أربعة أشخاص مثلا كل منهما دفع عشرين ألف ليشتروا طعاما في نزهة سياحية ثم تخلف أحدهم لعذر بعد أن اشتروا ما اتفقوا عليه هل يعتين عليهم أن يريدوا له ماله ؟
لا يتعين على الباقين رد ماله إليه؛ لأن المال قد صرف في الغرض الذي رضي به واشترك فيه، وصار له نصيب في الطعام المشترى.
فإن تبرع الباقون برد حصته أو أمكن حفظ نصيبه أو إيصاله إليه فهذا حسن، لكنه ليس واجبًا بمجرد غيابه.
أما لو تخلف قبل الشراء وأعلمهم بعدم حضوره، أو كان العرف بينكم أن من لم يحضر تُرد إليه حصته، أو كان الاتفاق صريحًا على ذلك، فيجب الوفاء بالشرط أو العرف.
👁️ الـمشاهدون:
0