السياق هل هو مراد المتكلم؟
السياق في أصل استعماله اللغوي من السَّوق والتتابع، وأما في الاصطلاح فليس هو مراد المتكلم نفسه، ولا مجرد ترتيب الألفاظ على نسق معين، بل هو أوسع من ذلك. فالسياق هو: ما يحيط بالكلام من ألفاظ وأحوال وقرائن تُعين على فهم المراد منه.
وله جانبان:
1. السياق المقالي (اللفظي): وهو ترتيب الكلام وما قبله وما بعده، وترابط الجمل والموضوع الذي سيق له الكلام.
2. السياق الحالي (المقامي): وهو حال المتكلم والمخاطب والظروف والملابسات والقرائن المصاحبة للكلام.
أما مراد المتكلم فهو الغاية التي يُراد الوصول إليها من خلال الاستدلال بالسياق والقرائن، وليس هو عين السياق؛ إذ قد يُخطئ السامع في فهم المراد مع وجود السياق.
فالصواب أن يقال:
السياق هو مجموع القرائن اللفظية والحالية المحيطة بالكلام، التي يُستدل بها على مراد المتكلم.
وعند الأصوليين والمفسرين إذا قالوا: «يدل عليه السياق» فمرادهم غالبًا ما يفهم من انتظام الكلام، وما قبله وما بعده، والقرائن المصاحبة له، لا مجرد قصد المتكلم المجرد عن الدلالة.
السياق في أصل استعماله اللغوي من السَّوق والتتابع، وأما في الاصطلاح فليس هو مراد المتكلم نفسه، ولا مجرد ترتيب الألفاظ على نسق معين، بل هو أوسع من ذلك. فالسياق هو: ما يحيط بالكلام من ألفاظ وأحوال وقرائن تُعين على فهم المراد منه.
وله جانبان:
1. السياق المقالي (اللفظي): وهو ترتيب الكلام وما قبله وما بعده، وترابط الجمل والموضوع الذي سيق له الكلام.
2. السياق الحالي (المقامي): وهو حال المتكلم والمخاطب والظروف والملابسات والقرائن المصاحبة للكلام.
أما مراد المتكلم فهو الغاية التي يُراد الوصول إليها من خلال الاستدلال بالسياق والقرائن، وليس هو عين السياق؛ إذ قد يُخطئ السامع في فهم المراد مع وجود السياق.
فالصواب أن يقال:
السياق هو مجموع القرائن اللفظية والحالية المحيطة بالكلام، التي يُستدل بها على مراد المتكلم.
وعند الأصوليين والمفسرين إذا قالوا: «يدل عليه السياق» فمرادهم غالبًا ما يفهم من انتظام الكلام، وما قبله وما بعده، والقرائن المصاحبة له، لا مجرد قصد المتكلم المجرد عن الدلالة.
👁️ الـمشاهدون:
0