جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.

المطلق والمقيد والعام والخاص

المطلق والمقيد والعام والخاص
اختلف العلما فيما تم تخصيصه من المطلق العام هل يل عنه الحكم ام يتعامل معه في الحكم كما انه لا يجد مخصص اذا كان فرضا يبقى على فرضيته بينما المخصص نزل من رتبة الفرض بوجود المطلق  الى رتبة ادنى منها وهي الوجوب
وعلى هذا كان اختلاف الشافعية والاحناف في الاصول
بعض الامثلة لتوضيح الصورة
 الاية { وذكر اسم ربه فصلى} ابقى السادة الاحناف حكم الاية في اخراج تكبيرة الاحرام من فعل الصلاة فجعله مصليا عقب الذكر، فهذا يدل على أن الصلاة بعد التكبيرة. ولا يحمل الذكر على الإقامة؛ لأن الفاء تقتضي تعلق ما بعدها بما قبلها، وأفعال الصلاة تتعلق بالتحريمة، ولا تتعلق بالإقامة
بخلاف السادة الشافعية قالوا ان الحديث الشريف (تحريمها التكبير) خصص هذا المطلق وادخلها في افعال الصلاة . والحقيقة أن المضاف غير المضاف إليه، وما سوى ذلك معدول عن ظاهره كقولنا اقامة الصلاة والطهارة، والستر، والاستقبال فلا تعني ان الاقامة منها وانما شرط كمال للصلاة الا ترى ان الحكم متفق عليه بين الاربعة ان الصلاة تصح بلا اقامة...


👁️ الـمشاهدون:
تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.