#مكتبتي_المقروءة
كِتَابُ «تَذَوُّقُ النَّصِّ الْأَدَبِيِّ فِي مُخْتَصَرِ خَلِيلٍ»
بُشْرَى عِلْمِيَّةٌ لِطَلَبَةِ الْفِقْهِ الْمَالِكِيِّ وَشُرَّاحِ الْمُتُونِ
بَعْدَ أَنْ قَدَّمْنَا لَكُمْ سِلْسِلَةَ التَّحْقِيقَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الَّتِي تَنَاوَلَتْ «الْأَشْبَاهَ وَالنَّظَائِرَ»، وَ«الْقَوَاعِدَ الْفِقْهِيَّةَ»، وَ«مَفَاهِيمَ الْمُخَالَفَةِ والدَّلالات»، وَ«التَّحْلِيلَ بِأَدَوَاتِ عِلْمِ الْمَنْطِقِ» فِي رِحَابِ مُخْتَصَرِ الشَّيْخِ خَلِيلٍ؛ يَسُرُّنَا أَنْ نَضَعَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ أَحْدَثَ الْإِصْدَارَاتِ الْعِلْمِيَّةِ الْمُمَيَّزَةِ الْجَاهِزَةِ الْآنَ لِلتَّحْمِيلِ الْمُبَاشِرِ. كِتَابُ «تَذَوُّقُ النَّصِّ الْأَدَبِيِّ فِي مُخْتَصَرِ خَلِيلٍ»
وهو تَشْرِيحٌ بَلَاغِيٌّ وَنَحْوِيٌّ فَرِيدٌ.
الْمَحْتَوَى؛ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ مَتْنُ الشَّيْخِ خَلِيلٍ مُجَرَّدَ جَمْعٍ لِلْفُرُوعِ الْفِقْهِيَّةِ، بَلْ هُوَ هَنْدَسَةٌ لُغَوِيَّةٌ عَالِيَةُ الرَّصَانَةِ. يَأْتِي هَذَا الْكِتَابُ لِيَكْشِفَ عَنْ أَسْرَارِ الْإِيجَازِ، وَالِاحْتِبَاكِ، وَالْإِحَالَاتِ النَّحْوِيَّةِ، وَجَمَالِيَّاتِ الصِّيَاغَةِ الَّتِي تَزْخَرُ بِهَا الْعِبَارَاتُ الْخَلِيلِيَّةُ، مِمَّا يُعِينُ الْبَاحِثَ عَلَى فَهْمِ الْمَتْنِ فَهْماً بَلَاغِيّاً مُتَكَامِلاً يُفْضِي إِلَى دِقَّةِ الِاسْتِنْبَاطِ.
«وَهَذَا الْإِصْدَارُ (بِالتَّوَازِي): مَعَ كِتَابِ «إِقَامَةُ الدَّلِيلِ لِمَسَائِلِ مُخْتَصَرِ خَلِيلٍ» عَمَلٌ فِقْهِيٌّ مُؤَصَّلٌ، مِنَ الدَّلِيلِ إِلَى بَيَانِ الْأَقْوَالِ الْمُقَابِلَةِ لِلْمُعْتَمَدِ دَاخِلَ الْمَذْهَبِ، وَقَدْ وَصَلْنَا فِيهِ إِلَى الْجُزْءِ التَّاسِعَ عَشَرَ، عَلَى أَنْ نَرْفَعَ كِتَابَ الْبُيُوعِ بِأَجْزَائِهِ الْكَامِلَةِ لِلتَّحْمِيلِ قَرِيباً جِدّاً»
رابط التحميل :
👁️ الـمشاهدون:
0
