالة»: لا يحيط باللغة إلا نبي . وإن كان موجودا – على الظن - فإن الكلمات القليلة غير العربيه لا تخرجه عن كونه عربيا فمثلا :القصيدة الفارسية لا تخرج عنها بلفظة فيها عربية. كما قال أبو عبيد القاسم بن سلام بعد أن حكى القول بالوقوع عن الفقهاء والمنع عن أهل العربيه: « والصواب عندي مذهب فيه تصديق القولين جميعا، وذلك أن هذه الأحرف أصولها أعجمية، كما قال الفقهاء، لكنها وقعت للعرب فعربتها بألسنتها وحولتها عن ألفاظ العجم إلى ألفاظها، فصارت عربية، ثم نزل القرآن وقد اختلطت هذه الحروف بكلام العرب، فمن قال إنها عربية فهو صادق ومن قال: إنها عجيبة فصادق » وهذا هو الذي جزم به ابن جرير .