الأصل أن فساد صلاة الإمام يوجب فساد صلاة المأموم، إلا إذا كان سبب الفساد مختصاً بالإمام بعد انعقاد الاقتداء الصحيح، ولم يتعدَّ أثره إلى المأموم، فإن صلاة المأموم صحيحة.
سبعة عشر مثالاً، وهي ترجع إلى خمسة أبواب:
١. الطهارة والنجاسة (٥ مسائل)
سبق الحدث للإمام.
صلاته بغير طهارة ناسياً.
تذكر النجاسة أثناء الصلاة.
سقوط النجاسة على ثوبه أو تذكرها.
انكشاف عورته أو اختلال إزاره.
٢. أفعال الصلاة (٣ مسائل)
الضحك الكثير.
ترك سجدة ثم تذكرها بعد السلام.
ترك ثلاث سنن فأكثر مما يوجب السجود القبلي.
٣. الاستخلاف (٤ مسائل)
رعاف الإمام فاستخلف.
استخلف من لم ينو الخلافة.
استخلف لخوف على نفسه أو ماله.
ظن أنه رعف فاستخلف ثم ظهر خلافه.
٤. القبلة (مسألة واحدة)
انحراف الإمام عن القبلة وبقاء المأمومين على الجهة الصحيحة.
٥. مسائل خاصة ببعض الصلوات (٤ مسائل)
قطع صلاة الصبح لتذكر الوتر.
المسافر القاصر إذا نوى الإقامة أثناء الصلاة.
قطع الصلاة لتذكر يسير الفوائت.
بطلان صلاة الخوف بعد انفصال الطائفة الأولى.