جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.

الفروق بين كفارة اليمين وكفارة الظهار

 جَدْوَلُ الْمُقَارَنَةِ بَيْنَ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ وَكَفَّارَةِ الظِّهَارِ فِي الْمَذْهَبِ الْمَالِكِيِّ

وَجْهُ الْمُقَارَنَةِكَفَّارَةُ الْيَمِينِكَفَّارَةُ الظِّهَارِ
سَبَبُ الْوُجُوبِحِنْثٌ فِي يَمِينٍ بِاللَّهِ تَعَالَى أَوْ بِصِفَةٍ مِنْ صِفَاتِهِ.لَفْظُ الظِّهَارِ (تَشْبِيهُ الزَّوْجَةِ أَوْ عُضْوٍ مِنْهَا بِمُحَرَّمَةٍ) مَعَ الْعَوْدِ.
طَبِيعَةُ الْأَدَاءِ (التَّرْتِيبُ وَالتَّخْيِيرُ)التَّخْيِيرُ ابْتِدَاءً: بَيْنَ الإِطْعَامِ أَوْ الْكِسْوَةِ أَوْ الْعِتْقِ، ثُمَّ التَّرْتِيبُ: إِلَى الصَّوْمِ عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْهَا جَمِيعًا.التَّرْتِيبُ الْوُجُوبِيُّ حَتْمًا: عِتْقٌ، ثُمَّ صَوْمٌ، ثُمَّ إِطْعَامٌ (لَا يُجْزِئُ الْأَدْنَى مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَى الْأَعْلَى).
الْحُكْمُ فِي زَمَانِنَا (عِنْدَ انْعِدَامِ الْعِتْقِ)الْمُكَلَّفُ مُخَيَّرٌ بَيْنَ إِطْعَامِ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ أَوْ كِسْوَتِهِمْ، وَلَا يَصُومُ إِلَّا إِذَا عَجَزَ عَنْهُمَا.يَتَعَيَّنُ الصَّوْمُ وُجُوبًا حَتْمِيًّا عَلَى الْقَادِرِ عَلَيْهِ، وَيَحْرُمُ الِانْتِقَالُ إِلَى الْإِطْعَامِ.
عَدَدُ الْمَسَاكِينِ فِي الإِطْعَامِعَشَرَةُ مَسَاكِينَ فَقَطْ.سِتُّونَ مِسْكِينًا.
قَدْرُ الطَّعَامِ لِلْمِسْكِينِ الْوَاحِدِمُدٌّ وَاحِدٌ بِمُدِّ النَّبِيِّ × (مِنْ أَوْسَطِ الْقُوتِ).مُدٌّ وَثُلُثَا مُدٍّ (مِائَةُ مُدٍّ لِلْمَجْمُوعِ - شِبَعٌ كَامِلٌ).
مِقْدَارُ الصِّيَامِثَلَاثَةُ أَيَّامٍ (يُنْدَبُ تَتَابُعُهَا وَلَا يَجِبُ).شَهْرَانِ مُتَتَابِعَانِ (شَرْطُ التَّتَابُعِ فِيهِ وُجُوبًا).
الْكِسْوَةُخَصْلَةٌ مَشْرُوعَةٌ (كِسْوَةُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ لِكُلِّ مِسْكِينٍ ثَوْبٌ تُصَحُّ بِهِ الصَّلَاةُ).لَا كِسْوَةَ فِيهَا (الْمَشْرُوعُ فِيهَا حَصْرًا: عِتْقٌ أَوْ صَوْمٌ أَوْ إِطْعَامٌ).
حُكْمُ الإِطْعَامِ بِالْغَدَاءِ وَالْعَشَاءِيُجْزِئُ فِيهَا صَنْعُ الطَّعَامِ وَدَعْوَةُ الْمَسَاكِينَ (إِبَاحَةً).لَا يُجْزِئُ بَلْ يَلْزَمُ التَّمْلِيكُ عَيْنًا (إِلَّا إِذَا تَيَقَّنَ بُلُوغَ مُدٍّ وَثُلُثَيْنِ).
مَانِعِيَّةُ المَسِيسِ (الْوَطْءِ)لَا يُمْنَعُ الْوَطْءُ فِي أَثْنَاءِ أَدَائِهَا.يَحْرُمُ الْمَسِيسُ وَدَوَاعِيهِ حَتَّى يُؤَدَّى التَّكْفِيرُ كَامِلًا ({مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا}).
حُكْمُ إِخْرَاجِ الْعَبْدِ بِإِذْنِ سَيِّدِهِيُجْزِئُ مَعَ كَرَاهَةٍ وَثِقَلٍ فِي النَّفْسِ (وَفِي قَلْبِي مِنْهُ شَيْءٌ).لَا يُجْزِئُ مِنَ الْقَادِرِ عَلَى الصَّوْمِ مُطْلَقًا، وَيُجْزِئُ لِلْعَاجِزِ فَقَطْ.
👁️ الـمشاهدون: جاري الحساب...
🎓 عدد حضور الأعضاء الدروس هذا اليوم: ...
0

جاري جلب أحدث المقالات...

تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.
-->