جاري جلب الدرس وحساب الإحصاءات...
سيمنح فضيلة الشيخ الدكتور زياد حبُّوب أبو رجائي إجازة سند متصل إلى الشيخ خليل بن إسحاق الجندي لمن واظب وسجل في قائمة طلبة العلم.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المذاهب الأربعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المذاهب الأربعة. إظهار كافة الرسائل

لماذا اخترت المذهب المالكي

 إِنَّ قُوَّةَ مَذْهَبِ الْإِمَامِ مَالِكٍ وَاعْتِمَادَهُ عَلَى "عَمَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ" قَائِمَةٌ فِي الْأَصْلِ عَلَى أَنَّهُ تَلَقَّى الْعِلْمَ عَنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ وَأَحْفَادِهِمْ وَمَوَالِيهِمُ الَّذِينَ وَرِثُوا الْهَدْيَ النَّبَوِيَّ "كابِراً عَنْ كابِرٍ".

:1. شُيُوخُهُ مِنْ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ وَأَحْفَادِهِمْ:عَاشَ الْإِمَامُ مَالِكٌ فِي الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ، وَهِيَ مَعْقِلُ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ، وَمِنْ أَبْرَزِ مَنْ جَالَسَهُمْ وَأَخَذَ عَنْهُمْ:هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ: وَهُوَ حَفِيدُ الصَّحَابِيِّ الْجَلِيلِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَابْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ (أَحَدِ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ السَّبْعَةِ).عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ: مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَكَانَ بِمَثَابَةِ الِابْنِ الرُّوحِيِّ لِآلِ عُمَرَ.سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: (أَدْرَكَهُ مَالِكٌ فِي صِغَرِهِ) وَهُوَ حَفِيدُ الْفَارُوقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ .جَعْفَرُ الصَّادِقُ: وَهُوَ حَفِيدُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ   رضي الله عنه مِنْ جِهَةِ أَبِيهِ، وَحَفِيدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ  رضي الله عنه مِنْ جِهَةِ أُمِّهِ (أُمُّ فَرْوَةَ)

2. أَهَمِّيَّةُ هَذَا اللِّقَاءِ مَنْهَجِيّاً:لَمْ يَكُنْ لِقَاءُ مَالِكٍ بِأَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ مُجَرَّدَ لِقَاءٍ عَابِرٍ، بَلْ كَانَ لِقَاءَ "تَحْقِيقٍ"؛ وَإِلَيْكَ السَّبَبُ:وِرَاثَةُ الْهَيْئَةِ: مَالِكٌ لَمْ يَنْقُلِ النُّصُوصَ فَقَطْ، بَلْ نَقَلَ "طَرِيقَةَ الصَّلَاةِ" وَ"طَرِيقَةَ الْوُضُوءِ" كَمَا رَآهَا عِنْدَ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ رَأَوْهَا مِنْ آبَائِهِمْ.نَقْلُ الْعَمَلِ: كَانَ يَقُولُ: "رَأَيْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا.." وَيَقْصِدُ بِذَلِكَ أَبْنَاءَ الصَّحَابَةِ وَتَلَامِيذَهُمْ، فَهَذَا عِنْدَهُ أَقْوَى مِنَ الْأَحَادِيثِ الْآحَادِ الَّتِي لَمْ يَجْرِ بِهَا الْعَمَلُ

3. سِلْسِلَةُ الذَّهَبِ:أَشْهَرُ سِلْسِلَةٍ فِي الدُّنْيَا (مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ) تَعْكِسُ هَذَا الِارْتِبَاطَ الْوَثِيقَ؛ فَـ نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ كَانَ مِلْكاً لِابْنِ عُمَرَ وَعَاشَ فِي بَيْتِهِ، فَمَالِكٌ أَخَذَ "أَسْرَارَ بَيْتِ ابْنِ عُمَرَ" مِنْ خَادِمِهِ وَتِلْمِيذِهِ اللَّصِيقِ.

خُلَاصَةُ الْقَوْلِ:إِذَا كَانَ مَالِكٌ قَدْ فَاتَتْهُ "رُؤْيَةُ" الصَّحَابَةِ بِسَنَوَاتٍ قَلِيلَةٍ، فَقَدْ أَدْرَكَ "جَوْهَرَ" الصَّحَابَةِ عَنْ طَرِيقِ أَبْنَائِهِمْ وَخَاصَّتِهِمْ، مِمَّا جَعَلَ مَذْهَبَهُ يَتَّسِمُ بِـ "الْوَاقِعِيَّةِ الْمَدَنِيَّةِ" الَّتِي تَنْقُلُ الدِّينَ كَمَا طُبِّقَ فِعْلِيّاً فِي مَدِينَةِ الرَّسُولِ .

واعْلَمْ:  مَالِكٌ كَانَ يَتَمَشَّى فِي أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ وَيَسْأَلُ هَذَا: "كَيْفَ كَانَ يَفْعَلُ أَبُوكَ (الصَّحَابِيُّ)؟" وَيَسْأَلُ ذَاكَ، حَتَّى جَمَعَ فِقْهَ "الْقَوْمِ" وَهُوَ لَمْ يَرَهُمْ. انْظُرٍ كِتَابَ "تَرْتِيبُ الْمَدَارِكِ" لِلْقَاضِي عِيَاضٍ

وفي كِتَابِ "الِانْتِقَاءُ" لِابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ (ت 463 هـ) : فِي هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي خَصَّصَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ لِفَضَائِلِ الْأَئِمَّةِ الثَّلَاثَةِ، ذَكَرَ أَنَّ مَالِكاً كَانَ يَقُولُ: "لَقَدْ أَدْرَكْتُ بِهَذَا الْبَلَدِ (الْمَدِينَةِ) أَقْوَاماً مَا كَانُوا يَأْخُذُونَ إِلَّا عَنْ مِثْلِهِمْ كَابِراً عَنْ كَابِرٍ".

وَجْهُ الدَّلَالَةِ: هَذَا يُثْبِتُ أَنَّ "السُّؤَالَ" وَ"التَّتَبُّعَ" لِلْوِرَاثَةِ الْعَمَلِيَّةِ كَانَ شُغْلَهُ الشَّاغِلَ فِي أَزِقَّةِ طَيْبَةَ.

3. كِتَابُ "سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ" لِلذَّهَبِيِّ (ت 748 هـ)

يَنْقُلُ الذَّهَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ قَوْلَهُ: "كَانَ هَذَا الدِّينُ فِي أَهْلِ بَيْتٍ مِمَّنْ حَوْلِي، فَكُنْتُ آخُذُ عَنْهُمْ".

وَقَدْ صَوَّرَ الذَّهَبِيُّ رِحْلَةَ مَالِكٍ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ دَاخِلَ الْمَدِينَةِ بِأَنَّهُ جَمَعَ "فِقْهَ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ السَّبْعَةِ"، وَهَؤُلَاءِ السَّبْعَةُ هُمْ فِي الْغَالِبِ أَبْنَاءُ الصَّحَابَةِ (مِثْلَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ).

4. "مَالِك: حَيَاتُهُ وَعَصْرُهُ" لِلشَّيْخِ مُحَمَّد أَبُو زَهْرَةَ (عَالِمٌ مُعَاصِرٌ)

هَذَا الْمَرْجِعُ الْحَدِيثُ رَسَمَ مَشْهَداً بَلِيغاً لِحَيَاةِ مَالِكٍ، حَيْثُ قَالَ: "إِنَّ مَالِكاً كَانَ يَتَلَقَّى السُّنَّةَ عَمَلاً كَمَا يَتَلَقَّاهَا رِوَايَةً، فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى فِعْلِ النَّاسِ وَيَسْأَلُ عَنْ بَقَايَا أَثَرِ الصَّحَابَةِ فِي بُيُوتِهِمْ".

خُلَاصَةُ الْقَوْلِ :

الْإِمَامُ مَالِكٌ لَمْ يَكُنْ "أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ" فَقَطْ، بَلْ كَانَ "مُؤَرِّخَ الْهَيْئَةِ النَّبَوِيَّةِ"؛ فَسُؤَالُهُ لِأَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ كَانَ لِتَوثِيقِ "النَّحْلَةِ" وَ"الْعَمَلِ" الَّذِي لَا تَنْقُلُهُ الْأَوْرَاقُ، بَلْ تَنْقُلُهُ الْمُمَارَسَةُ الْيَوْمِيَّةُ فِي بُيُوتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ.

.هَذَا التَّصْوِيرُ لِحَالِ الْإِمَامِ مَالِكٍ لَيْسَ مُجَرَّدَ خَيَالٍ أَدَبِيٍّ، بَلْ هُوَ تَلْخِيصٌ لِمَا نَقَلَهُ أَئِمَّةُ "السِّيَرِ" وَ"الطَّبَقَاتِ" الَّذِينَ رَصَدُوا مَنْهَجَهُ فِي تَتَبُّعِ "عَمَلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ".

مِنْ كِتابي : لِماذا اخترت المذهب المالكي

زياد حبوب أبو رجائي

لزوم تقليد أحد المذاهب الأربعة

 لزوم تقليد أحد المذاهب الأربعة،

لعدة اسباب:

(1)السبب الأول: لئلا يكون سبب اختيارك هوى النفس،

والنفس تهوى الأسهل والأيسر، فيكون هذا بحد ذاته ترجيحاً

والعامي وطالب العلم غير مؤَهَّلَين للتّرجيح بين الأقوال،

وقد ذم الله الهوى ذماً كبيراً بأن وصفه بالإله لأنه هو الذي يقود العقل لمثل هذه الاختيارات، فنجتنب ذلك بالتزام منهج معيّن من مناهج أهل السُّنَّة.

(**) يجوز الانتقال في مسألة ما -للضرورة- بين أقوال المذاهب، وأغلبها قولان فإما منفرداً لأحدهم وإما قول الجمهور.

وبدون ضرورة فلا داعي للانتقال، وتلتزم قول المذهب ولو كان خلافه أيسر منه.

(2) السبب الثاني : ضمانة لئلا يقع تلفيق بين الأقوال : فسداً للذريعة لا يجوز التلفيق بين الأقوال، بأن تأخذ جزءًا من حكم من مذهب وتكمله بجزء من حكم من مذهب آخر

فإما أن تأخذه كاملاً عند الانتقال وإما أن تتركه، فالتلفيق لا يجزىء صلاة.

(3) السبب الثالث : كما أن القول الآخر بالنسبة لمذهبٍ ما هو قولٌ مرجوحٌ أي ضعيف ولا يجوز تقليد الضعيف المرجوح إلا للضرورة وإلا فلا ينتقل من مذهب لاخر.

(**) لا يجوز التزام قول الجمهور كذلك لانه اختيار عن ترجيح كذلك والعامي وطالب العلم غير مؤهلَين للترجيح بين المذاهب والأقوال، فالترجيح من خصائص العلماء.

(4) السبب الرابع : إن ترك التمذهب خرق للإجماع، فقد نُقِل الإجماع على وجوب تقليد أحد الأربعة فلا يجوز الخروج عن الإجماع لأن الإجماع قاطع لأي تأويل محتمل.

نقل الإجماع من المذاهب الأربعة اتفاقاً، ومما نُقل على الإجماع، لزوم اتباع المذاهب الأربعة حسماً للفوضى الدينية

المذاهب الأربعة:

على الهدى لمن استهدى أدلاء، والجاهلون لأهل العلم أعداء

[1]. الأحناف: قال ابن نجيم في الأشباه والنظائر ( 1\131 ) :

وما خالف الأئمة الأربعة مخالف للإجماع وإن كان فيه خلاف لغيرهم.

[2]. الشافعية : قال الزركشي في "البحر المحيط" (8\240):

وقد وقع الإتفاق بين المسلمين على أنّ الحق منحصر في هذه المذاهب وحينئذ فلا يجوز العمل بغيرها ".

[3]. المالكية : قال النفراوي في“الفواكه الدواني”(2\365):

"وقد انعقد إجماع المسلمين اليوم على وجوب متابعة واحد من الأئمة الأربعة وعدم جواز الخروج عن مذاهبهم"

[4]. الحنابلة : قال ابن مفلح، (6\374) :

" وفي الإفصاح: إنّ الإجماع انعقد على تقليد كل من المذاهب الأربعة، وأنّ الحق لا يخرج عنهم ".

(5) السبب الخامس : مخالفة السلف،

لأنها ليست طريقة السلف في الاختيارات بل تجد كبار التابعين كلٌّ قد التزم بما يقول أحد الصحابة فصاروا يُسَمَّون باسم أصحاب ابن مسعود أو أصحاب ابن عباس أو أصحاب زيد أو أصحاب ابن عمر، فتجدهم يلتزمون قول هذا الصحابي مع علمهم أو أن المقتضى قائم بوجود فقهاء من الصحابة آخرين ومع ذلك كانوا لا ينتقلون بين المذاهب

بل وجدنا نماذج من السلف لما أراد أن ينتقل ترك كل المذهب وذهب الى مذهب لئلا يختلط الهوى عنده في اختياراته فنجد شافعياً صار مالكياً أو مالكياً صار شافعياً او حنفياً صار شافعياً...الخ.

#مجالس_المذاهب

اتفاق المذاهب الاربعة لا يجوز العمل بغيرها

#المذاهب_الأربعة
قال الزركشي الشافعي في "البحر المحيط" (8\240):
وقد وقع الإتفاق بين المسلمين على أنّ الحق منحصر في هذه المذاهب وحينئذ فلا يجوز العمل بغيرها ".
وقال النفراوي المالكي في“الفواكه الدواني”(2\365):
... وعدم جواز الخروج عن مذاهبهم"
وقال ابن مفلح الحنبلي (الفروع 103/11) :
.... وأنّ الحق لا يخرج عنهم
.
والحمد لله على الاسلام والسنة

تعظيم العلم للشيخ اسماعيل الكردي

فضيلة الشيخ حسني الشريف في الدفاع عن المذاهب الأربعة

اهم الكتب المعتمدة عند المذهب الحنبلي

حاشية ابن عوض الحنبلي وتسمى كذلك فتح الوهاب تحشية على دليل الطالب للشيخ مرعي الكرمي الحنبلي اوصي به جميع المحبين مما التزموا مذهب احمد رضي الله عنه
اضافة لشرح اللبدي على الدليل....
وكل هؤلاء الفضلاء على طريقة الاشاعرة في باب الصفات والتاويل
لذلك تجد شراح الوهابية يكثرون في حواشيهم عند تحقيقهم لكتب الحنابلة
ينبهون اتباعهم بالمواضع التي يظهر اشعريتهم على حد وصفهم!

كما فعل الوهابية : ومنهم
1. ابن قاسم النجدي على حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع للامام الحنبلي الحجاوي
2. والمحقق احمد الجماز على حاشية ابن عوض الحنبلي فتح الوهاب
3. المجقق سليمان العمير لكتاب الامام الحنبلي ابي الخطاب الكلوذاني
وعيرهم ممن اقتحموا كتب الحنابلة المعتمدة ضبطا وتحريرا وتحقيقا للمذهب كاللبدي والمرداوي والشيخ مرعي الكرمي  رحمهم الله
وكما فعلها ابن عثيمين في الشرح الممتع على زاد المستقنع للشيخ الحجاوي الحنبلي حتي انه اخرج الاشاعرة من اهل السنة !
اقول:
مهما فعلوا فلن يفلحوا في ابعاد الحنابلة عن مذهبهم
ولن يفلحوا في التدليس ان مذهب الوهابية هو نفس مذهب الحنابلة
فالحنابلة وين وهؤلاء وين 
بينهما سنة ضوئية !!


المعتمد والذي عليه المذهب عند الحنابلة


الى الاخوة الذين سألوني عن الكتاب المعتمد والذي يمكن الوثوق منه في نقل ما عليه المذهب من المسائل دون تشوّهات الوهابية شرحا وحواشي ومختصرات
كتب الشيخ مرعي الكرمي هي المعوّل عليه في المذهب ... فقد جمع بين الحجاوي والمرداوي رحمهم الله تعالى
اقول :
الكتاب الذي هو العمدة في تبيان المذهب سهلته عليكم في الصورة المرفقة
ويبدأ المذهب من كتاب المقنع لموفق الدين ابن قدامة
(1). وضع موفق الدين ابن قدامة (المتوفى 620 هـ) متنه المشهور " المقنع " ولقي قبولاً كبيراً داخل المذهب لانه يذكر فيه مؤلِّفُه القولين، والرِّوايتين، في المذهب، ولكن بدون ذِكْرِ الأدلَّة
(2). الا ان ابن قدامه رحمه الله اودع فيه بعض الشروط والقيود والاستثناءات ونسب الراجح للمذهب في بعض المسائل وهي ليست كذلك
(3). ثم جاء مجدد المذهب او المصحح كما يسميه الحنابلة القاضي علي المرداوي ليسد هذا النقص بكتابه " التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع " ... واشتهر باسم التصحيح لأنه صحح المقنع ....فحوى غالب أمهات مسائل المذهب
وكذلك فعل شرف الدين أبو النجا الحجاوي «زاد المستقنع في اختصار المقنع» اقتصر فيه على قولٍ واحدٍ
(4). الا ان المرداوي ترك بعض المسائل ولم يتحقق منها وفق قواعد المذهب فتركها وكان يحيل الحكم في بعض الأحيان على المقنع ويطلقه من غير تقييد او يطلق بدون تقييد
(5). جاءت حركة الجمع بين الكتابين ضبطا وتحريرا للمذهب (المقنع والتنقيح)
(6). جمع الفتوحي ابن النجار " في كتابه " منتهى الإرادات " .. هذا هو عمدة المتأخرين
(7). الشيخ مرعي فاختصر "منتهى الإرادات" في كتابه "دليل الطالب لنيل المطالب"
يقتصر على رواية واحدة وهي ما صححه المحققون من علماء المذهب وما صار عليه مدار الفتوى عند المرجحين المتقنين
(8). وعلى منواله الحجاوي في كتابه الحجاوي في كتابه: "الإقناع لطالب الانتفاع"
(9). فصار "الإقناع" و"المنتهى"- هما العمدة عند المتأخرين، ومدار الفتوى عليهما
فإن اختلفا فالمرجع والمعتمد على ما في: "المنتهى" للمرداوي
(10). جمع بينهما الشيخ مرعي الكرمي في كتابه "غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى".
.
كتبه ": زياد حبوب ابو رجائي

#مجالس_المذاهب .. [784]





المشهور والمعتمد عند المالكية هو اقرب المسالك للامام الدردير

مختصر من مختصر خليل الذي يعتبر عمده عند المالكيه  في تحرير وضبط المذهب المالكي مؤلفه الامام احمد الدردير الذي يعرف اين هو المعتمد في المذهب  شرع في مختصر خليل القول الراجح في مذهب الامام مالك فبذل جهدا على جهد خليل الذي استغرق في كتابه مختصر خليل 25 سنة .. ثم قام بتنقيحه وتحرسره وضبطه وفق قواعد المذهب فقيد ما اطلق خليل ما هو المعتمد المشهور في المذهب ما بدنا 
الامام البراذعي  اختصر المدونه في كتاب صاحب التهذيب في اختصار المدونة  ثم جاء ابن الحاجب اختصر التهذيب وسماه مختصر ابن الحاجب ثم جاء الامام خليل فاختصر مختصلا ابن الحاجب وسماه مختصلا خليل ثم جاء الامام الدردير فاختصلا مختصر خليل وسماه اقرب المسالك لمذهب الامام مالك
وشرحه الامام الصاوي وسماه بلغة السالك لأقرب المسالك
فمن اراد مشهور المذهب فليعتمد اقرب المسالك والشرح الصغير والشرح الكبير للدردير
وزيادة في النفع يستحسن قراءة حاشية الامام الصاوي على الشرح الصغير ففيها زيادة ايضاح وكذلك حاشية ابن عرفة الدسوقي على الكبير المسمى : حاشية الدسوقي على الشرح الكبير مع تقريرات الشيخ عليش


اذن اقرب المسالك هو مختصر خليل عن مختصر ابن الحاجب عن  التهذيب الذي هو مختصر المدونه

امهات كتب الملكيه بعد الموطأ اول كتاب هو المدونه 
المدونه الاسديه نسبة الى اسد بن فرات تلميذ ابن القاسم  وتعرف عرفا عن المالكية بالمدونة الكبرى المدونه عباره عن اسئله القاها ابن القاسم رحمه الله سماعا عن الامام مالك وهي عباره عن سماعات ابن القاسم عن الامام مالك 
ثم جاء عبد السلام بن سعيد التنوخي المشهور  بسحنون اخذه هذه الاجوبه التي اجاب بها ابنُ القاسم اسدَ ابن الفرات وعرضها مره اخرى على على ابن القاسم فقام بتثبيت ما  تيقن من انه من اجوبه الامام مالك فابقىاه وما شك فيه حذفه واضاف اليها من الاجوبه ما يوافق اصول المذهب 
هذه المدونه تحتوي على 36000 مساله  وهي المصدر الثاني في المذهب عند السادة المالكيه
الثانيه عند المالكيه الواضحه في الفقه لعبد الملك ابن حبيب وهي سماعات عن ابن الماجشون ومطرف وابن ابي يوسف وابن عبد الحكم 
المدونه الثالثه عند المالكيه المستخرجه لابي عبد الله بن محمد ابن عتبه او العتبيه وهذه هي سماعات عن الامام مالك وبعض تلامذته 

الرابع الموازيه محمد بن ابراهيم المواز.  وهي مهمة لما فيها من فقه مقارن عن المذاهب الاخرى

هذه الاربعه جمعها ابن ابي زيد القيرواني في كتاب "النوادر والزيادات" وجميع المالكية فيما بعد عالة على هذه الامهات وخصوصا الاسديه  از المدونة الكبرى 

مسائل فقهية في الأضحية بفقه المذاهب الاربعة

في أحكام الأضحية بفقه المذاهب الاربعة
تابعوني على صفحتي الشخصية وعلى صفحة شبكة المذاهب الاربعة باشرافي عليها
من هذا الرابط في الفيسبوك


الرد على الاستهزاء بالمذاهب

السؤال : السلام عليكم شيخنا
في حديثي مع أحدهم عن ضرورة اتباع احد المذاهب الاربعة قال لي مستهزأ
ابو حنيفة يقول بجواز ان تزوج المرأة نفسها بدون اذن ولي امرها هل ترضى ان تتزوج اختك او بنتك بدون اذنك ورضاك
ما هي ردة فعلك اذا حدث مثل هذا الامر.؟!!
فماذا تقولون ؟
الجواب:
هذا تافه.. هذا جوابي عنه...
قل له وهل ترضى ان تتزوج ام زوجتك بالرضاعة ؟ فالمذاهب الاربعة على تحريمها بينما الوهابية يجيزونها!!!
فهل يرضى ان يتزوج ام زوجته بالرضاعة ويحل فرجها بينما الائمة الاربعة على تحريمها لحديث رسول الله صريح صحيح (ما حرم من النسب حرم من الرضاعة)
فابتعادهم عن فقه المذاهب الاربعة ادى بهم الى تحليل ما حرم الله

بخصوص مسالة شبهته بدون ولي للاحناف
نسأل هذا الجهبذ!!!
 وماذا يقول في ان تزوجت اخته الثيب اي المطلقة نفسها بدون اذنه واذن ابوه؟؟؟ 
هذه مجمع عليها ومتفق عليها بالجواز
فما الفرق؟؟ ان نظرته الدونيه الى الانثى هي التي جعلته يسال هذا السؤال السفيه والا قل لي ما الفرق بين الثيب والبكر فالاثنتان على قواعد الانثوية لا فرق بينها !!!! ويلحق بها معنى الشرف عند هؤلاء ....
فهل يقبل على اخته المطلقة ان تتزوج بغير اذنه واذن ابيه؟؟؟!!
قل له لا تتكلم قبل ان تتعلم اصول الفقه
قل له لا تعترض فيظهر جهلك من حيث لا تعلم

قصيدة في مدح فقه المذاهب


بالتحقيق
حاربوا المذاهب الاربعة بحجة توحيد الامة !! ثم بحجة الاحاديث الضعيفة
ثم ما لبثوا ان انتجوا لنا اكثر من 10 مذاهب!!
وان سالتهم لماذا اختلف الالباني وابن باز او ابن عثيمين مع بعضهم
يكون الجواب منهم : حسب ما ترجح للشيخ صحة الحديث

التساؤل الان :
وكذلك الامر  ترجح عن ابي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل
ما الذي تغير!!
كل له منهجه في الترجيخ


اقوال المذاهب الاربعة

الشافعي والاحناف


الفقه زرعه عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، وسقاه علقمة، وحصده إبراهيم النخعي، وداسه حماد، وطحنه أبو حنيفة، وعجنه أبو يوسف وخبزه محمد، فسائر الناس يأكلون من خبزه، وقد نظم بعضهم فقال:

الفقه زرع ابن مسعود وعلقمة ... حصاده ثم إبراهيم دواس
نعمان طاحنه يعقوب عاجنه ... محمد خابز والآكل الناس

وقد ظهر علمه بتصانيفه كالجامعين والمبسوط والزيادات والنوادر، حتى قيل إنه صنف في العلوم الدينية تسعمائة وتسعة وتسعين كتابا. ومن تلامذته الشافعي - رضي الله عنه -.
وتزوج بأم الشافعي وفوض إليه كتبه ومالهوطحنه أبو حنيفة، وعجنه أبو يوسف وخبزه محمد، فسائر الناس يأكلون من خبزه
وقد ظهر علمه بتصانيفه كالجامعين والمبسوط والزيادات والنوادر، حتى قيل إنه صنف في العلوم الدينية تسعمائة وتسعة وتسعين كتابا. ومن تلامذته الشافعي - رضي الله عنه -. وتزوج بأم الشافعي وفوض إليه كتبه وماله فبسببه صار الشافعي فقيها.
ولقد أنصف الشافعي حيث قال: من أراد الفقه فليلزم أصحاب أبي حنيفة، فإن المعاني قد تيسرت لهم، والله ما صرت فقيها إلا بكتب محمد بن الحسن

وقال إسماعيل بن أبي رجاء: رأيت محمدا في المنام فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، ثم قال: لو أردت أن أعذبك ما جعلت هذا العلم فيك، فقلت له: فأين أبو يوسف؟ قال: فوقنا بدرجتين قلت: فأبو حنيفة؟ قال: هيهات، ذاك في أعلى عليين. كيف وقد صلى الفجر بوضوء العشاء أربعين سنة، وحج خمسا وخمسين حجة، ورأى ربه في المنام مائة مرة، ولها قصة مشهورة. وفي حجته الأخيرة استأذن حجبة الكعبة بالدخول ليلا فقام بين العمودين على رجله اليمنى ووضع اليسرى على ظهرها حتى ختم نصف القرآن ثم ركع وسجد
(رد المحتار 51/1)




لماذا فقه المذاهب الأربعة

لانهم اخذوا عن الصحابة وتلاميذهم التابعين مشافهة وهم اقرب عهد من رسول الله ﷺ
لانهم فهموا ما اراد الرسول ﷺ والصحابة في عيون المسائل
لانهم شاهدوا فعل الصحابة وتلاميذهم عيانا على الواقع فالخبر ليس كالمعاينة
وبالتالي :-
لو أخذنا من هذا المعين الصافي لما خرج لنا فكر الارهاب في (التبديع والتكفير) ولما خرجت داعش واخواتها ومن عباءة الفكر السلفي (!!)
اقول للامة الاسلامية : عودوا أنّى كنتم ... يرفع شأنكم بين الامم .... 

لزوم اتباع المذاهب الاربعة حسما للفوضى الدينية

طبقات الشافعية

طبقات الشافعية
من نقلة علم الشافعي الينا ائمة كبار من امثال:
  • من نقل كتاب الرسالة من الشافعي الى عبدالرحمن بن مهدي هو ابن سريج
  • من انتقل من مذهب الاحناف عندما جالسوا الشافعي : ابو ثور - الكرابيسي ⁽¹⁾
  • من انتقل من المالكية عندما جالس الشافعي : ابن مِقْلَاص الْخُزَاعِيّ ، مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْحَكِيم بن اعين أَبُو عبد الله الْمصْرِي وَرجع بعد موت الشَّافِعِي إِلَى مَذْهَب أَبِيه لِأَنَّهُ أَرَادَ أَن يجلس فِي مجْلِس الشَّافِعِي فَلم يُمكن من ذَلِك فَغَضب وَعَاد إِلَى مَذْهَب أَبِيه وانتهت إِلَيْهِ الرِّئَاسَة المالكية بِمصْر
  • الربيع بن سليمان المرادي خادم الشافعي وراوية كتبه قال الشافعي هو احفظ اصحابي وقال الذهبي كانه لا يعرف الا الحديث
  • الإِمَام أَبُو بكر الْحميدِي الْمَكِّيّ صَاحب الشَّافِعِي ورفيقه فِي الرحلة إِلَى الديار المصرية محدث مكة
  • الْقَاسِم بن سَلام
  • ابن أبي الْجَارُود أَبُو الْوَلِيد الْمَكِّيّ الْفَقِيه رَاوِي كتاب الأمالي وَغَيره عَن الشَّافِعِي روى عَنهُ التِّرْمِذِيّ فِي آخر الْجَامِع أَقْوَال الشَّافِعِي 
  • الْبُوَيْطِيّ : هَذَا لساني وَخلف الشَّافِعِي فِي حلقته بعده قَالَ الشَّافِعِي لَيْسَ أحد أَحَق بمجلسي من أبي يَعْقُوب وَلَيْسَ أحد من أَصْحَابِي أعلم مِنْهُ 
  • ابن حَيَّان أحد أئمة الحَدِيث روى عَنهُ مُسلم فِي صَحِيحه 
  •  المحاسبي أحد مَشَايِخ الصُّوفِيَّة وَشَيخ الْجُنَيْد إِمَام الطَّرِيقَة وَيُقَال إِنَّمَا سمي المحاسبي لِكَثْرَة محاسبته نَفسه قَالَ ابْن الصّلاح فِي الطَّبَقَات ذكره الْأُسْتَاذ أَبُو مَنْصُور التَّمِيمِي فِي الطَّبَقَة الأولى من الشَّافِعِيَّة فِيمَن صحب الشَّافِعِي وَقَالَ هُوَ إِمَام الْمُسلمين فِي الْفِقْه والتصوف والْحَدِيث
ثم نقل لنا ممن نقل عن هؤلاء علم الشافعي
  • ابن البلدي نقل ن الرافعي
  • ابن سِيّار أَبُو الْحسن الْمروزِي الْحَافِظ الْفَقِيه  كَانَ إِمَام أهل الحَدِيث .. وَكَانَ يُقَاس بِعَبْد الله بن الْمُبَارك  نقل عنه الرافعي
  • أَبُو بكر ابْن بنت الشَّافِعِي وَابْن عَمه قَالَ أَبُو الْحُسَيْن الرَّازِيّ كَانَ وَاسع الْعلم جَلِيلًا فَاضلا  نل ن الرافي
  • ابن كُلّاب لأنه كَانَ يجر الخصوم إلى نفسه بفضل بيانه، وَبَلاَغَتِه كأنه كُلاب




-----------------------------------------------------
(1) وَسمي بالكرابيسي لِأَنَّهُ كَانَ يَبِيع الكرابيس وَهِي الثِّيَاب الغليظة

مذاهبنا السنية نسائم من الروضة الشريفة

تم اصدار كتابي مجالس المذاهب - المجلس الاول - تحميل

بفضل الله ورعايته تم اصدار مجالس المذاهب - المجلس الاول اسئلة فقهية على المذاهب الاربعة وتحميله على الرابط التالي



لعرض وقراءة الكتاب على الانترنت من هذا الرابط



ابو حنيفة الامام الاعظم واستدلاله السلام خارج الصلاة

التسليم عند الامام الاعظم  ابي حنيفة النعمان رحمه الله
في الرد على بعض السفهاء من لا يفهمون منهج ابي حنيفة في الاستدلال فيظنون انفسهم على قدر فهم كافٍ لانتقاد قامة من قامات اهل السنة الذي قال الشافعي رحمه الله الناس عيال على ابي حنيفة ...
فاذا قامة مثل الشافعي لم يتكلم على الامام ابي حنيفة بمثل ما  ياتي به هؤلاء المتطرفون ..  فهؤلاء الاقزام ما زالوا يعيثون فسادا على مر التاريخ منذ ان قذفوا بيت الامام الطبري امام المفسرين بالاثر الحجارة لانه لم يوافقهم على منهجهم في التكفير ومرورا بمحاولة اغتيال الامام القشيري والامام الجويني الذي هاجروا من بلدانهم بعد ان هددهم هؤلاء المتطرفون حتى خمدت فتنتهم وعادوا الى بلادهم بعد ما يقارب من عشر سنوات .. ومرورا بالامام الشافعي والنسائي الذي اتهموهم بالتشييع لانهم خالفوا منهج فقههم ... وهكذا هم اهل السنة غرباء ...

الموضوع مسألة التسليم وكيف استدل عليها ابي حنيفة انها ليست من الصلاة .. منوها اولا واخيرا ان المشهور من المذهب انها واجبة من تركها عامدا عليه الاعادة ولا تصح صلاته ومن تركها ناسيا  عليه السهو لانه من واجبات الصلاة..

الاحاديث:
 «إنَّما كان يكفي أحدُكم أن يضع يدَه على فخذه ويسلِّم على أخيه من على يمينه ومن على شماله»
فقوله على اخيه فهم منه انها خارج الصلاة لان المقصود بها الكلام فالفرض عندهم هو الخروج من الصلاة بعمل اي قول او فعل ينافي افعال واذكار الصلاة مثل الكلام بتسليمك على جارك ...
«أنه سَلَّم في الوتر تسليمةً واحدةً تِلقاء وجهه»
ففعله في سلامه مرة لبيان الجواز  بخلاف القول فهو للتشريع وعليه كان قول الشافعية ان الاولى هي الفرض والثانية سنة كذلك المالكية قالوا بهذا واستدلوا بعمل اهل المدينة...

«إنَّما كان يكفي أحدُكم أن يقول كذا، وكذا، وذَكَرَ التَّسليمتين»
واحتج له بحديث المسئ صلاته وبحديث ابن مسعود رضى الله عنه " أن النبي صلي الله عليه وسلم علمه التشهد وقال إذا قضيت هذا فقد تمت صلاتك ان شئت أن تقوم فقم وان شئت أن تقعد فاقعد " وعن ابن عمرو قال " قال رسول الله صلي الله تعالي عليه وسلم إذا أحدث وقد قعد في آخر صلاته قبل أن يسلم فقد جازت صلاته " وعن علي رضي الله عنه قال " إذا جلس قدر التشهد ثم أحدث فقد تمت صلاته 


فاضطراب الروايات واختلافها مظنة الضعف في الاحتجاج من حيث الاسناد  لا من حيث السند... اضافة الى اتفاقهم ان الركن هو التسليم واما حركة الالتفات يمنة ويسرى انما هي سنة فما بالك اذا علمت ان المالكية والشافعية يصححون التسليم مرة واحدة تلقاء نفسه!!
وجواب الجمهورعن حديث المسئ صلاته أنه ترك بيان السلام لعلمه به ... والرد عليه لا يوجد مقتضى فالموضع موضع تعليم، وبيان للجاهل، وتعريف لواجبات الصلاة. وذلك يقتضي انحصار الواجبات فيما ذكر  فلا يجوز تاخير البيان عن وقت الحاجة وهذا يعني انه ليس ركنا او فرضا فلو كان كذلك لما تأخر صلى الله عليه وسلم في بيانه كما فعل بباقي الاركان.
واما قولكم انه لم يذكر النية وهي ركن والجواب ان الفعل متضمن للنية فهي من اعمال القلوب ولا يمكن تصور فعل بلا نية نهائيا.. (إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ ....)
وقولكم لم يبين التشهد في الحديث فالجواب قد يكون ذلك قبل ان يفرض التشهد كما في الحديث ابن مسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : { كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ : السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ , فَالْتَفَتَ إلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ } فلو كان فرضا وركنا لما ثبت التمام بدونه في الحديث
اما قولكم ان الرسول قام ببيان ما قد تتعلق به إساءته من واجبات الصلاة لا من حيث الكلية .. والجواب عليه ان هذا عليكم قبل ان يكون لكم فقد حكمتم على اذكار الركوع والسجود بسنيتها وعدم وجوبها استلالا بهذا الحديث لعدم ذكرها من قبله صلى الله عليه وسلم ( ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا... ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا) فاقررتم بركنية الاطمئنان لذكرها في الحديث...
وما يستدل به على اقتصار الفروض بهذا الحديث انه في رواية الترمذي اخبر عن الوضوء كما ذكرتها الاية ولم يتطرق الى السنن ( فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ)

والجواب عن حديث ابن مسعود أن قوله " فقد تمت صلاته أو قضيت صلاته " الي آخره زيادة مدرجة ليست من كلام النبي صلي الله عليه وسلم باتفاق الحفاظ وقد بين الدار قطني والبيهقي وغيرهما ذلك 
والرد على ذلك حتى لو سلمنا ان التتمة مدرجة من قول الصحابي فهذه لا تقال بالرأي وانما يتطرق اليها احتمال انه سمعها من النبي مباشرة ولم يقلها الصحابي من تلقاء نفسه وايكما هو عند الاصوليين تطرق له الاحتمال بطل به الاستدلال

والجواب عن حديث علي وحديث ابن عمرو فضعيفان بانفاق الحفاظ .. والرد عليه لا نسلم لكم بذلك فهو صحيح لدينا ونحتج به وقد صححه اخرون لذلك اقصى ما تستطيعون قوله هو في حكم المختلف فيه !!

وعليه يكون مواظبة النبي للتسليم هو من باب الواجب وليس الفرض
وقول الجمهور هو من باب الاحتياط فيما لم يتضح به الدليل لتعذر الجمع بين الروايات المختلفة لذلك كان اختلافهم في التسليمة الثانية فمن قام بتسليمة واحدة على يمينه او تلقاء وجهه فصلاته صحيحة

كذلك السادة الاحناف عندما يخفضون من حكم من فرض الى واجب بناء على ادلة لا يمكن التجاوز عنها او القفز عنها بدون تأثيرها على الحكم فكيف يردون رواية قاموا بتصحيحها واحتجوا بها...
وعليه كان حكم التسليم
إن تركه عمدا : كراهة تحريمية ( بمعنى الحرام ) ولا تصح الصلاة ووجبت الإعادة !
وإن تركه سهوا سجد للسهو ..
وليس كما يظهرها هذا الدكتور وكأنها شيئا لم يكن!! بل اقصى ما يفكر به الحنفي هو تصح الصلاة لمضطر سبقه الحدث او غلبه الضحك قبل ان يسلم ؟! والجواب الذي يعجز عنه هذا الدكتور وامثاله من الادعياء والطاعنين بالمذاهب وتهوين فقه الائمة الاربعة لاسقاط العلماء ظنا منهم انهم يصححون افعال الناس.. ولكن على طريقتهم وليس على طريقة اهل السنة!!

...
يتبع ان شاء الله

دعهم يترخصون بمذاهب الناس

لا تحمل الناس على مذهبك (!!)
قال الإمام أحمد لأحد تلامذته : "لا تحمل الناس على مذهبك"، فسرها الحنبلي أبو الوفاء بن عقيل (ت٥١٣هـ) بقوله : "يعني : دعهم يترخصون بمذاهب الناس".
وعلى هذا كان موقف الامام مالك لما طلب منه الخليفة حمل الناس على الموطأ..
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( إِنَّ الدِّينَ يُسْرٌ ، وَلَنْ يُشَادَّ الدِّينَ أَحَدٌ إِلاَّ غَلَبَهُ ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، ... ) رواه البخاري ومسلم ....قال الحافظ ابن رجب رحمه الله :" معنى الحديث : النهي عن التشديد في الدين"..
(1). قال التابعي الفقيه يحيى بن سعيد الأنصاري (ت١٤٤هـ) : "ما برح المستفتون يُستفتون ، فيحل هذا ، ويحرم هذا ، فلا يرى المحرم أن المحلل هلك لتحليله ، ولا يرى المحلل أن المحرم هلك لتحريمه".
قلتُ : الا أدعياء السلفية : يقولون مبتدع ضال وكل ضلالة في النار !
(2). كان طلحة بن مصرّف - القارئ الفقيه الثقة - (ت١١٢هـ) إذا ذكر اختلاف العلماء يقول :"لا تقولوا : الاختلاف ، ولكن قولوا : السعة"، أي هو توسيع وفسحة لعدم الإنكار للاجتهاد
قلت: إلا ادعياء السلفية : يقولون هذا تتبع للرخص ! ويكأنه مطلوب من المسلم ان يختار الاراء المتشددة (!!)


تَنْبِيهٌ وَإِرْشَادٌ لِطَالِبِ الْعِلْمِ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

على ما يبدو أنك زائر جديد لشبكتنا، أو عضو مسجل غير مفعل للاشتراك، أو عضو مسجل ومفعل لكن غير مثبت للحضور للمجلس الحالي.

يرجى الضغط على أحد الأزرار أدناه للتوجه إلى بوابة طالب العلم وإثبات حضورك للمجلس العلمي الحالي ليتسنى لك متابعة القراءة.