حلف بالله كاذبًا وهو يعلم كذبه، ثم ندم وتاب، فهذه تسمى عند الفقهاء اليمين الغموس أما مجرد كونه حلف كذبًا ليخرج من موقف محرج، دون أن يترتب على ذلك أخذ حق أو ظلم أحد، فالواجب عليه التوبة الصادقة، ولا تلزمه كفارة مالية مخصوصة.
والتوبة الصادقة تكون بـ الندم على ما فعل، والإقلاع عنه، والعزم على ألا يعود إليه.
👁️ الـمشاهدون:
0