جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعلام الرجال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعلام الرجال. إظهار كافة الرسائل

سَفِينَةُ النَّجَاةِ الْأَشْعَرِيَّةِ

قلت :

 الْأَشْعَرِيَّةُ فِي الْبِحَارِ سَفِينَةٌ  ...   نَجَّتْ مِنَ الْأَهْوَاءِ كُلَّ مُوَحِّدِ

 رُبَّانُهَا النَّقْلُ الصَّرِيحُ وَنُورُهُ ... وَشِرَاعُهَا الْعَقْلُ الصَّحِيحُ لِيَهْتَدِي

 بَيْنَ الْمُشَبِّهِ وَالْمُعَطِّلِ أَبْحَرَتْ ... وَسَطِيَّةٌ اِلْحَقِّ الَّذِي لَمْ يَبْعُدِ

 حَفِظَتْ عُقُودَ السَّالِفِينَ بِحِكْمَةٍ ... وَبَنَتْ مَنَارَ الْحَقِّ لِلْمُسْتَرْشِدِ

 فَارْكَبْ بِهَا، فَالْمَوْجُ عَاتٍ عَاصِفٌ ... وَالْزَمْ لِنَهْجِ الْأَشْعَرِيِّ فَتَهْتَدِي


 الْقَرْنُ الرَّابِعُ وَالْخَامِسُ (الْفَيْلَقُ الْأَوَّلُ):

أَبُو الْحَسَنِ الْأَشْعَرِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُجَاهِدِ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْحَسَنِ الْبَاهِلِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو سَهْلٍ الصُّعْلُوكِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ الْبَاقِلَّانِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ فُورَكْ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو إِسْحَاقَ الِإسْفَرَايِينِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ الْقَفَّالُ الشَّاشِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ أَبِي زَيْدٍ الْقَيْرَوَانِيُّ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ الْأَبْهَرِيُّ (مَالِكِيٌّ) / الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْقَاسِمِ الْإِسْمَاعِيلِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو طَاهِرٍ الْبَغْدَادِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو نُعَيْمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الْحَاكِمُ النَّيْسَابُورِيُّ (شَافِعِيٌّ) / إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ الْجُوَيْنِيُّ (شَافِعِيٌّ) / حُجَّةُ الْإِسْلَامِ الْغَزَالِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْوَلِيدِ الْبَاجِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو الْحَسَنِ الْمَاوَرْدِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ رُشْدٍ الْجَدُّ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ الطُّرْطُوشِيُّ (مَالِكِيٌّ) / الْمَازِرِيُّ (مَالِكِيٌّ) / الْكِيَا الْهَرَّاسِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ الشَّاشِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الشَّهْرَسْتَانِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ عَسَاكِرَ (شَافِعِيٌّ) / السُّهَيْلِيُّ (مَالِكِيٌّ) / الْقَاضِي عِيَاضٌ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ السَّمْعَانِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَاشَذَةَ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْقَاسِمِ الزَّنْجَانِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْقَاسِمِ النَّصْرَآبَاذِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ حَيَّوَيْهِ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْعَلَاءِ الْهَمَذَانِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ عَسَاكِرَ الْأَصْغَرُ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْحَسَنِ الْمُرَادِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ الْفَخَّارِ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو الْقَاسِمِ الْحَوْفِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْعَبَّاسِ الْإِقْلِيشِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ بَطَّالٍ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ الْقَطَّاعِ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ خَيْرٍ الْإِشْبِيلِيُّ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ بْنُ الْعَرَبِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ بَشْكُوَالَ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ الزُّبَيْدِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ سِيدَهْ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ مَالِكٍ الْمُرَادِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ حَزْمٍ (فِي نَفْيِ التَّشْبِيهِ) / أَبُو الْحَسَنِ الْبَطَلْيَوْسِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ خَاقَانَ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو بَحْرٍ بْنُ السَّكَنِ (شَافِعِيٌّ) / أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ فَرْضٍ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو الْعَرَبِ التَّمِيمِيُّ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو عِمْرَانَ الْفَاسِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمِرِيُّ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو بَكْرٍ الْمَالِكِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ شَاسٍ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ الْحَاجِبِ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ الْمُنَيِّرِ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ بَزِيزَةَ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ (شَافِعِيٌّ) / الرَّافِعِيُّ (شَافِعِيٌّ) / النَّوَوِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الْقُرْطُبِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ جُزَيٍّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ عَطِيَّةَ (مَالِكِيٌّ) / الْبَيْضَاوِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ الرِّفْعَةِ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ خَلَّكَانَ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ وَاصِلٍ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ كَثِيرٍ (شَافِعِيٌّ) / الذَّهَبِيُّ (فِي بَعْضِ مَسَائِلِهِ) / السُّبْكِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الْعَلَائِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الْبُلْقِينِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الْعِرَاقِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ حَجَرٍ (شَافِعِيٌّ) / السُّيُوطِيُّ (شَافِعِيٌّ) / السَّخَاوِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ قَاضِي شُهْبَةَ (شَافِعِيٌّ) / الْقَسْطَلَّانِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الزَّبِيدِيُّ (حَنَفِيٌّ) / اللَّقَانِيُّ (مَالِكِيٌّ) / السَّنُوسِيُّ (مَالِكِيٌّ) / الدَّرْدِيرُ (مَالِكِيٌّ).


(وَيَسْتَمِرُّ الْعَدُّ بِسَرْدِ أَعْلَامِ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ):

أَبُو بَكْرٍ الشَّاشِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ الصَّبَّاغِ (شَافِعِيٌّ) / الْمُتَوَلِّي (شَافِعِيٌّ) / أَبُو نَصْرٍ بْنُ الْقُشَيْرِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ الْخَلِّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ عَقِيلٍ (حَنْبَلِيٌّ) / ابْنُ الْجَوْزِيُّ (حَنْبَلِيٌّ) / ابْنُ السَّاعَاتِيُّ (حَنَفِيٌّ) / ابْنُ الْهُمَامِ (حَنَفِيٌّ) / ابْنُ أَمِيرِ الْحَاجِّ (حَنَفِيٌّ) / السَّعْدُ التَّفْتَازَانِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الشَّرِيفُ الْجُرْجَانِيُّ (حَنَفِيٌّ) / الْعَضُدُ الْإِيجِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الْقُطْبُ الرَّازِيُّ (شَافِعِيٌّ) / ابْنُ عَبْدِ الشَّكُورِ (حَنَفِيٌّ) / الشُّرُنْبُلَالِيُّ (حَنَفِيٌّ) / الطَّحْطَاوِيُّ (حَنَفِيٌّ) / ابْنُ عَابِدِينَ (حَنَفِيٌّ) / الْمُطِيعِيُّ (حَنَفِيٌّ) / الْكَوثَرِيُّ (حَنَفِيٌّ) / مُصْطَفَى صَبْرِيُّ (حَنَفِيٌّ) / الْغُمَارِيُّ (مَالِكِيٌّ) / ابْنُ بَيَّةَ (مَالِكِيٌّ) / الطَّيِّبُ (مَالِكِيٌّ) / عَلِيُّ جُمْعَة (شَافِعِيٌّ) / سَعِيد فُودَة (شَافِعِيٌّ).

أَبُو إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ / أَبُو مَنْصُورٍ الْفُورَانِيُّ / ابْنُ الْقَاصِّ / ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ / أَبُو بَكْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ / أَبُو الْحَسَنِ الْمَاسَرْجِسِيُّ / أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ / أَبُو إِسْحَاقَ الرِّفَاعِيُّ / ابْنُ عَسَاكِرَ الْحَلَبِيُّ / ابْنُ أَبِي عَصْرُونٍ / أَبُو السَّعَادَاتِ بْنُ الْأَثِيرِ / ابْنُ الْجَزَرِيُّ / ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْتَمِيُّ / ابْنُ قَاسِمٍ الْعَبَّادِيُّ / الْخَطِيبُ الشِّرْبِينِيُّ / الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ / الشَّمْسُ الرَّمْلِيُّ / ابْنُ زِيَادٍ / ابْنُ حَجَرٍ الْمَكِّيُّ / ابْنُ عَبْدِ الْحَقِّ / الشَّيْخُ عِلَيْشُ / الشَّيْخُ الصَّاوِيُّ / الشَّيْخُ الدَّرْدِيرُ / الشَّيْخُ الْبَاجُورِيُّ / الشَّيْخُ الْإِمْبَابِيُّ / الشَّيْخُ النَّوَاوِيُّ الْجَاوِيُّ / الشَّيْخُ مَحْفُوظٌ التِّرْمِسِيُّ / الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَيِّ اللَّكْنَوِيُّ / الشَّيْخُ أَبُو زَهْرَةَ / الشَّيْخُ الْبُوطِيُّ / الشَّيْخُ الزُّحَيْلِيُّ / الشَّيْخُ نُورُ الدِّينِ عِتْر / الشَّيْخُ الصَّابُونِيُّ / الشَّيْخُ الشَّعْرَاوِيُّ / الشَّيْخُ الْغَزَالِيُّ / الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَلِيمِ مَحْمُود / الشَّيْخُ بَخِيتُ الْمُطِيعِيُّ / الشَّيْخُ الدِّجْوِيُّ / الشَّيْخُ سُلَيْمَانُ الدُّنْيَا / الشَّيْخُ الْخَضِرُ حُسَيْن / الشَّيْخُ ابْنُ عَاشُورٍ / الشَّيْخُ عَلَوِيُّ الْمَالِكِيُّ / الشَّيْخُ زَيْنِي دَحْلَانُ / الشَّيْخُ أَحْمَدُ الْغُمَارِيُّ / الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْغُمَارِيُّ / الشَّيْخُ جَادُ الْحَقِّ / الشَّيْخُ طَنْطَاوِيُّ / الشَّيْخُ الطَّيِّبُ / الشَّيْخُ عَلِيُّ جُمْعَة / الشَّيْخُ سَعِيد فُودَة / الشَّيْخُ نِزَار حَمَّادِي / الشَّيْخُ جَلَال الْجِهَانِيُّ / الشَّيْخُ أَيْمَن السُّوَيْد (فِي التَّنْزِيهِ) / الشَّيْخُ مُحَمَّد حَسَن هِيتُو / الشَّيْخُ رَافِع الرِّفَاعِيُّ / الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ الْحُسَيْنِيُّ / الشَّيْخُ بِلَال النَّجَّار / الشَّيْخُ مُحَمَّد حَسَن بَاقِلَّانِيُّ / الشَّيْخُ حَمْزَةُ يُوسُف / الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَكِيمِ مُرَاد / الشَّيْخُ سَعِيد الْكَمَلِيُّ (فِي أَصْلِهِ الْمَالِكِيِّ) / الشَّيْخُ عُمَرُ بْنُ حَفِيظٍ / الشَّيْخُ عَلِيٌّ الْجِفْرِيُّ / الشَّيْخُ أُسَامَةُ الْأَزْهَرِيُّ / الشَّيْخُ أَحْمَدُ مَمْدُوح / الشَّيْخُ مَحْمُودُ سَعِيدٍ / الشَّيْخُ حَسَنُ الشَّافِعِيُّ / الشَّيْخُ عَبْدُ الْفَتَّاحِ أَبُو غُدَّةَ / الشَّيْخُ مُحَمَّد حَبِيب اللَّه الشِّنْقِيطِيُّ / الشَّيْخُ مُحَمَّد الْأَمِين الشِّنْقِيطِيُّ (فِي بَعْضِ التَّنْزِيهِ) / الشَّيْخُ مَحْمُود مَكِّيُّ / الشَّيْخُ خَلِيل الْمَيْس / الشَّيْخُ مُحَمَّد عَبْدُ الرَّحْمَنِ الشَّاغُورِيُّ / الشَّيْخُ أَدِيب الْكَلَّاس / الشَّيْخُ سَعِيد عَبْدُ اللَّهِ سَعِيد / الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الشَّيْخِ سَعِيد فُودَة / الشَّيْخُ فَوْزِي كُونِي / الشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الصِّدِّيقِ / الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ صَالِح النَّيْجِيرِيُّ / الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيد اللَّحَجِيُّ / الشَّيْخُ مُحَمَّد تَقِيُّ الدِّينِ الْعُثْمَانِيُّ (فِي أَصْلِ عَقِيدَتِهِ) / الشَّيْخُ مَحْمُود أَفَنْدِي / الشَّيْخُ مُحَمَّد أَمِين سِرَاج / الشَّيْخُ نُورُ الدِّينِ الدَّارِيرِيُّ / الشَّيْخُ عَبْدُ الْغَنِيِّ النَّابُلُسِيُّ / الشَّيْخُ ابْنُ الْعِمَادِ الْحَنْبَلِيُّ / الشَّيْخُ الْمُرَادِيُّ / الشَّيْخُ مَنْصُورُ الْبَهُوتِيُّ (فِي بَعْضِ تَنْزِيهَاتِهِ) / الشَّيْخُ كَشَّافُ الْقِنَاعِ / الشَّيْخُ ابْنُ نَجَّارٍ / الشَّيْخُ الْفُتُوحِيُّ / الشَّيْخُ الْحَجَّاوِيُّ / الشَّيْخُ ابْنُ قُدَامَةَ (الْمُفَوِّضُ) / الشَّيْخُ الْمَقْدِسِيُّ / الشَّيْخُ ابْنُ مٌفْلِحٍ / الشَّيْخُ الرَّحِيبَانِيُّ / الشَّيْخُ السَّفَّارِينِيُّ / الشَّيْخُ ابْنُ شَطِّي / الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ بَدْرَانَ / الشَّيْخُ مُحَمَّد بَدْرُ الدِّينِ الْحَسَنِيُّ / الشَّيْخُ مَكِّيُّ الْكَتَّانِيُّ / الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَبَنَّكَةَ / الشَّيْخُ حَسَن حَبَنَّكَةَ / الشَّيْخُ خَيْرُ الدِّينِ الزِّرِكْلِيُّ / الشَّيْخُ عُمَرُ رِضَا كَحَّالَةَ / الشَّيْخُ ابْنُ عَاشُورٍ الصَّغِيرُ / الشَّيْخُ الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ / الشَّيْخُ الْفَاضِلُ بْنُ عَاشُورٍ.
سِلْسِلَةُ شُيُوخِ الْأَزْهَرِ الشَّرِيفِ (أَشَاعِرَةٌ قَوْلاً وَاحِدًا):
مُحَمَّدُ الْخَرَاشِيُّ (مَالِكِيٌّ) / إِبْرَاهِيمُ النَّشَرْتِيُّ (مَالِكِيٌّ) / عَبْدُ الْبَاقِي الْقَلِينِيُّ (مَالِكِيٌّ) / مُحَمَّدُ شَنَن (مَالِكِيٌّ) / إِبْرَاهِيمُ الْفَيُّومِيُّ (مَالِكِيٌّ) / عَبْدُ اللَّهِ الشِّبْرَاوِيُّ (شَافِعِيٌّ) / مُحَمَّدُ الْحَفْنِيُّ (شَافِعِيٌّ) / عَبْدُ الرَّؤُوفِ السَّجِينِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَحْمَدُ الدَّمَنْهُورِيُّ (الْمَذَاهِبِيُّ) / أَحْمَدُ الْعَرُوسِيُّ (شَافِعِيٌّ) / عَبْدُ اللَّهِ الشَّرْقَاوِيُّ (شَافِعِيٌّ) / مُحَمَّدُ الْعَرُوسِيُّ (شَافِعِيٌّ) / أَحْمَدُ الدِّمْيَاطِيُّ (شَافِعِيٌّ) / حَسَنُ الْعَطَّارُ (شَافِعِيٌّ) / حَسَنُ الْقُوَيْسِنِيُّ (شَافِعِيٌّ) / إِبْرَاهِيمُ الْبَاجُورِيُّ (شَافِعِيٌّ) / مُصْطَفَى الْعَرُوسِيُّ (شَافِعِيٌّ) / مُحَمَّدُ الْمَهْدِيُّ الْعَبَّاسِيُّ (حَنَفِيٌّ) / شَمْسُ الدِّينِ الْإِنْبَابِيُّ (شَافِعِيٌّ) / حَسُّونَةُ النَّوَاوِيُّ (حَنَفِيٌّ) / سَلِيمُ الْبِشْرِيُّ (مَالِكِيٌّ) / عَلِيُّ الْبَبْلَاوِيُّ (مَالِكِيٌّ) / أَبُو الْفَضْلِ الْجِيزَاوِيُّ (مَالِكِيٌّ) / مُحَمَّدُ الْأَحْمَدِيُّ الظَّوَاهِرِيُّ (شَافِعِيٌّ) / مُحَمَّدُ مُصْطَفَى الْمَرَاغِيُّ (حَنَفِيٌّ) / مُصْطَفَى عَبْدُ الرَّازِق (حَنَفِيٌّ) / مَأْمُونُ الشَّنَّاوِيُّ (شَافِعِيٌّ) / إِبْرَاهِيمُ حَمْرُوش (حَنَفِيٌّ) / عَبْدُ الْمَجِيدِ سَلِيم (حَنَفِيٌّ) / مُحَمَّدُ الْخَضِرُ حُسَيْن (مَالِكِيٌّ) / عَبْدُ الرَّحْمَنِ التَّاجُ (حَنَفِيٌّ) / مَحْمُودُ شَلْتُوت (حَنَفِيٌّ) / حَسَنُ مَأْمُون (حَنَفِيٌّ) / عَبْدُ الْحَلِيمِ مَحْمُود (شَافِعِيٌّ) / مُحَمَّدُ بِيصَار (شَافِعِيٌّ) / جَادُ الْحَقِّ عَلِي جَادُ الْحَقِّ (شَافِعِيٌّ) / مُحَمَّدُ سَيِّدُ طَنْطَاوِيُّ (شَافِعِيٌّ) / الْإمامُ أَحْمَدُ الطَّيِّبُ (مَالِكِيٌّ).
"أَعْمِدَةِ الْمَالِكِيَّةِ" الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَا يَكْتَمِلُ بِنَاءُ الْمَذْهَبِ الْأَشْعَريِّ فِي عُصُورِهِ الْمُتَأَخِّرَةِ إِلَّا بِهِمْ. هَؤُلَاءِ هُمْ "نُجُومُ التَّدْرِيسِ" الَّذِينَ تُرَدَّدُ مَنَاظُومَاتُهُمْ فِي أَرْوِقَةِ الْأَزْهَرِ وَالْقَرَوِيِّينَ لَيْلَ نَهَارَ. بَلْ في الْعالَم أجْمَع.
1. الْإِمَامُ السَّنُوسِيُّ (أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ت 895 هـ): هُوَ صَاحِبُ مَنْظُومَةِ "أُمِّ الْبَرَاهِينِ" (الشَّهِيرَةِ بِالسَّنُوسِيَّةِ)، وَيُعَدُّ مِنْ أَهَمِّ الْمُحَقِّقِينَ الَّذِينَ اسْتَقَرَّ عَلَيْهِمْ مَذْهَبُ الْأَشَاعِرَةِ فِي الْمَغْرِبِ الْعَرَبِيِّ وَأَفْرِيقِيَا. تَمَيَّزَتْ مُؤَلَّفَاتُهُ بِالدِّقَّةِ الْمُتَنَاهِيَةِ وَالرَّبْطِ بَيْنَ عِلْمِ الْكَلَامِ وَالتَّرْقِيَةِ الرُّوحِيَّةِ.
2. الْإِمَامُ اللَّقَانِيُّ (إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ت 1041 هـ): هُوَ صَاحِبُ مَنْظُومَةِ "جَوْهَرَةِ التَّوْحِيدِ" الَّتِي تُعَدُّ مِنْ أَشْهَرِ الْمُتُونِ الْعَقَدِيَّةِ وَأَكْثَرِهَا قَبُولاً وَتَدْرِيساً فِي الْأَزْهَرِ الشَّرِيفِ، وَقَدِ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا الْعُلَمَاءُ لِقُرُونٍ فِي شَرْحِ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ لِلْمُبْتَدِئِينَ وَالْمُتَخَصِّصِينَ.
3. الْإِمَامُ الدَّرْدِيرُ (أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ت 1201 هـ): هُوَ صَاحِبُ "خَرِيدَةِ التَّوْحِيدِ"، وَكَانَ فَقِيهَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي زَمَانِهِ وَشَيْخَ الْمَالِكِيَّةِ، وَيُعْرَفُ 
صَفْوَةُ الْمُحَقِّقِينَ الْمُعَاصِرِينَ :
أ.د. نُورُ الدِّينِ عَلِي جُمْعَة (شَافِعِيُّ): إِمَامُ الْأَشَاعِرَةِ الْمُعَاصِرِينَ وَمُجَدِّدُ التُّرَاثِ الْأَزْهَرِيِّ.
أ.د. سَعِيد فُودَة (شَافِعِيُّ): حَامِلُ لِوَاءِ التَّحْقِيقِ الْكَلَامِيِّ وَنَاقِدُ الْفَلْسَفَاتِ الْمُعَاصِرَةِ.


من كتابي : لماذا اخترت المنهج الأشعري

اقوال الصحابة

خيار أمة محمد

خياركم من أطعم الطعام

قال عمر لصهيب : أي رجل أنت ، لولا خصال ثلاث فيك !

قال : و ما هن ؟

قال :اكتنيت و ليس لك ولد ، و انتميت إلى العرب و أنت من الروم ، و فيك سرف في الطعام .

قال : أما قولك : اكتنيت و لم يولد لك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني أبا يحيى ، و أما قولك : انتميت إلى العرب و لست منهم ، و أنت رجل من الروم . فإني رجل من النمر بن قاسط فسبتني الروم من الموصل بعد إذ أنا غلام عرفت نسبي ، و أما قولك : فيك سرف في الطعام ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خياركم من أطعم الطعام .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكرموا أصحابي فإنهم خياركم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم [1] ، (صحيح الإسناد موقوفاً)- عن أبي الدرداء؛ أنه كان يقول الناس: "نحن أعرف بكم من البياطرة بالدواب؛ قد عرفنا خياركم من شراركم. أماخياركم: الذي يرجى خيره، ويؤمن شرّه. وأما شراركم: فالذي لا يرجى خيره، ولا يؤمن شره، ولا يعتق محرره

1- خياركم من أطعم الطعام[2]

2- أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، و خياركم خياركم لنسائهم[3]

3- خياركم خياركم لأهله[4]

4- خياركم أحاسنكم أخلاقا [5]

5- خياركم من تعلم القرآن و علمه[6]

6- خياركم أطولكم أعمارا و أحسنكم أعمالا [7]

7- خياركم أطولكم أعمارا إذا سددوا [8]

8- خياركم ألينكم مناكب في الصلاة [9]

9- إن خياركم أحسنكم قضاء [10]



[1] مشكاة المصابيح - 6003

[2] "السلسلة الصحيحة" 1 / 73 :حديث 44

[3] "السلسلة الصحيحة" 1 / 511 :حديث 284

[4] "السلسلة الصحيحة" 4/451 حديث 1835

[5] "السلسلة الصحيحة" 1 / 515 :حديث 286

[6] " السلسلة الصحيحة " 3 / 167 :حديث 1172

[7] " السلسلة الصحيحة " 3 / 286 : حديث 1298

[8] " السلسلة الصحيحة " 5 / 667 : حديث 2498

[9] " السلسلة الصحيحة " 6 / 74 : حديث 2533

[10] أخرجه البخاري ( 2 / 38 و 62 و 83 و 84 و 139 ) ومسلم ( 5 / 54 )

ابن اللتبية

عن أبي حميد الساعدي - رضي الله تعالى عنه – قال :
اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ الْأَزْدِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْأُتْبِيَّةِ عَلَى الصَّدَقَةِ(1) فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ لِي قَالَ فَهَلَّا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ فَيَنْظُرَ يُهْدَى لَهُ أَمْ لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَأْخُذُ أَحَدٌ مِنْهُ شَيْئًا إِلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ(2) أَوْ شَاةً تَيْعَرُ(3) ثُمَّ رَفَعَ بِيَدِهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ(4) إِبْطَيْهِ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثًا(5)
هو عامل النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقات ،اسمه عبد الله(6) بن ثعلبة الأزدي أو الأسْدي، واللتبية بضم اللام، وإسكان التاء المثناة من فوق، وبعدها باء موحدة، منسوب إلى بنى لتب بطن من الأسد، بفتح الهمزة، وإسكان السين، ويقال فيه: ابن اللتَبيّة، بفتح التاء، ويقال فيه: ابن الاتْبيّة، بالهمزة وإسكان التاء، وليسا بصحيحين.(7) . وقد بعث بن اللتبية الأزدي إلى بني ذُبْيَان (8)
وفي رواية أحمد : فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال: ما بال العامل نبعثه فيجيء فيقول هذا لكم وهذا أهدى لي.
قال ابن السمعاني ابن اللتبية بضم اللام وفتح المثناة ويقال بالهمز بدل اللام ،
وفي رواية أبي الزناد عن عروة عند مسلم " فجاء بسواد كثير " ، والمراد بالسواد الأشياء الكثيرة والأشخاص البارزة من حيوان وغيره ، ولفظ السواد يطلق على كل شخص .(9)
وهذا الحديث يدل أن ما أهدى إلى العامل فى عمالته والأمير فى إمارته شكرًا لمعروف صنعه أو تحببًا إليه أنه فى ذلك كله كأحد المسلمين لا فضل له عليهم فيه؛ لأنه بولايته عليهم نال ذلك، فإن استأثر به فهو سحت، والسحت كل ما يأخذه العامل والحاكم على إبطال حق أو تحقيق باطل وكذلك ما يأخذه على القضاء بالحق.
والغلول على أنواع : فمن الغلول أخذ شيء من الغنيمة قبل تخميسها وقسمتها، وهذا هو الغلول المشهور المعروف . ومن الغلول أخذ شيء من الصدقة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد بعث أبي مسعود الأنصاري ساعياً : ( انطلق أبا مسعود ولا ألفينك يوم القيامة تجيء وعلى ظهرك بعير من إبل الصدقة له رغاء قد غللته ..الحديث ) (10) . ومن الغلول هدايا العمال، فإن العمال الذين يجبون الزكاة ونحوهم إذا أخذوا هدايا على عملهم فهو غلول ، قال صلى الله عليه وسلم : (هدايا العمال غلول ) (11) .
قال الحافظ ابن حجر : { قوله ( لا يأتي بشيء إلا جاء به يوم القيامة )
يعني لا يأتي بشيء يحوزه لنفسه ، ووقع في رواية أبي بكر بن أبي شيبة " لا ينال أحد منكم منها شيئا " وفي رواية أبي الزناد عند أبي عوانة " لا يغل منه شيئا إلا جاء به " } ، قال الله تعالى {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ القِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ } {آل عمران:161} ، وقال تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} {الأنفال:58}
ولفظ " لا يَغُل " : من الغلول وأصله الخيانة في الغنيمة ، ثم استعمل في كل خيانة !
وفي الحديث من الفوائد
1- مشروعية محاسبة المؤتمن .
2- منع العمال من قبول الهدية ممن له عليه حكم .
3- إبطال كل طريق يتوصل بها من يأخذ المال إلى محاباة المأخوذ منه والانفراد بالمأخوذ .
4- من رأى متأولا أخطأ في تأويل يضر من أخذ به أن يشهر القول للناس ويبين خطأه ليحذر من الاغترار به .
5- جواز توبيخ المخطئ .
6- هدايا العمال يجب أن تجعل فى بيت المال، وأنه ليس لهم منها شىء.


1 ) صَدَقَاتِ بَنِي ذُبْيَان
2 ) صوت البقرة
3 ) شَاة لَهَا يُعَار " وَيُقَال " يَعَار " وَهُوَ :صَوْت الشَّاة الشَّدِيد " ، الْيُعَار بِضَمِّ أَوَّله صَوْت الْمَعْز ، يَعَرَتْ الْعَنْز تَيْعَر بِالْكَسْرِ وَبِالْفَتْحِ يُعَارًا إِذَا صَاحَتْ .
4 ) الْعَفَر بَيَاض الإبط
5 ) رواه البخاري ومسلم واحمد وأبو داود
6 ) وسماه ابن سعد والبغوي وابن أبي حاتم والطبراني وابن حبان والباوردي وغير واحد: عبد الله. ، كما جاء في " الإصابة في معرفة الصحابة "
7 ) تهذيب الأسماء
8 ) الطبقات الكبرى لابن سعد (2/160)
9 ) شرح النووى على مسلم
10 ) رواه أبو داود (2947) وحسنه الألباني
11 ) حديث رقم : 7021 في صحيح الجامع
كتبه : أبو رجائي
الثلاثاء 30 ربيع الأول 1428 هـ
تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.