جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.

الصيغ التي ينعقد بها الايلاء وما لا ينعقد

مَا يَنْعَقِدُ بِهِ الْإِيلَاءُ وَمَا لَا يَنْعَقِدُ بِهِ

ذكر الشَّيْخُ خَلِيلٌ إِلَى هَذِهِ الْجُمْلَةِ مِنْ الأَحْكَامِ فِي بَابِ الْإِيلَاءِ
مَا يَنْعَقِدُ بِهِ الْإِيلَاءُ :

  1. الْحَلِفُ بِاللَّهِ تَعَالَى عَلَى تَرْكِ الْوَطْءِ صَرَاحَةً : كَقَوْلِهِ: «وَاللَّهِ لَا أَطَؤُكِ» أَوْ «لَا مَسِسْتُكِ»، مُطْلَقًا أَوْ مُقَيَّدًا بِمُدَّةٍ تَزِيدُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ لِلْحُرِّ (وَشَهْرَيْنِ لِلْعَبْدِ).

  2. الْحَلِفُ بِالتِزَامِ حُرْمَةٍ أَوْ قُرْبَةٍ أَوْ طَلَاقٍ أَوْ عِتْقٍ مُعَلَّقٍ عَلَى الْوَطْءِ : كَقَوْلِهِ: «إِنْ وَطِئْتُكِ فَأَنْتِ طَالِقٌ»، أَوْ «فَعَلَيَّ الحَجُّ»، أَوْ «فَكُلُّ مَمْلُوكٍ لِي حُرٌّ»؛ لِأَنَّ هَذِهِ الأَيْمَانَ المُلْزِمَةَ تُوقِعُ الزَّوْجَ فِي الحَرَجِ فَتَمْنَعُهُ مِنَ الوَطْءِ.

  3. الْحَلِفُ عَلَى التَّرْكِ بِمُدَّةٍ تَحْتَمِلُ الزِّيَادَةَ عَلَى الْأَجَلِ مَآلًا : كَقَوْلِهِ: «وَاللَّهِ لَا أَطَؤُكِ حَتَّى يَقْدَمَ زَيْدٌ» (إِذَا كَانَ بِمَكَانٍ يُعْلَمُ تَأَخُّرُهُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ)، فَإِنَّهُ يَكُونُ مُؤْلِيًا مِنْ يَوْمِ الْيَمِينِ وَيَنْقَلِبُ حُكْمُهُ مَآلًا.

  4. الْحَلِفُ عَلَى حِنْثٍ بِإِيقَاعِ فِعْلٍ خَارِجِيٍّ : كَقَوْلِهِ: «إِنْ لَمْ أَدْخُلْ الدَّارَ فَأَنْتِ طَالِقٌ»، فَيُمْنَعُ مِنَ الوَطْءِ وَيَصِيرُ مُؤْلِيًا إِذَا رَفَعَتْهُ لِلْقَاضِي، وَيَبْدَأُ أَجَلُهُ مِنْ يَوْمِ الرَّفْعِ وَالْحُكْمِ.

  5. إِضْرَارُ الْمُظَاهِرِ القَادِرِ بِالامْتِنَاعِ عَنِ التَّكْفِيرِ : حَيْثُ يُنَزَّلُ المُمَتَنِعُ عَنِ التَّكْفِيرِ عَنَادًا مَنْزِلَةَ المُمَتَنِعِ عَنِ الوَطْءِ، وَيَكُونُ أَجَلُهُ مِنْ يَوْمِ الرَّفْعِ وَالْحُكْمِ عَلَى المَعْتَمَدِ الأَحْسَنِ.

  6. ظِهَارُ الْعَبْدِ القَادِرِ عَلَى الصَّوْمِ حِينَ يَمْتَنِعُ أَوْ يَمْنَعُهُ سَيِّدُهُ بِوَجْهٍ جَائِزٍ : فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ الإِيلاَءُ القَضَائِيُّ حِفْظًا لِحَقِّ الزَّوْجَةِ، وَأَجَلُهُ شَهْرَانِ مِنْ يَوْمِ الرَّفْعِ وَالْحُكْمِ.

مَا لَا يَنْعَقِدُ بِهِ الْإِيلَاءُ :

  1. الْحَلِفُ عَلَى بَعْضِ الْأَزْمِنَةِ دُونَ اسْتِغْرَاقٍ : كَقَوْلِهِ: «وَاللَّهِ لَا وَطِئْتُكِ لَيْلًا» أَوْ «نَهَارًا»؛ لِإِمْكَانِ التَّخَلُّصِ بِالْوَطْءِ فِي الزَّمَنِ الآخَرِ.

  2. الْحَلِفُ عَلَى الْهَجْرِ أَوْ عَدَمِ الْكَلَامِ مَعَ جَوَازِ الْمَسِيسِ : كَقَوْلِهِ: «وَاللَّهِ لَا كَلَّمْتُكِ» أَوْ «لَأَهْجُرَنَّكِ» وَهُوَ يَطَؤُهَا.

  3. الْحَلِفُ بِيَمِينٍ غَيْرِ مُلْزِمَةٍ حَالًا أَوْ فِيهَا حَرَجٌ شَدِيدٌ غَيْرُ نَافِذٍ : كَقَوْلِهِ: «إِنْ وَطِئْتُكِ فَكُلُّ مَمْلُوكٍ أَمْلِكُهُ فِي المُسْتَقْبَلِ حُرٌّ» أَوْ «كُلُّ مَالٍ أَمْلِكُهُ مِنْ مِصْرَ صَدَقَةٌ» وَهُوَ لاَ يَمْلِكُ شَيْئًا حَالًا.

  4. الْحَلِفُ عَلَى أَمَدٍ يَقْصُرُ عَنْ أَجَلِ الْإِيلَاءِ الشَّرْعِيِّ : كَقَوْلِهِ: «وَاللَّهِ لَا وَطِئْتُكِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ» فَقَطْ (دُونَ زِيَادَةٍ)، أَوْ «إِنْ وَطِئْتُكِ فَعَلَيَّ صَوْمُ هَذِهِ الأَرْبَعَةِ الأَشْهُرِ»؛ لِقُصُورِهَا عَنْ المَهَلِ المَشْرُوعِ (أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ).

  5. الْحَلِفُ بِنَفْيِ الْوَطْءِ مَعَ اسْتِثْنَاءِ مَرَّةٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ : كَقَوْلِهِ: «وَاللَّهِ لَا وَطِئْتُكِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ»؛ لِإِمْكَانِ تَوْزِيعِ الفَتَرَاتِ بِحَيْثُ لاَ يَسْتَغْرِقُ انْقِطَاعًا زَائِدًا عَلَى الأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ حَالًا.

  6. تَرْكُ الْوَطْءِ بِسَبَبِ سَرْمَدَةِ الْعِبَادَةِ أَوْ الإِضْرَارِ الْفِعْلِيِّ بِلَا يَمِينٍ : فَلَا يَنْعَقِدُ بِهِ إِيلاَءٌ شَرْعِيٌّ ذُو أَمَدٍ مَقْدُورٍ (أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ)، وَإِنَّمَا يُطَلَّقُ عَلَيْهِ بَعْدَ التَّلَوُّمِ بِالاجْتِهَادِ رَفْعًا لِلضَّرَرِ.

  7. ظِهَارُ الْعَاجِزِ عَنِ التَّكْفِيرِ بَدَنِيًّا أَوْ مَالِيًّا : فَلاَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ حُكْمُ الإِيلاَءِ لِقِيَامِ عُذْرِهِ الشَّرْعِيِّ.
👁️ الـمشاهدون: جاري الحساب...
🎓 عدد حضور الأعضاء الدروس هذا اليوم: ...
0

جاري جلب أحدث المقالات...

تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.
-->