الصواب في هذه العبارة: الحَيُّ القَيُّومُ بالرفع:
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم.
والسبب أن «الحي القيوم» بدل أو عطف بيان من الضمير «هو»، والضمير في محل رفع، فيكون الوصفان مرفوعين.
أما الفتح: «الحي القيومَ» فلا يستقيم هنا على هذا الإعراب.
والصيغة المشهورة الواردة في الدعاء هي: «الحي القيوم» بالرفع.
يمكن من جهة الصناعة النحوية أن تسأل عن ذلك، لكن الأدق في هذه العبارة أن «الحي القيوم» ليس بدلا من «الله»؛ لأن بينهما فاصلا وتركيبا يقتضي النظر في العائد.
الجملة:
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم.
الإعراب الأقرب:
الله: مفعول به لـ«أستغفر».
العظيم: نعت لـ«الله».
الذي لا إله إلا هو: نعت لـ«الله» أيضا، والضمير هو عائد إلى الله.
ثم:
الحي القيوم: يجوز توجيهه على أنه بدل من الضمير «هو» أو عطف بيان له، ولذلك جاء مرفوعا.
والدليل الأقوى من جهة المعنى: لو جعلت «الحي القيوم» بدلا من الله، لكان مقتضى البدل أن يكون على إعرابه، أي منصوبا:
أستغفر الله العظيم ... الحيَّ القيومَ.
وهذا ممكن من حيث أصل المطابقة الإعرابية لو صح التركيب، لكنه يفصل «الحي القيوم» عن الموصول وصلته، ويجعل الجملة «الذي لا إله إلا هو» اعتراضية بين المبدل منه والبدل، وهو توجيه أضعف.
أما على الوجه المشهور:
الذي لا إله إلا هو الحي القيوم
فـ«الحي القيوم» تفسير للمرجع المشار إليه بـ«هو»، فجاء مرفوعا.
وهناك نكتة مهمة: الرفع لا يتعين بمجرد القول إنه بدل من «هو»؛ لأن الضمير «هو» في «إلا هو» في محل رفع، فيتبعُه البدل في الرفع. وهذا هو وجه الضبط: الحيُّ القيومُ.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم.
والسبب أن «الحي القيوم» بدل أو عطف بيان من الضمير «هو»، والضمير في محل رفع، فيكون الوصفان مرفوعين.
أما الفتح: «الحي القيومَ» فلا يستقيم هنا على هذا الإعراب.
والصيغة المشهورة الواردة في الدعاء هي: «الحي القيوم» بالرفع.
يمكن من جهة الصناعة النحوية أن تسأل عن ذلك، لكن الأدق في هذه العبارة أن «الحي القيوم» ليس بدلا من «الله»؛ لأن بينهما فاصلا وتركيبا يقتضي النظر في العائد.
الجملة:
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم.
الإعراب الأقرب:
الله: مفعول به لـ«أستغفر».
العظيم: نعت لـ«الله».
الذي لا إله إلا هو: نعت لـ«الله» أيضا، والضمير هو عائد إلى الله.
ثم:
الحي القيوم: يجوز توجيهه على أنه بدل من الضمير «هو» أو عطف بيان له، ولذلك جاء مرفوعا.
والدليل الأقوى من جهة المعنى: لو جعلت «الحي القيوم» بدلا من الله، لكان مقتضى البدل أن يكون على إعرابه، أي منصوبا:
أستغفر الله العظيم ... الحيَّ القيومَ.
وهذا ممكن من حيث أصل المطابقة الإعرابية لو صح التركيب، لكنه يفصل «الحي القيوم» عن الموصول وصلته، ويجعل الجملة «الذي لا إله إلا هو» اعتراضية بين المبدل منه والبدل، وهو توجيه أضعف.
أما على الوجه المشهور:
الذي لا إله إلا هو الحي القيوم
فـ«الحي القيوم» تفسير للمرجع المشار إليه بـ«هو»، فجاء مرفوعا.
وهناك نكتة مهمة: الرفع لا يتعين بمجرد القول إنه بدل من «هو»؛ لأن الضمير «هو» في «إلا هو» في محل رفع، فيتبعُه البدل في الرفع. وهذا هو وجه الضبط: الحيُّ القيومُ.